Skip to content

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينياً من ذوي الإعاقة ريثما تتأكد من كونه أعزل

بعدما لاذ بالفرار خوفاً منهم، فتحت الشرطة الإسرائيلية النار على الفلسطيني من ذوي الإعاقة خيري الحلاق، ريثما تتأكد إن كان أعزل أم يدَّعي ذلك.

وبحسب الناطق باسم الشرطة الإسرائيلية، فإن ما حدث مع خيري بروتوكول وقائي تتَّبعه القوات الإسرائيلية حين يكون الطرف المقابل لها فلسطينياً، بغضِّ النظر عن كونه امرأة، طفلاً، مراهقاً، شاباً، عجوزاً أو رجلاً يختبئ وراء برميل يحاول حماية ابنه، أو مصاباً بعيار ناري وملقى على الأرض أو ذا إعاقة يهرب منهم، مؤكداً أنه لم يكن ليلقى معاملة خاصة، لأن إسرائيل دولة مساواة ولا أحد فوق القانون.

وأوضح الناطق بأن خيري كان مثل جميع الفلسطينيين، مثار ريبة “فهم إما يسيرون على عجلة من أمرهم أو بهدوء شديد أو بسرعة عادية. يسلكون الطرق ذاتها يومياً أو يغيرونها من حين إلى آخر حين يتوجهون للقيام بنشاطاتهم المتنوعة. يرتدون الكوفية أو لا يرتدونها. يبتسمون أو يعبسون أو يكتفون بعدم إبداء أي تعبير على وجوههم. يمسكون أغراضاً في جيوبهم أو يتركونها خارجاً كي لا يثيروا شكَّنا بوجود أسلحة ومتفجرات بحوزتهم، وحين نحتك بهم، تراهم ينفعلون أو يهاجموننا أو يهربون منا، كل ما يفعلونه يفضح أنهم لا يضمرون لنا الخير، وهم وحدهم من يتحملون مسؤولية عدم وجود خيار أمام شرطتنا سوى إطلاق النار عليهم”.

وأوضح الناطق أنه لم يكن من الأهمية بشيء إن كان خيري يحمل محفظة أو لعبة أو سلاحاً “فهذه الأشياء كلها سواء؛ قد يرمي المحفظة لتصيب عين الشرطي وتعوره، أو تضرب عصباً حساساً فيفقد حياته. لسنا مستعدين للدخول في التفاصيل وما الذي كان يحمله وكيف كان سيؤذينا باستخدامه. ها قد كان أعزل وآذانا في الإعلام، ما الذي سيفعله لو كان مسلحاً؟”.

وأضاف “على أمثال خيري امتلاك القدرة على التأقلم مع محيطهم، وإلا، فمن المؤكد أنهم سيصابون بالأذى. إن كان أحدهم يسكن في القدس – عاصمة إسرائيل الأبدية – وليست لديه مهارة الاستجابة لقواتنا والتعرض للتوقيف والتفتيش والاستجواب والإذلال بشكل مستمر والرضوخ للأوامر، فهو لا يمتلك أدنى مقومات البقاء بيننا، وكان سيفشل عاجلاً أو آجلاً في الحياة معنا ويصاب بالأذى، إن ما حدث انتخاب طبيعي، وكل ما فعلناه أننا عجَّلنا حدوثه، وتخلَّصنا من خارج آخر عن القانون”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

سوزان فرقوعة – موفدة الحدود إلى أرض الأحلام البيضاء 

على ضوء التظاهرات التي عمّت الولايات المتحدة الأمريكية بسبب مقتل جورج فلويد، دعا الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب المتظاهرين البيض إلى التحلي بأخلاق تليق برفعة عرقهم وضبط النفس، موعزاً للشرطة بضبط المتظاهرين السود الذين لطخوا سمعة البلاد بمظاهراتهم واحتجاجاتهم كلما قتلت أحدهم.

وقال دونالد إنّه يتابع بقلق تعامل الشرطة الوحشي مع جميع المتظاهرين “علينا التصرّف بذكاء يليق بأعظم دولة في العالم؛ فالمتظاهرون ليسوا سواء. هل جربتم دعوة البيض إلى ضبط النفس بدلاً من ضربهم بالعصي ورميهم بالرصاص؟ إنّهم بيض بالنهاية، وهم قادرون على فهم تبعات ما يفعلون والتراجع عنه، خلافاً للسود الذين اعتادوا التعرُّضَ للتعذيب والجلد والقتل منذ تأسيس الولايات المتحدة، ولن يرتدعوا إلّا بهذه الطريقة. إنّ العمل ضمن هذه الاستراتيجية يوفر علينا الوقت والجهد والموارد اللازمة لضبط الأوضاع”. 

وناشد دونالد الشرطة في جميع الولايات بعدم مساعدة المندسين في تحقيق مآربهم بالمساواة بين الأبيض والأسود حتّى بالتنكيل “هذه الجماعات اليسارية المتطرفة التي حوّلت من استقدمناهم عبيداً لبلادنا إلى مواطنين يجلسون إلى جانبنا في المقاهي، ويؤدون أدوار البطولة في أفلامنا ويضعون أيديهم بيد الممثل الأبيض ويحاربون إلى جانبه، ويصوتون بالانتخابات بل ويرأسون البلاد؛ مثلما فتحوا باب المطالبة بالحقوق على مصراعيه لجميع الفئات الأخرى من مكسيكيين وعرب وآسيويين ومسلمين ومثليين ونساء”. 

وأضاف “إنّ ما نراه اليوم من وقوف البِيض في الشوارع للدفاع عن حقوق السود ليس إلا نتيجة تاريخ مُخزٍ من تلقي مفاهيم مثل الحب والتعايش وقبول الآخر، أثّر على رجاحة عقل أبناء جلدتنا المحترمين المعروفين برهافتهم وحساسيتهم تجاه الدم والقتل والتعذيب والإذلال. أجل، لقد أعمَت هذه المفاهيم أعينهم وباتوا يحرقون مراكز الشرطة التي عملت لسنوات على حمايتهم من السود”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

مروة بؤتقجي – مراسلة الحدود لشؤون الحواسيب الكذَّابة  

تعتزم إدارة موقع تويتر محاربة الأخبار الكاذبة التي يروج لها الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب في تغريداته على الموقع، وذلك من خلال ابتكار غباء اصطناعي مُعرَّف على عدة نماذج من الكذب ليلتقط أي أكاذيب في كلام دونالد بسهولة، سواء كان من أبسط الأنواع وأكثرها فجاجة ووضوحاً مثل قوله: أمريكا أفضل دولة في العالم، أو في السياقات الأشد تعقيداً كالتي يبتكرها حين يجيب على أي سؤال عشوائي بتعليق عنصري لا يمتُّ للموضوع بصلة.

وبيَّن متحدث باسم تويتر إنّ فريق العمل توصل إلى هذه الفكرة بعد اكتشافه ثغرة في نظام العمل خلال تعامله مع حساب دونالد المكتظِّ بالأكاذيب “لقد أربكت تغريداته ذكاءنا الاصطناعي وجعلته يضرب أخماساً بأسداس، واتضح أنه تعطل أثناء معالجة بياناته وتلاشت منه قيم الصفر والواحد وجميع الرموز الأساسية المُعرَّفة عليه؛ لأنه صمم بإتقان لمجاراة الحد الأدنى من المنطق الإنساني”.

وأضاف “دفعنا هذا الخلل للاقتناع بعدم ضرورة تطوير الذكاء الاصطناعي ليصبح أذكى وأدهى، في حين يمكننا العمل بشكل عكسي وابتكار برمجيات غبية وتافهة وأحادية التفكير تنجحُ باستيعاب ما يقوله دونالد”.

وأشار المتحدّث إلى أنّ الخطوة القادمة تكمن في دمج الذكاء الاصطناعي بالغباء الاصطناعي لخلق سذاجة اصطناعية “والتي بدورها تراعي أنّ الذين يصدقون الأكاذيب لن يتمكنوا من قراءة أو استيعاب المقالات ومصادر المعلومات التي تفندها، ولهذا تصيغ الحقائق بأسلوب شبيه بالأكاذيب البسيطة والجذابة حتى يتفاعل معها أكبر عدد من الناس”.
من جانبه، لفت الخبير التكنولوجي مدحت مُفَلْوَتْ إلى ضرورة تطوير ولو قليل من الذكاء العاطفي للبرمجيات الجديدة “فالغباء قادر على تطوير نفسه بطرق غير متوقعة، ومن الممكن أن تتفوق البرمجيات على غباء ترامب نفسه وتصل إلى مستوى غباء ناخبيه؛ فتصدق كذبه الصريح وتستغل نفوذها لتنشره على نطاق أوسع، وتطور تقنيات في خطابات الكراهية تُهاجم أجهزة الذكاء الاصطناعي وتعمل على طردها من أجهزتنا”.

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).

اشترك الآن