الشعب الأردني يبتسم أخيراً | شبكة الحدود

الشعب الأردني يبتسم أخيراً

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أظهرت دراسة استقصائية لمعهد بول اند بول الأمريكي حول معدلات سعادة الشعوب، أن الشعب الأردني أكثر سعادة من الشعب الألماني بنقطتين حسب مقياس زامو-شنتر لسعادة المجتمعات. وفي تعليق مدير مركز بول اند بول، الدكتور آندرو سعيد على هذه النتائج وضّح: ” قد يكون المال ذو تأثير محدود جداً على سعادة الناس، فعلياً، لا أثر للإقتصاد في بلد ما على معدل سعادة الشعب، والشعب الأردني مثال جيد على ذلك، فليست لديه صناعة ولا زراعة ولا حتى اقتصاد حقيقي فاعل، لكنه أسعد شعوب المنطقة”.

ومن خلال نتائج الدراسة، تبين أن “شعوباً كالشعب الأردني، أثبتت أنها قادرة على الشعور بالرضى عن حياتها، بالرغم من انعدام ما قد يسميه البعض حاجات أساسية، حيث لا يبدو أن هناك ما يدعوها للسعادة للوهلة الأولى”. وقد أظهرت الدراسات التي أتت على هامش البحث، أن “عدم الاطلاع على نوعية الحياة في البلدان الأخرى، إضافةً إلى حماية المواطن من المواقع الإخبارية الإلكترونية التي تأتي المواطن الأردني بالأخبار السيئة، كانا في أعلى قائمة أسباب سعادة المواطن الأردني” إضافة إلى “الحمد لله إنه احنا مش بسورية”.

المتحدث بإسم وزارة التنمية الإجتماعية، سعيد مريزوقي، وضح أنه “بغض النظر عن الوضع في الأردن، إلا أن شعوبا كالشعب الألماني تعاني من ٨ ساعات من العمل حقيقي يومياً، والذي من الواضح أنه يؤثر على صحة المواطن النفسية ومعنوياته. لقد قمنا بحل هذه المشاكل بأساليب مبتكرة محلياً، وذلك من خلال الواسطة والبطالة المقنعة والرشاوي والفساد”.

أشارت الدراسة إلى أن العديد من العوامل تساعد شعوب العالم الثالث على الشعور بالسعادة، ومن ضمنها “تلمس أحوال أولئك الذين يحظون بنوعية حياة أسوأ. فالغني سعيد لأنه ليس فقيراً، والرجل الفقير سعيد لأنه ليس امرأة فقيرة، في حين أن الجميع سعداء لأنهم ليسوا عمال وافدين في السعودية كما الجالية الهندية أو البنغالية”.

هذا ويذكر أن الشعوب أوروبية تحقق نتائج منخفضة بسبب  إفتقار العديد منها لمبادئ حياتية أساسية مثل التوكل، وإنتظار الرزقة التي تأتي مع الولد، وعدم تلمسهم أفكاراً روحانية مهمة مثل امشي الحيط الحيط، والموت مع الجماعة رحمة.”

وزارة الصحة: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان

image_post

حذرت وزارة الصحة المواطنين صباح اليوم من مغبة تصديق كل ما تشير له الدراسات الصحية إذ أن معظمها “يفتقر لمعايير البحث العلمي الصارمة المتبعة في الأردن”. وقد نشرت الوزارة تقريرا لها اليوم يثبت أن الإضراب عن الطعام له مخاطر طفيفة جداً، وذلك “بناءاً على عينة عشوائية من المرضى في مستشفى البشير، ممن نسي الممرضون إطعامهم”.

يأتي التحذير عقب نشر “دراسة” أجراها بعض المعارضين، أظهرت أن الإضراب عن الطعام  له آثار جانبية عديدة. ووصلت الدراسة إلى أن الإضراب عن الطعام قد يؤدي إلى تقلص المعدة وسحب الجنسية، واضافت “الدراسة” انه  قد تتفاقم حالة المُضرب في حال الاستمرار به لفترة طويلة، وقد تصل الى الإضرار بالكبد أو حتى الموت. وعمدت الدراسة إلى تشويه النتائج لأقصى حد كي تسيء الى سمعة الحكومة، كونها لم تبد اي ردود فعل عما يحصل للاسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية.

هذا وقد نبهت وزارة الصحة في تصريحها اليوم إلى أن “العديد من المواطنين يبالغون في تقدير أهمية الطعام”. إذ أشارت دراسة وزارة الصحة إلى أن الإضراب عن الطعام غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية، ومنها “تخفيف الوزن وتطوير قدرة جسم الإنسان على التحمل وخفض ضغط الدم”. أشارت الوزارة إلى أن الدراسات مليئة بالمبالغات، “وأن الأسرى الأردنيين في إسرائيل ما زالوا على قيد الحياة لليوم الثامن والسبعين، مما يدل على أن الأهمية التي توليها للطعام مبالغ بها”، و أضاف مسؤول اخر في الوزارة أنه “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان”.

هذه وقد صرحت مصادر موثوقة أن الحكومة بدأت بدراسة تعميم الفائدة على الشعب و رفع الدعم عن الخبز، واضافة ضريبة خاصة عليه بما انه من الكماليات.

 

العرب اليوم تقفز عن الحجب برشاقة

image_post
خاص للحدود – عمار شمتوني

تمكنت صحيفة العرب اليوم البارحة من تفادي حجبها بخطوة جريئة تمثلت بحجب نفسها. وتأتي هذه الخطوة في إطار حركة استباقية للصحيفة، إذ أن “كل مادة مكتوبة قابلة للحجب، قلنا تيجي منا بلاش تيجي من الغريب” بحسب بيان الصحيفة. وتدرس الصحيفة الآن حجب نفسها عن شبكة الانترنت أيضاً.

هذا ومن المرجح أن تتخلى الحكومة الأردنية عن مجموعة من موظفيها المسؤولين عن رقابة الصحف الورقية الذين عينوا من فترة قصيرة إثر إقرار القانون المعدل للمطبوعات والمنشورات. هذا وسيترتب على الحكومة دفع رواتب 3 اشهر لكل من ستفصلهم تعسفيًا،  اذ لم تتوقع الحكومة الاستراتيجية العبقرية والمفاجئة التي اتخذتها العرب اليوم، فبحسب ما صرح مدير مكتب المراقبة الصحفية، فان “الحكومة توقعت ازدياد في عدد المراقبين ووظفت العديد منهم بعقود طويلة، ولكن العرب اليوم باغتتهم”. ويجد الان هؤلاء المراقبين أنفسهم أمام خيارين صعبين. إما البطالة، أو الإنضمام إلى الفريق المسؤول عن مراقبة أعمدة الدستور عن عبدة الشياطين في الأردن.

وفي حين انهارت العرب اليوم، تتربع صحيفة الرأي في موقعها كأكثر جريدة مقروءة في البلاد. ويعزوا مراقبون هذا الموقع للرأي، بالاضافة لكونها أقدم جريدة وأنها مدعومة من الحكومة، إلى طبيعة الورق المستخدم للصحيفة، والذي يجده المواطنون مناسباً جداً لتلميع الزجاج والأواني الفضية وكفرش لمائدة الطعام.