Skip to content

الحكومة الأردنية تمنح صاحب العمل خصومات على الفوائد وللعامل خصومات على الراتب

انطلاقاً من ريادتها في التعامل مع أزمة كورونا وتبعاتها الاقتصادية، قرَّرت الحكومة الأردنية في ظل سريان قانون الدفاع منح أصحاب العمل خصومات على فوائد القروض البنكية الممنوحة لهم، وإعطاء العُمال خصومات استثنائية تصل إلى ٦٠% على رواتبهم.

وقال رئيس الوزراء الأردني عمر الرزاز إنّ التدابير الحكومية تراعي جميع الفئات الاجتماعية “عند مراعاة صاحب العمل ومنحه صلاحيات تخفيض رواتب الموظفين وإجبارهم على العمل الإضافي دون مقابل، سيزداد معدل ربحه وينتعش جيبه بأقل التكاليف، فضلاً عن توفيره أتعاب محام للشركة لأنّ القانون يحميه دون حاجة لأحد، فتنفرجُ أساريره ويتبرّع عن طيب خاطر للمنصات الإلكترونية المُستحدثة من قبلنا لإنعاش الاقتصاد وجني أموال لإقامة مؤتمرات تشجِّع الاستثمار الذي سيزدهر في البلد ويؤمِّن فرص عمل لمن فقدوا أعمالهم بسبب أمر الدفاع ٦”. 

وأضاف “إنّ الخصومات على راتب الموظف ستدفعه للبحث عن عمل إضافي لتعويض فقدانه لراتبه القديم، ما يُحرِّك الاقتصاد ويزيد الإنتاج في البلاد. ولا ننسى أنّنا بذلك نساعد صاحب عمل آخر على استغلال الموظف، الأمر الذي سيحسن سمعة البلاد أمام أصحاب رؤوس الأموال، فيكفُّوا عن تسجيل شركاتهم في جزر الباهاماس“. 

وأوعز عمر للعاملين بضرورة احترام ومراعاة أرباب نِعمهم “لقد دفعوا لكم النقود لسنوات وفتحوا بيوتكم. لحم أكتافكم من خيرهم، وإن لن تتمتعوا بالأخلاق الكافية لرد الجميل لهم، فاعلموا أنّنا موجودون لردّ الحقوق إلى أصحابها؛ فهم قلة ولن نضحي بخسارتها لسواد عيون أعداد غفيرة منكم يمكن استبدالها في أي وقت بعاطلين كُثر عن العمل، أو بعمال وافدين لا يتمتعون بأي حقوق أو يتجرؤون على المطالبة بها”. 

في سياق مُتصل، أشاد الباحث والمفكر الاقتصادي ماهر زحاطلة ببعد نظر وحسن تدبير الحكومة “وهو ليس مستغرباً؛ فهذا ما عهدناه عن الحكومات الأردنية المتعاقبة التي أدركت أنّ الإنسان هو أغلى ما تملكه، وباعته بصفقة رابحة في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعصف في البلاد”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

من طلب رأيها؟ من طلبه؟ من نادى عليها؟ لماذا تطلُّ علينا بين الحين والآخر لتدلي بدلوها حول ما يتوجب على اللبنانيين فعله؟ نحن نعرف من يحج لسفارتها ويقبِّل الأرض بين قدميها ويطلعها على واقع حاله وما يحتاجه للاستمرار بحياته السياسية، ونعرف أنهم يقدمون سيادة البلد على طبق من ذهب لقاء ذلك، ولكننا نود أن نعرف أي حيوان فيهم بالتحديد، الذي طلب رأيها، واستدعى تدخُّلها في الوقت الذي تنزلق فيه البلد إلى الهاوية بفعل عوامل عديدة، أهمها التدخُّل الخارجي. 

لقد ظهرت حضرة جنابها في مقابلة صحفية للحديث عن ضرورة الإصلاح واتخاذ خطوات ملموسة لضمان الدعم الدولي، بالله عليكِ؟ أيعقل هذا؟ والله لم نكن ندري! ولا حتى المسؤولين اللبنانيين عرفوا بهذا الأمر قبل حديثك عنه، فهم مساكين يا حرام يجهلون السياسة. ما علينا، فهذا عمل الصحافة التقليدي في القيل والقال واجترار كلام أشكالها لاستثارة الجدل، ولكنها، مثل رئيسها وفهمه لإدارة الشؤون الداخلية والخارجية، تنشر التغريدات وتتحدث عن حقوق المتظاهرين، ومثله أيضاً، ترفض تظاهرهم وغضبهم حتى لو لم تلبّ مطالبهم، مع أنها كسفيرة، ليس من واجبها الإدلاء برأيها في السياسة الداخلية للبلد المضيف، إلا إن كان أحدهم قد طلبه، ونود معرفته.

نحن في الحدود وددنا لو نسأل خبيراً مختصاً، لكن، خشينا أن تسارع وتسبقنا بالإجابة، لذا، لجأنا لأول شخص شاهدناه في الشارع ووظَّفناه خبيراً لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا وطلبنا منه التحقيق في الموضوع، لأنه في نهاية الأمر ابن المنطقة ويفهم كذب سياسييها وما يتهدده من مخاطر إن بقوا في مواقعهم، مما يجعل رأيه يفوق أهمية رأيها بأضعاف. وقد تفضَّل بتقديم الإجابة التالية:

كتب نبيل فلاغيم – خبير الحدود لشؤون من لا دخل لهم بشؤوننا

لست أنا من طلبه. لعلَّه حزب الله؟ لا لا مستحيل، لن يسمح خامنئي بذلك، هل يمكن أن يكون عون أو الجميّل؟ فرنسا لن تقبل بذلك أيضاً، أيُعقل أن يكون الحريري؟ لكنه بلا شغل الآن. قد يكون نبيه، ولكنه الأستاذ، ولا يعقل أن يطلب رأي أحد باستثناء الطرف الذي يتحالف معه وفق الضرورة، أيكون أحد أصدقائها الإسرائيليين الذين تعرفت عليهم حين كانت مسؤولة القسم السياسي بالسفارة الأمريكية في تل أبيب؟ أستبعد ذلك؛ فهؤلاء يعرفون رأيها قبل أن تدلي به لأنهم ينسقون مع رئيسها من خلال لوبيّاتهم طبيعة رأيها وما الذي ستقوله. زوجها أو شقيقها أو أحد أقاربها طلب رأيها وأتعبها وألحَّ عليها كثيراً حتى قرَّرت نشره في كل مكان؟ .. بالفعل، فعلاً لا أعلم من طلبه. اسألوا حاملي الجنسية الأمريكية من أعضاء الحكومة ومجلس النواب اللبنانيين، هناك احتمال كبير بأن يكون أحدهم قد طلبه.

تشير كثير من الدلائل إلى أن رياض سلامة هو من فعل ذلك؛ فقد دافعت عنه وتحدثت عن مدى ثقة اقتصاديي العالم به وحبهم له ورضى المجتمع الدولي عنه. لكن رياض -غالباً- مشغول حالياً بنهب المليارات ولا وقت لديه لسياسية بالكاد تدخل إليه بضعة عشرات ملايين الدولارات من المساعدات.

قد تكون أسَّست حزباً أمريكياً جديداً في لبنان لم نعرف عنه بعد؟ ألف مبروك، فلتتفضل بأخذ كراس في مجلس النواب وحقائب في الحكومة تحوز بها ثلثاً ضامناً، أو مُعطِّلاً، أو .. لترشِّح نفسها لرئاسة الجمهورية أو الحكومة أو مجلس النواب. لكن لااا، خسارة، فهي ليست مارونية ولا سنية ولا شيعية، بسيطة، فهي لا تزال قوة ضغط قادرة على البعبصة في فوضى لبنان السياسية، لتجد لها مقعداً دائماً مستقراً عوض النظر إليها كمندوب سامٍ يثير الكراهية، ويشملها المتظاهرون بهتاف (كلّن يعني كلّن)، لتبقى في مكانها لا تبارحه مثل جميع عديمي الشرف الذين يستفيدون من تدخلها ويرفضون الانقلاع.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

بعد مرور أكثر من مئة وخمسين عاماً على انطفاء شعلة الحرب الأهلية الأمريكية، يأتي القائد المظفر المحارب الكونفدرالي البطل الأبيض المغوار الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب، يأتي ليوقدها مجدداً ويثأر لأجداده وإخوته في الكفاح، الجنوبيين البيض المهزومين في الحرب. 

ويؤمن دونالد بأن الحرب خدعة والنصر صبر ١٥٩ سنة.. وساعة “صبرنا كثيراً منذ إعلان لينكون المخزي لتحرير العبيد، وتابعنا بألم شديد ما تلاه من سقوط تدريجي وتهاوٍ لقيم بلادنا وأصالتها، لكننا عملنا بصمت، ودخلنا مؤسسات الدولة لإحياء الإرث الجنوبي. لقد اضطررت أنا شخصياً للانتماء للحزب الجمهوري الذي أسَّسَ لعارنا، بانتظار اللحظة المناسبة لاستكمال الحرب التي لم نخسر سوى معركة فيها”.

وأضاف “ها قد حفر العبيد قبورهم بأيديهم من خلال انجرارهم وراء الشعارات والأوهام والاعتراض على اضطهادهم، مُصدقين أنّهم أصبحوا مواطنين مثلنا”. 

ونصح دونالد السود ومَن والاهم بالاستسلام فوراً “فهذه الحرب ليست كسابقتها؛ إذ إن الأسلحة المستخدمة في الحرب الأهلية تعتبر مزحة أمام الآليات العسكرية التي نحوزها اليوم. قد كنت على وشك ضغط الزر الأحمر لحظة خروجكم لولا حاجتنا إليكم في مرحلة إعادة إعمار البلاد”. 

وأكّد ترامب أنّ الحرب ستكون طاحنة، ولكنها ستحسم الأمر “رغم ثقتنا بالنصر وكثرة الحلفاء المؤمنين بقضيتنا وحقنا التاريخي الذي لم ولن يسقط بالتقادم، إلّا أنّ الأعداء باتوا أشد قوة وأكثر تنوعاً؛ سود وملونون وعرب ومكسيكيون، فضلاً عن البيض الخونة الذين شكلوا منظمات تدعو علناً لمحاربة الفاشية والتمييز العرقي”.