Skip to content

سياسيٌ مرموق يتوب عن رذيلة السياسة ويفتتح نادياً ليلياً

أعلن أحد السياسيين توبته عن اقتراف المزيد من السياسة، حيث راكم خلال العقدين الأخيرين الكثير من الذنوب والخطايا بحيث بات يتعذّر على ضميره حملها، إذ إن هنالك حداً لما يمكن ان يتحمّله الضمير، وإن لم يكن موجوداً من الأساس.

وأكد السياسي المرموق بعض الشيء، أن توبته ستأتي على شكل افتتاح نادٍ ليلي ملحق ببيت دعارة رخيص وبأسعار معقولة، رغبة منه في تخفيض ما يجنيه يومياً من الآثام، مع الحفاظ على معدّل دخله. وسيساهم المشروع الوطني، “نادي الكرامة الليلي”، في تعويض المواطنين المكبوتين الذين سحقهم بسياساته خلال عمله الحكومي القذر والوسخ والمشؤوم، على حد وصفه ووصف الحدود.

من جانبه عبّر أحد المواطنين عن فرحه العارم بقرار افتتاح نادٍ ليليّ جديد، حيث أكّد أن البلاد تحتاج لمزيدٍ من هذه النوادي وبيوت الدعارة للحفاظ على البلاد والعباد من شرّ الأحزاب والدولة على السواء. وتمنّى المواطن أن يكون النادي الليلي كما يتوقعه، حيث قال: “أحلم بنادٍ ليلي يتساوى فيه جميع الزبائن بغض النظرعن وظائفهم وخلفياتهم الاجتماعية أو الدينية أو العشائرية أو الطائفية، أحلم بنادٍ ليليّ يشعر روّاده أنهم جميعاً مواطنون، وبشر. نادٍ ليليّ يحترم حقوق الأقليّات والمرأة، حيث يمكن للمرتادين التعبير عن رأيهم بأداء العاملين بحريّة دون أن يتعرّضوا للضرب والطرد، نادٍ ليلي تسيل فيه التأوهات مع آلام المواطنين كنهر جارف”.

ويتوقّع أن تشهد البلاد نمواً على الصعيد الانساني والروحاني والاقتصادي بعد افتتاح المشروع، وذلك لأثر جمال أقدام الراقصات الحافيات، والخمرة الممزوجة بالطرب والعشق، في التخفيف من ثقل السياسيين ووطأتهم على الروح. إذ تشير دراسة لم يقم بها أحدٌ بعد، أنّ كأساً واحداً من الكحول، أو وصلة واحدة من المجون، تكفيان لإزالة الأثر الذي يتركه تصريح سياسيّ على وجدان الفرد لعدة دقائق.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الأجهزة الأمنية تباغت شاباً بفرض سيادة الدولة على وجهه

image_post

فوجىء الشاب الطائش كُ.أُ. بأنه في بلد ذو سيادة حقيقية فعلاً، وذلك بعد هبوط أول صفعة على صدغه في سجن المخابرات العامّة، والتي التصق وجهه على إثرها بالحائط، كما تبعثرت أسنانه على الأرض الاسمنتية إلى جانب أسنان أشخاص آخرين.

وكان الشاب قد أمضى خمسة وعشرين عاماً من حياته مقتنعاً أن بلده مجرّد نتاج طبيعي لتقسيمات الاستعمار، وأنّ دولته ليست سوى دمية بيد الغرب الذي يتحكم بسياساتها ويعبث بمقدرات الشعوب العربية.

لكن الأجهزة الأمنية، وتبعاً  لشعارها “عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة”، تربّصت له منذ لحظة ولادته، وأعدت له كميناً في كل مفصل من مفاصل حياته البائسة، إلى أن قبضت عليه متلبّساً في مظاهرة شبه جماهيرية نصرة للأقصى أو طلباً للإصلاح أو ما شابه.

كما تبرّعت الأجهزة الأمنية بتصحيح أفكار كُ.أُ. المغلوطة، إذ استمعت قبضة المحقق أبوعلاء لمآخذه على سيادة الدولة، وراجعت تأوهاته المتعلقة بالتزام بلاده بعدم إزعاج إسرائيل. وتفرّغ بسطار أبو علاء بشرح مستفيض عن أهمية الحرص على تضخّم المديونية والالتزام بسياسات صندوق النقد الدولي ورفع الأسعار لكل ما تصعب خصخصته. وكان الشاب قد اتخذ موقفاً ضد بيع الخامات الطبيعية للأجانب بسعر زهيد، ومن المرجّح أن يعدل عن قناعاته بعد حصوله على السلام الداخلي في غرفته الإنفرادية تحت الأرض.

وإلى أن تقتنع الأجهزة بعدوله عن قناعاته، تتهم السلطات كُ.أُ. بقلقلة الأمن وزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى والشغب والنعرات، والنيل من سيادة الدولة والتعرض لرموزها وإطالة اللسان، حيث سيحال إلى جهات أمنية مختصة لتعريفه المعنى الحقيقي لسيادة الدولة وعلى من تطبق هذه السيادة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

فلسطيني يقتل مستوطناً اسرائيلياً باستخدام نسخة من اتفاقية أوسلو

image_post

قام المواطن الفلسطيني نضال مسالم بقتل مستوطنٍ اسرائيلي بالقرب من مستوطنة بيت إيل باستخدام نسخة مطبوعة من اتفاقية أوسلو. إذ هاجم نضال المستوطن الذي كان يتنزّه برفقة سلاحه الأوتوماتيكي على ما تبقى من التراب الوطني الفلسطيني في ٤٠% من الضفّة الغربية. وعند الاشتباك كوّر نضال الاتفاقية بين يديه وغرسها في بلعوم المستوطن، الأمر الذي أدّى إلى موته مختنقاً بكافّة بنود والملحقات وتواقيع الجانبين.

وعلى الفور، ظهرت مجموعة من جنود الاحتلال والمستوطنين والمستعربين بشكل مفاجئ، كما يظهرون دائماً، وأردوا الشاب الفلسطيني شهيداً، كما يردونه دوماً. وهكذا، انطلق نضال مسالم في رحلته إلى الجنّة، وهي المرّة الأولى التي يغادر فيها مخيمه في أراضي الضفّة الغربية دون الحاجة للتصاريح اللازمة.

من جانبها قررت سلطات الاحتلال نقل بقية الشعب الفلسطيني من معتقلاته المفتوحة في الضفّة الغربية إلى معتقلات أخرى في الداخل. إذ تعتبر هذه المعتقلات، تبعاً لأوسلو، الطريقة الوحيدة المتاحة للفلسطينيين لإحقاق حق العودة في الوقت الراهن.

وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن حكومة بلاده ملتزمة ببنود اتفاقية أوسلو التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إلّا أن الفلسطينيين يتنصلون من الالتزام بالمصائر المتاحة أمامهم: الاستشهاد أو الرحيل أو الموت ضجراً على الحواجز،  وهو ما يدفع الجيش الاسرائيلي لأخذ هذا القرار نيابة عنهم، للالتزام بجدوله الزمني الذي يقضي بتحقيق دولة اسرائيل من الفرات إلى النيل في أقرب وقت ممكن.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).