Skip to content

الأردن ولبنان يشهدان أكبر موجة سياحية منذ ٤٨ عاماً

صرّح متحدثان باسم السياحة في الحكومتين الأردنية واللبنانية بأن السيّاح يعانون من عدم توفّر غرف شاغرة في الفنادق، وأنهم صاروا ينامون في دور العبادة والمدارس وعلى نواصي الخمّارات ومداخل البنايات والأرصفة الدولة. وتذكّر هذه الحالة بالظروف السياحية التي مرّ بها البلدان عام ١٩٦٧ عندما انتعشت الحركة السياحية بفعل المجهود الإسرائيلي.

وعزا خبراء الارتفاع في إشغال المواقع السياحية خلال الأعوام الماضية إلى تمتع البلدين بطقس معتدل وتوافر جميع فصول السنة باستثناء الربيع، وهو الفصل الذي يدفع الناس عادةّ لترك بلادهم.

وكانت الحكومتان الرشيدتان، رغم أنف الكاتب، قد استشرفتا الواقع كعادتهما ومنذ أعوام، وبادرتا، كما تفعلان دوماً، إلى بناء منتجعات سياحية واسعة في لاستقبال مئات الآلاف من السيّاح القادمين برّاً من “سوريا”.

وبحسب الناطق الحكومي، حنّا أبو كبدة، فإن السيّاح كانوا يقصدون البلاد في السابق للاستجمام في خمسة وعشرين متر مما تبقى من الشاطئ العام، لعلاج أمراضهم الجلدية وحالات ضعف النظر، إلّا أنهم الآن باتوا يقصدون أنوعاً آخر من السياحة العلاجية كتركيب أطراف اصطناعية وعيون زجاجية عوض تلك التي أضاعوها في ظروف خاصة في بلادهم. كما شهدت عيادات الطب النفسي ارتفاعاً في عدد المرضى النفسيين الذين يعانون من رهاب الطيور.

وتتناغم هذه الأنباء الطروب مع السياسات الرسمية التي حوّلت البلاد إلى فندق كبير، وحوّلت جميع سكّان البلاد (مواطنين وضيوف) إلى سيّاح يبيتون في مختلف درجات الفندق كلٌ تبعاً لقدرته المادية.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

مخاوف من تسرّب المحتوى الإنساني من خزّان الوطن العربي

image_post

أعربت جامعة الدول العربية عن مخاوفها من إفراغ المنطقة العربية من محتواها الأساسي والأهم بعدما أبدت جميع دول العالم استعدادها لاستقبال جميع سكّان هذه المنطقة. في حين كشف الأجانب الأسبوع الماضي عن خطة تقتضي بتقسيم القادمين من منطقة الشرق الأسفل إلى مجموعات بناءً على الطائفة والأقليم، خوف انتقال واقعة الجمل وحرب البسوس إلى أوروبا الخضراء.

من جانبهم وجّه وزراء الخارجية في اجتماعهم الدوري نداءً للمواطنين المهاجرين، يفيد بأهمية عودتهم خلال مدة لا تتجاوز الـ ٤٨ أو الـ ٦٧ ساعة بحد أقصى، مؤكدين أن يد العدالة ستطال أي مهاجر يحيد عن ذلك ولو بعد حين، وأنه قد يعرض أحفاد أحفاده  للاغتيال أو الانتحار بـ ١٤ رصاصة في الرأس مع عبوتين ناسفتين في أي فترة من فترات حياتهم المقبلة

وعند سؤال أحد الوزراء عن آثار هذه الهجرة على قادة البلاد العربية والمتنفّذين، أجاب: إن ما يفعلونه في غاية الأنانية، يتركون وطنهم من أجل ماذا؟ من سيصنع المكدوس لنا بعد خروجهم؟ ومن سيكبس لنا الزيتون والمخللات؟ من سيقلي لنا الفلافل؟ من سيلف ورق العنب وينقر الكوسا؟ من سيكوّر كرات اللبنة والجميد؟ من سيفرم التبولة ويصنع لنا الكبّة والمعجنات؟ كيف سأعيش بدون الكسكسي؟ لا تسقطوا الكسكسي من يدي!

وأفاد مراقبون أن فتح العالم أبوابه للمهاجرين العرب سيؤدي لنقص حاد في احتياطيات المنطقة من أغلى ما تملك، وقد ينخفض مؤشر السعادة لدى الأنظمة الحاكمة والمسؤولين، بسبب التدهور الحاد الذي سيصيب الصناعة الترفيهية أثناء عمليات الجباية كمخالفات السير والمعاملات الحكومية وفواتير الكهرباء

*الصورة للمصور الفرنسي Romain Veillon

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

شاب يستقيل من عمله متناسياً عدم وجود شركة أخرى مستعدّة لتوظيفه

image_post

استقال الشاب الفذّ ئ. ة. من وظيفته كعبد لمديره البارحة، بعد أن نسي  عدم وجود أي مكان  آخر مستعدّ لتوظيفه. إذ يواجه العاملون كعبيد تحديّات جمّة في سبيل الحصول على فرص عمل بدوام كامل، نظراً لاستعداد ملايين الشباب والكهول والأطفال والنساء حول العالم لأن يصبحوا عبيداً في مقابل المعاش الشهري.

ويقول الشاب: “بدأت العمل كعبد قبل ثلاثة سنوات، الأمر الذي ساعدني على تطوير وصقل  خبراتي في تأييد الإدارات المتعاقبة وكبت إنسانيتي، لكنني نسيت، نسيت خلال هذه الفترة مدى صعوبة أن يجد الإنسان سيداً جديداً يعمل لديه، أنا آسف”.

ويواجه الشاب ضغوطاً هائلة من والدته وصاحب الدكّان وصاحب البيت وشركة الكهرباء وأبناء أخته كي يوفي بالتزاماته المادية، الأمر الذي قد سيجعله يخبئ كرامته وحريته في سلة المهملات مرة أخرى، ليهيم في الشوارع بحثاً عن عمل كعبد، ناسياً أنه  لن يستطيع العودة للعمل كعبد أصلاً، لأنه أضاع فرصته الوحيدة في الحياة.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).