Skip to content

الأسد يقوم بزيارة تفقدية لمكان إقامته كلاجئ سياسي

قام الرئيس السوري بزيارة سريّة وخاطفة لأخيه وشقيقه وتوأم روحه، أوسم وأقوى رجل في العالم، الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حيث تفقدا سويّةً المنزل الذي أُعد له حال قدومه كلاجئ سياسي. وأشاد الأسد بألوان الطلاء ورسومات البط على الجدران،  كما أثنى على جودة الأثاث وجمال إطلالة المنزل على الثلوج في سيبيريا.

من جانبها أعربت المعارضة عن سعادتها بهذه الزيارة، داعيةً الرئيس للقيام بزيارات مماثلة في المستقبل القريب جداً وبفترات متقاربة أو متداخلة إن أمكن. مشيرة أن تحقيق هذه الأمنية سيجعلها تتنازل عن كافّة مطالبها بالحرية والعدل والعيش الكريم، إضافة للدعاء لروحه وروح أبيه في المساجد والمدارس والحانات وساحات القتال ومن تحت الأنقاض وفي المقابر أيضاّ.

وقال الناطق الرسمي باسم النظام السوري أن رحلة الرئيس الأسد شكّلت اختباراً لما قد يحدث في البلاد حال تركه للكرسي لفترة زمنية ما، لا سمح الله، وليتخيّل السوريون للمرّة الأولى شكل الحياة في ظل الفراغ الرئاسي المؤقّت. وأكّد الناطق أن السيد الرئيس سيستأنف رحلاته وزياراته المباغتة من الآن فصاعداً مصطحباً كرسي الرئاسة معه، على متن الطائرات وفي الشوارع وعندما يرقد في السرير.

يذكر أنّ  القماش على كرسي الرئاسة كان قد تمكن أخيراً من تنفس الهواء المنعش للمرّة الأولى منذ أيّام الرئيس الخالد الراحل حافظ الأسد.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

اختيار بنيامين نتنياهو ليكون معمّر القذافي المقبل

image_post

أعلنت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحية عددها الصادر اليوم عن اختيار رئيس الوزراء الاسرائيلي ليكون معمّر القذافي الجديد، حيث احتلّ بنيامين نتنياهو المركز الأول في استفتاء أممي أجرته الأمم المتّحدة لملء الفراغ في المشهد السياسي الكوميدي الذي خلّفه معمّر القذافي.

وكانت الأمم المتحدة قد أطلقت حملة لإيجاد شخصية سياسية ظريفة لرفع نسب متابعة فعاليتها، ولجذب الإعلاميين الذين باتوا يتهربون من تغطية قلق الأمم المتحدة، ولإيقاظ الحضور في مؤتمراتهم التي تقام كمساهمة في عالم صناعة الترفيه.

وأظهر الاستفتاء الذي أجري على مدار الأسابيع الماضية فوزاً ساحقاً لنتنياهو كالقذّافي الجديد بنسبة ٨٢٪، حيث قال خبراء أن سياساته وطريقة تعامله مع الانتفاضة، واعتقاده بأن الأمور في قطاع غزة تحت السيطرة، وادّعاءه ضلوع الشيخ أمين الحسيني في المحرقة النازية، إضافة لمحاولته التدخّل في الاتفاق الأمريكي الإيراني، ومحاربته ليظهر في الصف الأول في مسيرة شارلي إيبيدو، كل هذه الأمور، تجعله معمّراً قذافيّاً من الطراز الأول.

ومن المتوقع أن يتسلم نتنياهو مهامّه الجديدة كمعمّر القذافي في احتفال ضخم في الجمعية العامّة للأمم المتحدة، كما سيتسلم نظّارات وأزياء بهيجة شبيهة بتلك التي ارتداها المهرّج الراحل.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

إصابة طالب حقوق بمرض “التبول لا-إرادياً على دستور بلاده”

image_post

نجح أطباء المسالك البولية والدبلوماسية في تشخيص حالة طبية جديدة ونادرة، أطلقوا عليها اسم “التبول الـ-لا إرادي على دستور البلاد”.

وكان الجهات القضائية قد نظرت بقضية “هتك هيبة الدولة” التي طالت طالباً جامعياً في كلية الحقوق، وأحالته إلى مركز الطبّ الشرعي للوقوف على ادعاءاته عدم القدرة على قراءة دستور البلاد دون أن يصاب بنوبة من التبول دون قصد منه، وهو ما أثار فضول الأطباء الشرعيين وزملائهم في المراكز الطبية الأكثر علماً واحترافاً.

وتبيّن للأطباء، بعد جلسات تحقيق واستجواب مطوّلة، أن الدستور هو العامل الأول والأساسي في هذا المرض، إذ إنّ المتّهم لم يكمل قراءة فقرة واحدة من الكتاب المذكور حتى انحلت مفاصله وعضلات مثانته، وانسابت الدموع من عينيه، ثم بدأ بالتبول بشكل مباشر على الكتاب وهو يصرخ بالأطباء ويرجوهم انقاذه.

ودافع الشاب عن نفسه مطوّلاً، قائلاً أن هذه الحالة تصيب بعض أصدقائه لدى رؤيتهم المجموعة الكاملة لمؤلفات أحلام مستغانمي أو الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وأنه يشاركهم مرض التبوّل على المنشورات العبقرية، إلّا أن الأطبّاء أصرّوا أن حالة هذا المريض مختلفة عنهم، وأن ما لديه هو المرض سابق الذّكر، وأنّهم  سيدرجونه قريباً في كتب الطب مع عدد من الأمراض البعد-ربيع عربيّة.

من جانبٍها، تفهّمت السلطات المختصّة حالة المريض، معتبرة تبوّل الإنسان على نفسه عند رؤية الدستور أمراً طبيعياً ومقبولاً، نظراً لحالة الخوف التي يولّدها هذه الوثيقة جراء التفكير بالمساس به أو تغييره أو تطويره، وخوف المواطن على نفسه إن راودته أفكار تخالف مواد الدستور أوالقوانين المنبثقة عنه. ثم أضافت السّلطات الأبويّة أن الحل الأنسب لهذه المشكلة السلوكية يأتي ضمن برنامجٍ علاجيّ خاص لدى الأجهزة المختصة، باستخدام أدوات وآلات مختصّة، تؤدي إلى توقف المريض عن التبول على الدستور، والعودة إلى التبول على نفسه في أي وقت ومكان باستثناء النصوص الرسميّة.

يذكر أن الأطبّاء يرفضون حتى هذه اللحظة تحديد الفقرات التي تتسبب بهذه الحالة. بينما يرفض الصحفي الكشف عن البلاد التي شُخِّص فيها هذا المرض .