إصدار مخالفات مرور جوّية فوق سوريا ابتداءً من اليوم | شبكة الحدود

إصدار مخالفات مرور جوّية فوق سوريا ابتداءً من اليوم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الأمم المتحدة صباح اليوم عن سريان قانون سير جوي خاص بسوريا، والذي ستبدأ بموجبه تحرير مخالفات مرور جوية بسيطة تتعلق بالتدخين وربط أحزمة الأمان والمكالمات الهاتفية ورمي النفايات من شبابيك الطائرات.

يأتي هذا القرار بعد إجماع أمريكي روسي إيراني بريطاني فرنسي سعودي اسرائيلي على ضرورة التنظيم والحد من الازدحامات المرورية الخانقة التي تشهدها الأجواء السورية فوق تقاطعات إدلب وحلب وعلى الطرق السريعة في الزبداني وحماة وحمص وجسر الشغور، وهي المناطق التي تشهد ارتفاعاً غير مسبوق في حركة الطيران الحربي، مع عدم تزويد هذه الطائرات بلوحات واضحة تحدد بلد الطائرة ورقمها في دائرة الترخيص، مما يشكّل عائقاً في معرفة كيفية التعامل معها تبعاّ للبلد أو الجهة التي أرسلتها.

وستشمل المخالفات الجديدة الاصطفاف المزدوج في المطارات العسكرية، لتعطيلها حركة الاقلاع والهبوط، إضافة إلى القيادة بتهور في الأجواء السورية، لكنها ستستثني القيادة المجنونة العمياء في هذه المرحلة، بانتظار تنسيق المواقف والآراء تجاهها، على حد تعبير الأمم المتحدة.

ومن المقرر تسيير وحدات شرطة المرور الجوي لإجراء دوريات لمتابعة صلاحية الطيارين وجاهزية معدّات الطيران واستخدم الصواريخ الحديثة المتماشية مع المعايير الدولية، كالقنابل العنقودية والأسلحة ذكية التوجيه، بدلاً من البراميل المتفجّرة التي تتسبب بتلوث الفضائيات والاحتباس البشري في طبقات الأرض.

مقتل ٢٠ يمنياً أثناء الاحتفال بقرار الأمم المتحدة بشأن بلادهم

image_post

انتحرت مجموعة من اليمنيين بعد معرفتهم أن قرار الأمم المتحدة بشأن بلادهم قد جاء وفقاً لمشروع أعدّته السعودية، نعم السعودية.

وجاء في التفاصيل أن مواطنين يمنيين أقاموا احتفالاً بموافقة الأمم المتحدة على التحقيق في جرائم حرب ارتكبت في اليمن-ين، ولدى معرفتهم باستبدال المشروع الأممي بمشروع سعودي، أصيبوا بحالة من الهستيريا والضحك الجنوني، ثم انقلب الضحك بكاء، ثم نواحاً، قبل أن يبدؤوا بإطلاق النار على أنفسهم من الأسلحة التي أحضروها في الأصل لإطلاق النار في الهواء.

يأتي ذلك بعد ضغوط مباركة مارستها الرياض لتمرير مشروعها على اليمنين بدل مشروع منظمة حقوق الإنسان، لما في ذلك من أجرٍ وثواب ستنالهما المملكة حكومةً ونظاماً، ولأن التحقيق الذي طالبت به هذه المنظمة بانتهاكات حقوق الإنسان يتعارض مع ركنين أساسيين من أركان الإيمان، وهما التسليم بالقضاء والقدر خيره وشرّه، وإطاعة أولي الأمر والألباب شمال البلاد.

وأعرب ناطقان باسم الحكومتين الشرعيتين في اليمنين عن سعادتهما المطلقة بهذا المشروع الجهبذ، إذ إنه سيسمح باستمرارهما تسليم زمام الأمور وأرواح اليمنيين لدول الجوار، والتفرغ لهوايتهما في سيطرة كل طرف على مجموعة من مناطق، والانسحاب منها لصالح الطرف الآخر.

خطاب الرئيس الفلسطيني يرمي اسرائيل في غياهب الحيرة

image_post

حبس ممثلو دولة اسرائيل أنفاسهم في الأمم المتحدة في انتظار انفجار القنبلة التي وعدهم بها الرئيس الفلسطيني في خطابه البارحة. ولم يتمكّن ممثلو إسرائيل من سماع لا صوت اللا إنفجار الذي لم تحدثه قنبلة الرئيس محمود عبّاس، كونها لم تنفجر لأنها غير موجودة، وهو ما اعتبره أبو مازن عبّاس قنبلة بحد ذاتها.

وأصيب ساسة اسرائيل بحالة من الحيرة نظراً لكون الرئيس لم يلتزم، لكن دون ان يتنصل، من الاتفاقات المبرمة، ولكونه طالب بتحمل الاحتلال لمسؤولياته دون أن يحل السلطة، لكونه لم يتقدّم، لكن دون أن يتراجع، لكونه صلباً لكن بمرونة، وعاقلاً بطيش، لكونه فتح الباب لكن ليس على مصراعيه، لكونه هو، هو هو وليس غيره، السيد الرئيس القائد الأخ البطل المناضل أسير هواجسه والشهيد مرتين محمود عبّاس أبو مازن.

وامتاز خطاب السيد الرئيس بشموله لكل ما يمكن شمله، وطرحه لكل ما تمكن من جمعه، فعلّق وندّد وشجب واستنكر وقرّع، ودعى واستعطف وأشاد، كما برر وأعرب ولفت وأشار وأكد وشدد واقترح وأحال وحذر، وهدد وتوعد ودعم ورحب وطالب ورفع من مستوى وقلل من أهمية، دون أن ينزلق في التناقضات طبعاً.

والآن، يجالس الخبراء الاسرائيليون الحيرة ويتشاركون الضياع، فأين سيأخذهم السيد الرئيس؟ لا أحد يعلم، تماماً كما يحدث مع الشعب الفلسطيني.