تطبيق إنستجرام يدخل رسمياً قائمة الاختصارات التكنولوجية الاردنية | شبكة الحدود

تطبيق إنستجرام يدخل رسمياً قائمة الاختصارات التكنولوجية الاردنية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

عمت الفرحة مقر شركة إنستجرام في كاليفورنيا البارحة بعد انتهاء اجتماع اللجنه العليا لقائمة الاختصارات التكنولوجية الأردنية بإجماع مجلس إدارته على قبول اختصار “انستاجرام” الى قائمة الاختصارات المعتمدة من الهيئة تحت اسم “انستا”، شرف عظيم لا يتقاسمه معه إلا “فيسبوك” تحت إختصار “فيس” و”واتس اب” تحت إختصار “وتس”.

وخلال بث مباشر للاحتفلات من مقر الشركة أعرب أحد مؤسسي الشركه كيفين سيسترم عن فرحه بهذا القرار مشدداً على مكانة هذا التقدير وعن رضاه بالطريق الذي تحذوه الشركة واضاف قائلا “لقد فرحنا جداً بهذا الخبر السار، نحن على يقين من أن الشركة ستكون عند حسن ظن اللجنة، لقد أصبحنا بنفس مرتبة فيسبوك في نظر الأردنيين، أخبار مثل هذه حقاً ستشكل دافعا لكل شخص في إنستجرام”.

وعلق رئيس اللجنه السيد مقصر الحرحاكه في مؤتمره الصحفي بعد حدث الاعلان الرسمي بقوله  “حقق التطبيق المعيارين الاساسيين، كونه مكون من مقطعين، بالاضافة الى ان نموه المضطرد في الوسط الاردني”. كما أكد الحرحاكه على إلتزام اللجنة بوضع اختصارات لكل كلمة ممكنة، كي يواكبوا نمط الحياة السريع الذي يميز الشعب الاردني.

من ناحية أخرى أبدت مصادر موثوقة في شركة تويتر قلقها من هذا التطور، وتدور الشائعات عن حدوث مجموعة من الاجتماعات السريه على مستوى رفيع بالشركة لبحث قضية إسم تويتر وامكانيه تغييره إلى إسم ذو قابليه أكبر للإختصار.

٦٣٪ من الإحصائيات المنتشرة في وسائل الإعلام مفبركة

image_post

تشير دراسة اجراها أحد المراكز الأمريكية الشهيرة للإحصائيات على مستوى العالم، أن معظم الإحصائيات التي ينشرها الإعلام (٦٥ ٪ منها) يتم اختلاقه وبشكل إعتباطي من قبل كتاب المقالات والأعمدة في وسائل الإعلام للتأثير بالرأي العام و اثبات رأيهم. ويتساءل مراقبون اذا كان ٦٥% هو رقم حقيقي أم هو رقم تم إستخدامه لأنه يبدو قابلا للتصديق. فيما يثير ذلك تساؤلات عند مراقبين على اولئك المراقبين عن الكيفية التي يضطلع فيها هؤلاء المراقبون على المقال على الرغم من كونه ما زال في فقرته الأولى.

تشير الدراسة إلى أن معظم هذه الإحصائيات التي يختلقها كتاب المقالات يتم ادراجها في وسائل الإعلام بدون أي تدقيق أو تمحيص يذكر. وفي حين إتهمت العديد من وسائل الإعلام كتاب مقالات لا يدرجون اسمهم في نهاية المقالات للابتعاد عن اي مساءلة قانونية لأية من ارقامهم او معلوماتهم.

تشير الدراسة ايضا إلى أن معظم الدراسات المختلقة والأرقام التي يخترعها الكتاب قريبة فعلياً من الواقع. إذ أن معظم الدراسات الحقيقية تحتوي أخطاءً إحصائية تجعل النسب والأرقام المختلقة قريبة من أرقام هذه الدراسات. فعلى سبيل المثال، في حين أن نسبة الإحصائيات المختلقة في وسائل الإعلام بحسب هذا المقال لا تتجاوز ال-٦٤ ٪، إلا أن الدراسة الحقيقية تقول بأنها لا تزيد عن ٥٥%، في حين أن النسبة في الواقع هي ٥٨٪.

برنامج واسطا-آب يسرع المعاملات الاجتماعية والرسمية

image_post

قام فريق من المبرمجين الأردنيين بتطوير برنامج واسطا-آب، لتسهيل عملية مقارنة شجرة المعارف للوصول إلى شخص ذو نفوذ اجتماعي أو سياسي أو حكومي.

التطبيق سهل الاستعمال، كل ما على المستخدم فعله بعد تحميل البرنامج هو إدخال رقمه  الهاتفي ونوع المعاملة، اجتماعية أو حكومية أو أمنية، ليقوم البرنامج تلقائيا بتزويد شجرة المعارف من قائمة المعارف الخاصة به بحسب الأهمية والنفوذ، مما يسهل عملية المقارنة.

كما ستتوفر خانة تصنيف للأشخاص ذوي النفوذ، فالشخص الذي يتكرر ظهوره  في التصنيف يأخذ نقاط نفوذ عند نجاح العملية، أما في حال تكرار فشل الواسطة، ينتقل الشخص إلى خانة عديم الفائدة أو صنف “فشوش”.

أحد مبرمجي التطبيق قال: “هذا التطبيق سوف يوفر الوقت والجهد أثناء عملية التفاعل، بدلا من الذهاب إلى القائمة العقلية الخاصة بك للأشخاص الذين تعرفهم، سيفعل التطبيق ذلك بدلاً منك، كل ما عليك فعله هو مقارنة قائمة المعارف لدى المستخدم وتحديد قيمة الشخص بتأثيره على أي الصفقة. سيعزز هذا التطبيق  الكفاءة في جميع الدوائر والمعاملات الحكومية والشخصية”.

وقال آخر: “يقوم المستخدم بالتقدم لوظيفة جديدة بتزويد البرنامج بالمعلومات المساعدة مثل اسم الشركة واسم مالكها، ويقوم البرنامج بتزويد المستخدم بالمعلومات الهامة والمساعدة للحصول على مقابلة أو الوظيفة”.

التطبيق لا يزال في مراحله الأولية، ويأمل الفريق إصداره في عام ٢٠١٤ . التطبيق سيتم توفيره على كلا الآي فون وأندرويد.