Skip to content

رفع قضية ازدراء أديان على حزب يُسمّي نفسه “الله”

في ظل أشكال عديدة من التطاول على الذات الإلهية، سواء بسبّها في لحظة عصبية أو إهانتها من خلال استخدامها عند الوصول إلى النشوة الجنسية أو لمغازلة فتاة / شاب، أو قيام شخص بتجسيدها بالرسومات قبل أن يلقى حتفه نتيجة لذلك، يرى كثيرون أنّ حزب “الله” – استغفر الله – أشدّ المتطاولين جرأة؛ إذ إنّه لم يطلق على نفسه اسم “الله” في لحظة عاطفية نرجسية ناتجة عن الإفراط في شرب الكحول، بل سمّى نفسه بهذا الاسم واستمرّ باستخدامه لأعوام دون رادع، ما دفع بعض الغيورين على دينهم إلى رفع دعوى ازدراء أديان بحقه. 

واعتبر المُدّعون أنّ الحزب المذكور لم يتطاول على الله باستخدام اسمه فحسب “ففي كل مرة تضرب فيها إسرائيل أهدافاً للحزب قد يعتقد البعض بأنّ مجرد دولة تافهة ضربت الذات الإلهية وأنّ الأخيرة احتفظت بحق الرد، وحين تفرض أمريكا عقوبات اقتصادية على الحزب سيعتقد الناس أنّ ترامب قادر على معاقبة – استغفر الله – وأنّه – جل جلاله – قد  يُعلن إفلاسه ويتسبّب بإفلاس لبنان، هذا فضلاً عن اعتقاد البعض بأنّ الله ضعيف الشخصية يفعل ما تمليه إيران عليه وأنّه غير قادر على التمييز بين إسرائيل وسوريا فيقتل المدنيين السوريين معتقداً أنّه يحارب إسرائيل، بالإضافة إلى اعتقاد آخرين بأنّ الذات الإلهية تُتاجر بالحشيش والمخدرات”.

وطالب المدعي العام بإنزال أقصى العقوبات على الحزب “استخدم المتهمون اسم الله دون الحصول على إذن خطي منه أو من ملائكته المنتدبين عنه في الأرض، دون حتى تقديم مُعجزة واحدة صغيرة أو إشارة أو نبوءة، كما أنّه فتح المجال لميليشيات وجماعات أخرى في شتى بقاع الأرض لتسمية أنفسهم تيمناً به، حتّى بتنا لا نعرف الجماعة الشرعية التي تمتلك حقوق ملكية وفكرية لفعل ذلك وتلك الكاذبة التي تفتري على الله كذباً”. 

من جانبه، استنكر الحزب الدعوى المرفوعة ضده مُتهماً المُدّعين بالزندقة والكُفر والتعدّي على حدود الله، مُشيراً إلى أنّه لم ولن يمثل أمام القضاء بل سيقاضي كُل من تجرأ على التعدي على حدوده ويخرجهم من رحمته ويُصْلِيهمْ نَاراً كُلّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهمْ يُبدلهم جُلوداً غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا العَذّابَ.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

في الوقت الذي يعاني فيه المواطن العراقي من الذوبان بسبب انقطاع التيار الكهربائي في ظل درجات حرارة جهنمية، ويخشى أنّ هيبة العراق كدولة نفطية كانت تُصدّر الطاقة الكهربائية في الماضي تمرّغت بالتراب بفعل الميليشيات والفساد الإداري والسياسي والمجاحشات الأمريكية الإيرانية، حصلت الحدود على معلومات مُطمئنة من مصدر حكومي مُطلّع بأنّ الدولة ما زالت شامخة قادرة على توليد الكهرباء لكنّها تدّخرها لتعذيب المعتقلين في السجون. 

وأقرّ المصدر أنّ الدولة تعاني انتكاسة صغيرة بسبب ارتفاع قيمة فواتير الكهرباء في المعتقلات الرسمية وغير الرسمية في الأشهر الأخيرة، بعد اكتظاظها بسجناء كانوا يتظاهرون للمطالبة بإنهاء الفساد والقمع، ورغم مساهمة ميليشيات مثل كتائب حزب الله في رفع العبء عن طريق اختصار الطريق على الناشطين واغتيالهم دون الاضطرار إلى احتجازهم، إلا أنّ الضغط استمر، وهو ما اضطر السلطات لقطع التيار الكهرباء عن البلاد وتوفير الطاقة للسجون.

وأكّد المصدر أنّ الاحتلال الأمريكي الغاشم لم ولن يستطيع النيل من هيبة الدولة العراقية التي ستبقى قادرة على تقديم الخدمات الأساسية للمواطنين بأعلى مستوى وعلى رأسها خدمة التنكيل بهم في المعتقلات، مُشيراً إلى جاهزية المعتقلات لاستقبال أكبر عدد مُمكن من المعارضين والحقوقيين “لن نسمح لأزمة المولدات بأن تؤثر على أدائنا؛ فنحن حريصون على الحفاظ على نفس مستوى ضخ الطاقة الكهربائية في الأعضاء الحساسة للمعتقلين كما كان في العصر الذهبي للعراق قبل احتلاله”. 

في سياق مُتصل، أبدت السلطات العراقية خيبة أملها من أبناء الشعب العراقي الذين تظاهروا وأقاموا الدنيا ولم يقعدوها على مواقع التواصل الاجتماعي، وعرَّضوا أنفسهم للموت برصاص قوات الأمن لمجرد انقطاع الكهرباء عنهم “فضحتونا بسبب القليل من الحر، رغم أنه سيساهم غالباً في القضاء على كورونا، خاصة وأنّنا غير متفرغين للقضاء عليه. عيب، أنتم شعب مرَّت عليه كوارث وطامّات لا أول لها ولا آخر، من نبوخذ نصر إلى الحجاج والطاعون وتيمورلنك وحزب البعث، لا يُعقل أن يصل بكم الدلال إلى حد التظاهر على كل صغيرة وكبيرة”.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

شوقي الغربال – خبير الحدود لشؤون الاقتصادات القوية

عقب تكبده خسائر جمة جراء أزمة كورونا وتوقف حركة السفر في العالم، يدرس محمد بن سلمان تنويع مصادر الدخل في السعودية بشراء حقوق الملكية لديانة أخرى يمكن استغلالها للاستثمار بمشاريع جديدة تقلِّل من اعتماد قطاع التجارة والسياحة الدينية في البلاد على الحج والعمرة وحدهما.

وبحسب المحلل الاستراتيجي السعودي، حميد بن همام آل طابون، كان بإمكان السعودية إطلاق نسخةٍ إلكترونية من الحج، بحيث تؤدي شعائره مجموعة من الرجال الآليين بينما يتابع الحجاج تحركاتهم باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، لكنَّ خطوة امتلاك دين جديد كانت ضرورة؛ وكل ما تسببت به الجائحة هو أنها سرعت البدء بها، لأن تنويع الأديان في المحافظ الاستثمارية تطور طبيعي لامتلاك السعودية لكامل الحصة السوقية من الشعائر الإسلامية طوال العقود الماضية، ومع الجائحة، صار من الواضح أهمية استقطاب عشاق الشعائر الذين لا يحبون الطواف ورمي الجمرات والسعي بين الجبال، وذلك لحماية الاقتصاد من المتغيرات، كالكوارث الطبيعية أو الخلافات مع دول الجوار.

ويرى حميد أنَّ الوقت حالياً هو الأنسب لشراء حقوق ملكية الأديان؛ إذ يتوقع ارتفاع قيمتها السوقية أضعافاً خلال الأشهر أو الأعوام القادمة، تبعاً لزيادة الطلب عليها مع استمرار العالم بالوقوع في هاوية تلو الأخرى وحاجة البشر الماسَّة للجوء إلى منقذ ما، واقتراب نشوب حربٍ عالمية ثالثة.

وأضاف قائلاً “كما أنَّ حالة الانفتاح التي تشهدها المملكة حالياً توفر مناخاً استثمارياً مريحاً لامتلاك حقوق أي دين كان”.

وأشار طلال إلى أهمية اختيار الدين المناسب “نحن بحاجة لدراسة أديان الأرض والتأكد من توفيرها عوائد استثمارية مناسبة، كعدم ارتباطها ببقعة جغرافية محددة، واستمرار شعائرها على مدار العام لتوفير دخلٍ ثابت وضمان استمرارية العمل، وإمكانية استغلالها في خدماتٍ جانبية، كالكتب الدينية والبرامج المتلفزة وتطبيقات الهاتف المحمول وحملات الدعوة إليها”.