شبكة الحدود: تقليد أم تقليد أعمى | شبكة الحدود

شبكة الحدود: تقليد أم تقليد أعمى

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وسط إجراءات أمنية مشددة، تجمع العشرات من الشباب الغاضب أمام مقر موقع “الحدود الأخباري” الكائن في أعلى طابق من أبراج السادس عصر اليوم، للمطالبة بوقف عملها كمجلة إلكترونية ساخرة، و ذلك لاعتبارهم أنها “تنشر الأكاذيب والشائعات إلى الشعب الأردني المسكين وتبث أخباراً غير حقيقية على الاطلاق، وليست سوى تقليد أعمى لبرنامج حكي جرايد” الذي يعرض على قناة رؤيا الأردنية. ورفع المتظاهرون شعارات تطالب بإغلاق الصحيفة وإيقاف عملها نهائياً، إلى جانب شعارات أخرى تتساءل عمن يديرها.

وفي تعليق أحد القائمين على الموقع، الاستاذ سنديب اسكندر أبو الليل، وضح “أن يقال أننا نبث أخباراً مزيفة شيء قابل للنقاش، أما أن يقال أننا نقلد برنامج كحكي جرايد، فهذا كلام مرفوض جملةً وتفصيلاً. ليس أننا لا نحب البحث عن النكت في حكي جرايد، لكننا نعتقد أن البرنامج إذا ما استمر بهذا الشكل فإنه قد يتسبب بإغلاق قناة رؤيا. أما عن التقليد، فنحن لسنا سوى تقليد أعمى لصحيفة ذا ديلي ماش”.

وحالت قوات الأمن العام و أجهزة الدرك المتمركزة أمام أبواب الصحيفة بعض المعتصمين الغاضبين من اقتحام المبنى عدة مرات من جهات مختلفة. وذكر شهود عيان أنه تم إعتقال ناشط كان متواجد في المنطقة، وعلى إثر ذلك صرح مسؤول كبير رفض الإفصاح عن أسمه “بالنسبة للشب إلي أخذو النشامى هو من أصحاب الأسبقيات و عليه كذا مشكلة، و إحنا والله كنا جايين نوزع عالشباب والصبايا مي و عصير، بس زي ما إنتي عارفة الدنيا رمضان”.

 

تطبيق إنستجرام يدخل رسمياً قائمة الاختصارات التكنولوجية الاردنية

image_post

عمت الفرحة مقر شركة إنستجرام في كاليفورنيا البارحة بعد انتهاء اجتماع اللجنه العليا لقائمة الاختصارات التكنولوجية الأردنية بإجماع مجلس إدارته على قبول اختصار “انستاجرام” الى قائمة الاختصارات المعتمدة من الهيئة تحت اسم “انستا”، شرف عظيم لا يتقاسمه معه إلا “فيسبوك” تحت إختصار “فيس” و”واتس اب” تحت إختصار “وتس”.

وخلال بث مباشر للاحتفلات من مقر الشركة أعرب أحد مؤسسي الشركه كيفين سيسترم عن فرحه بهذا القرار مشدداً على مكانة هذا التقدير وعن رضاه بالطريق الذي تحذوه الشركة واضاف قائلا “لقد فرحنا جداً بهذا الخبر السار، نحن على يقين من أن الشركة ستكون عند حسن ظن اللجنة، لقد أصبحنا بنفس مرتبة فيسبوك في نظر الأردنيين، أخبار مثل هذه حقاً ستشكل دافعا لكل شخص في إنستجرام”.

وعلق رئيس اللجنه السيد مقصر الحرحاكه في مؤتمره الصحفي بعد حدث الاعلان الرسمي بقوله  “حقق التطبيق المعيارين الاساسيين، كونه مكون من مقطعين، بالاضافة الى ان نموه المضطرد في الوسط الاردني”. كما أكد الحرحاكه على إلتزام اللجنة بوضع اختصارات لكل كلمة ممكنة، كي يواكبوا نمط الحياة السريع الذي يميز الشعب الاردني.

من ناحية أخرى أبدت مصادر موثوقة في شركة تويتر قلقها من هذا التطور، وتدور الشائعات عن حدوث مجموعة من الاجتماعات السريه على مستوى رفيع بالشركة لبحث قضية إسم تويتر وامكانيه تغييره إلى إسم ذو قابليه أكبر للإختصار.

٦٣٪ من الإحصائيات المنتشرة في وسائل الإعلام مفبركة

image_post

تشير دراسة اجراها أحد المراكز الأمريكية الشهيرة للإحصائيات على مستوى العالم، أن معظم الإحصائيات التي ينشرها الإعلام (٦٥ ٪ منها) يتم اختلاقه وبشكل إعتباطي من قبل كتاب المقالات والأعمدة في وسائل الإعلام للتأثير بالرأي العام و اثبات رأيهم. ويتساءل مراقبون اذا كان ٦٥% هو رقم حقيقي أم هو رقم تم إستخدامه لأنه يبدو قابلا للتصديق. فيما يثير ذلك تساؤلات عند مراقبين على اولئك المراقبين عن الكيفية التي يضطلع فيها هؤلاء المراقبون على المقال على الرغم من كونه ما زال في فقرته الأولى.

تشير الدراسة إلى أن معظم هذه الإحصائيات التي يختلقها كتاب المقالات يتم ادراجها في وسائل الإعلام بدون أي تدقيق أو تمحيص يذكر. وفي حين إتهمت العديد من وسائل الإعلام كتاب مقالات لا يدرجون اسمهم في نهاية المقالات للابتعاد عن اي مساءلة قانونية لأية من ارقامهم او معلوماتهم.

تشير الدراسة ايضا إلى أن معظم الدراسات المختلقة والأرقام التي يخترعها الكتاب قريبة فعلياً من الواقع. إذ أن معظم الدراسات الحقيقية تحتوي أخطاءً إحصائية تجعل النسب والأرقام المختلقة قريبة من أرقام هذه الدراسات. فعلى سبيل المثال، في حين أن نسبة الإحصائيات المختلقة في وسائل الإعلام بحسب هذا المقال لا تتجاوز ال-٦٤ ٪، إلا أن الدراسة الحقيقية تقول بأنها لا تزيد عن ٥٥%، في حين أن النسبة في الواقع هي ٥٨٪.