مخاوف من انهيار "غوغل" | شبكة الحدود

مخاوف من انهيار “غوغل”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أثار الإنخفاض المريع في أسعار أسهم شركة غوغل مخاوف المستثمرين في أسواق البورصة العالمية. ويرى العديد من المستثمرين أن بقاء غوغل أو عدمه بات سؤالاً مطروحاً على الطاولة. تأتي هذه التطورات بسبب التحديات التي تواجهها الشركة في الأردن تحديداً، الذي يعتبر أحد أهم أسواق عالم الإنترنت والإتصالات على مستوى العالم، والمفصل الحقيقي لعالم التكنلوجيا في المنطقة. ويمتلك الأردن أحد أكثر أسواق الإنترنت ديناميكية وعفوية، خاصة مع  قوانين حجب الموقع الإلكترونية وضرائب ال ١٠٠٪ على قطاع الاتصالات.

تأتي المخاوف على غوغل بعد ضربتين تلقتهما الشركة، كانت الأولى حظر السلطات الصينية استخدام موقع غوغل في الدولة ذات أكبر عدد سكان في الكوكب. أما اليوم، فتواجه الشركة العالمية تهديداً عظيماً آخر قد ينزلها عن عرش محركات البحث إلى الأبد أو ينهي وجود الشركة ككل. فقد قامت مجموعة من المحامين الأردنيين برفع قضية على محرك البحث العملاق وموقع يوتيوب بسبب قضية الفيلم المسيء، والذي نسيه العالم أجمع ولكنه ما زال في أروقة المحاكم الأردنية. وتشكل هذه القضية تهديداً لسمعة الشركة العالمية في حال خسرت القضية. وقد أوردت وكالات الأنباء الأردنية، والتي لم يتم إغلاقها بقرار الحجب، أن الشركة العملاقة تعاني من وضع خطير، حيث رفض الكثير من المحامين الأردنيين العمل والترافع عن هذه الشركة. يرى مراقبون أن العديد من المحامين بات مقتنعاً بأن العمل لدى شركة غوغل في القضية سيضر بمسيرته المهنية.

يذكر أن الخطورة في وضع غوغل تكمن في الأردن بسبب المنافسة الشديدة التي توجهها. إذ أن السوق الأردني يستعمل محرك البحث غوغل بالدرجة الأولى، ولكنه مهدد بخسارة موقعه لصالح ثاني أكثر موقع شائع بين المستخدمين محلياً، وهو محرك البحث اكس ان اكس اكس.

الدولة تتخطى عجز ميزانيتها بعد تركيب كاميرا سرعة في شارع المطار

image_post

بعد سنون من العجز الشديد في الميزانية، أعلن اليوم مدير الحصالة الأردنية السيد سالم كمال عن خفض العجز من ٢ مليار دينار أردني إلى 122 دينار خلال ستة اشهر.

وأنكر السيد سالم كمال وجود أي رابط بين تركيب كاميرا السرعة الخفية وانخفاض العجز، موضحاً أنه يستحيل لكاميرا واحدة تغيير اقتصاد بلد كامل، مهما كان حد السرعة غير منطقي أو اقتصاد تلك الدولة ضعيفا. كما أكّد السيد أنّ الأمر محض صدفة، شأنه شأن كل ما يحصل في الاقتصاد الأردني.

وبعد تحريات أجراها مراسلون متخفون من وكالة الحدود، وصلنا إلى العقل المدبر لما سمي “عملية بخ عينو”، الرقيب ظ.ظ.، الذي اقترح هذه العملية على مدير دائرة جباية أموال الشعب، الذي اغرورقت عيناه لدى سماعه الفكرة، وأعطاه مكافأة قيمتها ١٢٠ديناراً، وهو المبلغ الذي تحاول الحكومة استرداده ليتبقى من العجز مبلغاً وقدره دينارين فقط، وعلبة سجائر.

بورصة عمان تغلق البارحة بإرتفاع غير مسبوق لدينار زين

image_post

اغلقت البورصة الأردنية البارحة بإرتفاع شديد وغير مسبوق لدينار زين ودينار أمنية مقابل الدينار الأردني والدولار. وقد إرتفع سعر الدينار زين إلى ١٫٦ دينار أردني، مما يعادل ٢٫٢٨ دولاراً أمريكياً. ويمثل هذا الإرتفاع أعلى مستويات لصرف دينار بطاقات الإتصالات المدفوعة مسبقاً منذ سنوات طويلة.

يرى العديد من الخبراء أنه إذا ما تواصل إرتفاع سعر صرف دينار الإتصالات فإنه من المتوقع أن تلجأ العديد من الحكومات، وخاصة الأردنية، إلى استبدال احتياطياتها من العملات الصعبة ببطاقات الإتصالات إذ أن سعر صرفها في إرتفاع مضطرد وثابت، بعكس ما تعانيه عملات صعبة أخرى من تذبذب في سعرها كما اليورو على سبيل المثال.

 هذا وقد قام البنك المركزي بتمرير مجموعة من القرارات السارية على البنوك فوراً، يتم بموجبها خفض الفائدة على ودائع وحسابات بطاقات الإتصالات الأردنية، ورفع الفائدة على حسابات وودائع الدينار. تأتي هذه الخطوة لحث المواطنين على سحب أرصدتهم من بطاقات زين وتحويلها إلى الدينار الأردني، لرفد السوق المحلي بالعملة الصعبة.