الأجهزة الأمنية تباغت شاباً بفرض سيادة الدولة على وجهه | شبكة الحدود Skip to content

الأجهزة الأمنية تباغت شاباً بفرض سيادة الدولة على وجهه

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

فوجىء الشاب الطائش كُ.أُ. بأنه في بلد ذو سيادة حقيقية فعلاً، وذلك بعد هبوط أول صفعة على صدغه في سجن المخابرات العامّة، والتي التصق وجهه على إثرها بالحائط، كما تبعثرت أسنانه على الأرض الاسمنتية إلى جانب أسنان أشخاص آخرين.

وكان الشاب قد أمضى خمسة وعشرين عاماً من حياته مقتنعاً أن بلده مجرّد نتاج طبيعي لتقسيمات الاستعمار، وأنّ دولته ليست سوى دمية بيد الغرب الذي يتحكم بسياساتها ويعبث بمقدرات الشعوب العربية.

لكن الأجهزة الأمنية، وتبعاً  لشعارها “عصفور باليد خير من عشرة على الشجرة”، تربّصت له منذ لحظة ولادته، وأعدت له كميناً في كل مفصل من مفاصل حياته البائسة، إلى أن قبضت عليه متلبّساً في مظاهرة شبه جماهيرية نصرة للأقصى أو طلباً للإصلاح أو ما شابه.

كما تبرّعت الأجهزة الأمنية بتصحيح أفكار كُ.أُ. المغلوطة، إذ استمعت قبضة المحقق أبوعلاء لمآخذه على سيادة الدولة، وراجعت تأوهاته المتعلقة بالتزام بلاده بعدم إزعاج إسرائيل. وتفرّغ بسطار أبو علاء بشرح مستفيض عن أهمية الحرص على تضخّم المديونية والالتزام بسياسات صندوق النقد الدولي ورفع الأسعار لكل ما تصعب خصخصته. وكان الشاب قد اتخذ موقفاً ضد بيع الخامات الطبيعية للأجانب بسعر زهيد، ومن المرجّح أن يعدل عن قناعاته بعد حصوله على السلام الداخلي في غرفته الإنفرادية تحت الأرض.

وإلى أن تقتنع الأجهزة بعدوله عن قناعاته، تتهم السلطات كُ.أُ. بقلقلة الأمن وزعزعة الاستقرار وإثارة الفوضى والشغب والنعرات، والنيل من سيادة الدولة والتعرض لرموزها وإطالة اللسان، حيث سيحال إلى جهات أمنية مختصة لتعريفه المعنى الحقيقي لسيادة الدولة وعلى من تطبق هذه السيادة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

فلسطيني يقتل مستوطناً اسرائيلياً باستخدام نسخة من اتفاقية أوسلو

image_post

قام المواطن الفلسطيني نضال مسالم بقتل مستوطنٍ اسرائيلي بالقرب من مستوطنة بيت إيل باستخدام نسخة مطبوعة من اتفاقية أوسلو. إذ هاجم نضال المستوطن الذي كان يتنزّه برفقة سلاحه الأوتوماتيكي على ما تبقى من التراب الوطني الفلسطيني في ٤٠% من الضفّة الغربية. وعند الاشتباك كوّر نضال الاتفاقية بين يديه وغرسها في بلعوم المستوطن، الأمر الذي أدّى إلى موته مختنقاً بكافّة بنود والملحقات وتواقيع الجانبين.

وعلى الفور، ظهرت مجموعة من جنود الاحتلال والمستوطنين والمستعربين بشكل مفاجئ، كما يظهرون دائماً، وأردوا الشاب الفلسطيني شهيداً، كما يردونه دوماً. وهكذا، انطلق نضال مسالم في رحلته إلى الجنّة، وهي المرّة الأولى التي يغادر فيها مخيمه في أراضي الضفّة الغربية دون الحاجة للتصاريح اللازمة.

من جانبها قررت سلطات الاحتلال نقل بقية الشعب الفلسطيني من معتقلاته المفتوحة في الضفّة الغربية إلى معتقلات أخرى في الداخل. إذ تعتبر هذه المعتقلات، تبعاً لأوسلو، الطريقة الوحيدة المتاحة للفلسطينيين لإحقاق حق العودة في الوقت الراهن.

وقال أفيخاي أدرعي، الناطق باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي، أن حكومة بلاده ملتزمة ببنود اتفاقية أوسلو التي تنص على حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره، إلّا أن الفلسطينيين يتنصلون من الالتزام بالمصائر المتاحة أمامهم: الاستشهاد أو الرحيل أو الموت ضجراً على الحواجز،  وهو ما يدفع الجيش الاسرائيلي لأخذ هذا القرار نيابة عنهم، للالتزام بجدوله الزمني الذي يقضي بتحقيق دولة اسرائيل من الفرات إلى النيل في أقرب وقت ممكن.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

روسيا تؤكد أن الأهداف الإيرانية اعترضت مسار صواريخها

image_post

شَمِتَ الأمريكان في اجتماعاتهم السرّية من سقوط صواريخ روسية في الجمهورية الاسلامية الإيرانية بدلاً من استهداف دولة الخلافة الاسلامية، إلّا أن الروس أكّدوا أن الأهداف الإيرانية هي التي اعترضت طريق الصواريخ.

وقال محللون وخبراء عسكريون روس أن الصواريخ التي أطلقت لا يمكن أن تخطئ، لكونها تحمل تكنولوجيا متطورة تضمن إصابة الهدف بنسبة ١٠٢%، إذ تستطيع التقنيات المستعملة  تمييز أهداف دولة الخلافة من خلال العلامات الدالة على الأهداف، مثل اللحى الطويلة، والعمامات السوداء، والسواك، بالإضافة إلى التطرف. إلّا أن التشابه  بين أفراد تنظيم دولة الخلافة والإيرانيين (شكلياً وعملياً)، جعلت الصواريخ الروسية تنقض على أول “معمم” إيراني عند مرورها فوق الأراضي الإيرانية وتصيبه في دماغه ومعتقداته بشكل مباشر.

وأضاف الخبراء بأن الصواريخ التي ستطلق في المستقبل سيتم ضبطها جيداً لمعرفة الإختلافات بين السنة والشيعة، مثل طريقة الوضوء، ووضعية اليدين أثناء الصلاة، وطول اللحى، وشكل الحجاب، كما ستميز الصواريخ بين مؤيدي “علي بن أبي طالب” وأنصار “عثمان بن عفان” في إنتخابات قريش التي جرت قبل ١٤١٣ عاماً.