Skip to content

ابن سلمان يبحث شراء الملكية الفكرية لديانة أخرى تعويضاً لخسائر موسم الحج

شوقي الغربال – خبير الحدود لشؤون الاقتصادات القوية

عقب تكبده خسائر جمة جراء أزمة كورونا وتوقف حركة السفر في العالم، يدرس محمد بن سلمان تنويع مصادر الدخل في السعودية بشراء حقوق الملكية لديانة أخرى يمكن استغلالها للاستثمار بمشاريع جديدة تقلِّل من اعتماد قطاع التجارة والسياحة الدينية في البلاد على الحج والعمرة وحدهما.

وبحسب المحلل الاستراتيجي السعودي، حميد بن همام آل طابون، كان بإمكان السعودية إطلاق نسخةٍ إلكترونية من الحج، بحيث تؤدي شعائره مجموعة من الرجال الآليين بينما يتابع الحجاج تحركاتهم باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، لكنَّ خطوة امتلاك دين جديد كانت ضرورة؛ وكل ما تسببت به الجائحة هو أنها سرعت البدء بها، لأن تنويع الأديان في المحافظ الاستثمارية تطور طبيعي لامتلاك السعودية لكامل الحصة السوقية من الشعائر الإسلامية طوال العقود الماضية، ومع الجائحة، صار من الواضح أهمية استقطاب عشاق الشعائر الذين لا يحبون الطواف ورمي الجمرات والسعي بين الجبال، وذلك لحماية الاقتصاد من المتغيرات، كالكوارث الطبيعية أو الخلافات مع دول الجوار.

ويرى حميد أنَّ الوقت حالياً هو الأنسب لشراء حقوق ملكية الأديان؛ إذ يتوقع ارتفاع قيمتها السوقية أضعافاً خلال الأشهر أو الأعوام القادمة، تبعاً لزيادة الطلب عليها مع استمرار العالم بالوقوع في هاوية تلو الأخرى وحاجة البشر الماسَّة للجوء إلى منقذ ما، واقتراب نشوب حربٍ عالمية ثالثة.

وأضاف قائلاً “كما أنَّ حالة الانفتاح التي تشهدها المملكة حالياً توفر مناخاً استثمارياً مريحاً لامتلاك حقوق أي دين كان”.

وأشار طلال إلى أهمية اختيار الدين المناسب “نحن بحاجة لدراسة أديان الأرض والتأكد من توفيرها عوائد استثمارية مناسبة، كعدم ارتباطها ببقعة جغرافية محددة، واستمرار شعائرها على مدار العام لتوفير دخلٍ ثابت وضمان استمرارية العمل، وإمكانية استغلالها في خدماتٍ جانبية، كالكتب الدينية والبرامج المتلفزة وتطبيقات الهاتف المحمول وحملات الدعوة إليها”.

اقرأ المزيد عن:السعودية
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

هنادي برايز – مراسلة الحدود لشؤون مكافحة الديمقراطية

بإيعاز من السلطات المعنية بأمن وأمان وراحة واستقرار وهناء المواطن الأردني، نجحت وحدة من قوات الأمن بتنفيذ عملية نوعية ومداهمة ١٢ بؤرة نقابية وإغلاقها بالشمع الأحمر واعتقال مُعلمين حاولوا زعزعة استقرار البلاد من خلال ممارستهم العمل الديمقراطي المُنظّم.

وأكّد مصدر أمني للحدود أنّ العملية نجحت في إحباط مُخطّط ديمقراطي كان المعلمون ينوون تنفيذه عبر سلسلة من الاعتصامات السلمية والإضرابات؛ حيث عُثر بحوزتهم على أوراق وأقلام ومشابك ورق وبيانات وتصريحات مليئة بالكلمات، فضلاً عن لائحة طويلة عريضة من المطالب التي زعموا موافقة الحكومة عليها لتورطيها بمخططاتهم.

وأشار المصدر إلى أنّ خطورة هذه البؤرة تكمن في مدى تنظيمها وقدرتها على الاستقطاب؛ إذ نجحت حتّى الآن في تنظيم ما يزيد عن ١٠٠ ألف مُعلم من مختلف المحافظات والمنابت ضمن صفوفها، شارك غالبيتهم بانتخاب مجلس إداري يُمثّل تطلعاتهم بهدف تشويه صورة الدولة وإحراجها عبر إظهار رجالاتها كمجموعة من المتنفذين الذين يستغلون مناصبهم لأهدافٍ شخصية.

وأضاف المصدر “نجحوا في التأثير على العديد من شرائح المجتمع الميّالة للسلوك الديمقراطي المُنحرف؛ فتضامنوا معهم ونشروا أفكارهم عبر وسوم على موقع تويتر تذكُر مصطلحات مثل نقابة وعلاوة وحقوق وواجبات وديمقراطية بشكلٍ مباشر، وهو ما دفعنا لمنع النشر في القضية وتصفية هذه الوسوم واستبدالها بوسوم وطنية مُحترمة بالتعاون مع الإخوة في دائرة المخابرات وحساباتهم الوهمية”.

يُذكر أنّ الدولة الأردنية كانت قد سمحت بتشكيل نقابات مهنية حتى تُكمل مسيرة الأحزاب في تحسين صورة البلاد أمام العالم من خلال مؤتمراتها واجتماعاتها وبياناتها، شريطة أن لا تؤدي أي عمل أو تنظيم أو تطالب بحقوق، لكنّها تفاجأت بسلوكيات نقابة المعلمين التي صدّقت أنها في دولة حقيقية، فتغوّلت على رجالاتها وطالبتهم بأداء واجبهم.

كيف سيحتفي الشاب كُ.أُ بالمرأة في يومها؟

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

رفضت الحكومة المصرية أي نقد أو مزاودة عليها من شعبها أو المجتمع الدولي لهدمها بعض المقابر التاريخية في منطقة صحراء المماليك، مؤكدة أن المماليك تغاضوا عن تسجيل المنطقة واستخراج التراخيص والتصاريح اللازمة لها قبل أن يبيدهم السلطان محمد علي عن بكرة أبيهم، وهو ما يعد تجاوزاً واستهتاراً صارخاً بهيبة الدولة. 

وأكدت الحكومة أن المقابر التي ستهدم في المنطقة ستستبدل بممر علوي يُدعى محور الفردوس، داعية ذوي الموتى المتضررين لدعم المشروع لضمان ذهاب ذويهم إلى الجنة. 

واستغرب المتحدث باسم وزارة الآثار توفيق شبرآوي غضب المصريين على وسائل التواصل الاجتماعي من هدم المقابر “وبعيداً عن لغط التصاريح، فإن منظر هذه المقابر القميئة مؤذٍ للعين؛ إن وجودها هنا يُشكل عائقاً أمام تطورنا كحضارة ودولة تستطيع تشييد الجسور وناطحات السحاب ومرافق التزلج على الجليد الداخلية والعاصمة الإدارية الجديدة. فلنزلها؛ الآثار في مصر أكثر من الهم على القلب، والحي أبقى من الميت”.  

وأضاف “من شأن بقائنا متكئين على إرث آبائنا وأجدادنا ظهور جيل بليد متواكل على إنجازات غيره، ونحن نحاول تشجيع المجتمع على تحقيق نفسه؛ لإيماننا أن ليس الفتى من قال كان أبي، بل من هدم ما بناه وباعه وبدده، ليقف ويقول بفخر ها أنا ذا”. 

وشدد توفيق على أنّ هدم المقابر ليس سوى البداية في حملة ستهدم كل مبنى غير مرخص أو عشوائي في العاصمة، مضيفاً أنّ الخطوة القادمة تتمثّل بإرسال إنذارات لخوفو وخفرع ومنقرع وغيرهم من الملوك والفراعنة والآلهة الذين استباحوا أراضي الدولة دون وجه حق واستغلُّوها لأغراض شخصية مثل إرضاء هوس العظمة والنرجسية أو لرشوة قضاة العالم الأخر وسجّانيه “فإمّا أنّ تتصالح هذه المنظومة الفاسدة مع الدولة وتدفع لنا تعويضات لتحصل على تراخيص، وإمّا سنقلب أهراماتهم فوق رؤوسهم”.  

ودعا توفيق الراغبين في تضييع وقتهم في زيارة ورؤية الخردوات المصرية إلى زيارة المتاحف الأوروبية؛ خصوصاً أن الناس تحجُّ لمصر من كل حدب وصوب من أجل فنادقها وخدمة الخمس نجوم وعملتها ومطبخها العالمي وسيارات أجرتها الأنتيكا وشرب الماء من نيلها قبل انحساره عن جبال التلوث والقمامة بفعل سد النهضة.