Skip to content

وزارة الأوقاف تبيح تقديم الأضاحي من الدّجاج

تحت شعار”الضرورات تبيح المحظورات” أصدرت وزارة الأوقاف المركزية للشؤون والمقدسات الإسلامية في أنطاكيا فتوى تبيح فيها للمواطن الذي لا يقوى على شراء الأضاحي من الأغنام والأبقار والإبل بأن يقوم بتضحية دجاجة. وبينت الوزارة بأن هذه الفتوى جاءت لأن الوزارة ترى أن الدين  يسر وليس عسر، بالإضافة إلى أن المفتين قد ملّوا من الإفتاء المتكرر حول موضوعي “الحيض والنفاس” وقطرة الأنف والأذن، فأرادوا نوعاً من التغيير.. نوعاً من الإثارة.. نوعاً آخر من الفتاوى في حياتهم.

وحملت الفتوى الرقم ١٢٣٤٥ تحت  باب “سبل التيسير على المواطن الطفران” وجاء فيها  التالي: “بسم الله الرحمن الرحيم، (وأطيعوا اولي الأمر منكم) لقد ارتفعت أسعار الأضاحي بشكل كبير، بحيث أصبح الفرد المسلم لا يقوى على شراء جلدها أو صوفها، فكيف بلحمها اللذيذ؟ وعليه فإن مفتي وعلماء وزارة الأوقاف -أطال الله في أعمارهم وزوجهم فوق زوجاتهم- قرروا التيسير على جموع المسلمين غير القادرين على شراء الأغنام أو الأبقار أو الإبل، وتوسيع نطاق السنة النبوية بأن تبيح لهم تقديم أضاحي من الدواجن وما شابهها من الحيوانات، باستثناء الديك الرومي طبعاً، حيث أن التضحية به لا تجوز تجنباً للتشبه بالنصارى والأمريكان. ويجب على الفرد المسلم أن يبسمل أثناء الذبح، وأن يدعوا بطول العمر ودوام الصحة لوزير الأوقاف الأفخم أدامه الله ذخراً للمسلمين، وبهذا الدعاء ستقبل ذبيحته بإذن الله، والله أعلم”.

يذكر أن الوزارة لم توضح الآلية التي استندت إليها في فتواها، لكنها ذكرت بأن الفتوى جاءت بأسلوب القياس والنقل “عن فلان عن فلان عن فلان”، وأن البحث ما زال جاريا  حتى الآن عن نهاية هذه السلسلة.

ومن جانب آخر رحب المواطنون بالفتوى التي أصدرتها الوزارة، مطالبين بأن تقوم بتوسيع نطاق الفتوى لتشمل الى جانب الدجاج الحي، الدجاج المجمد والمعلبات “للتيسير على المسلمين” حسب ما قالوا.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

انحدار وإغلاق الصحافة الورقية يقلق المواطنين بكيفية تنظيف النوافذ

image_post

 

أبدى عدد من المواطنين خشيتهم من اختفاء الصحافة الورقية التقليدية من حياتهم، الأمر الذي قد تترتب عليه تعقيدات جمّة في عمليات تنظيف الزجاج وتغطية طاولات الطعام، مؤكدين أن الصحف الإعلانية لا تعد بديلاً منطقياً، لاحتوائها على مواضيع جادّة تهم حياتهم بالفعل، مثل الأسعار وتعدد الأنواع، ولكونها تفتقد الأخبار الطريفة وصفحات التسالي وما إلى ذلك.

وتمتد مساحة استخدامات الصحافة الورقية لتشمل عرض عمليات توزيع وإعادة توزيع الفاسدين على المناصب الحكومية، والتحليلات السياسية العبقرية لمضامين الخطاب، واحصائيات عن أكثر السلع الأساسية التي استهلكها المواطنون، والتي سيزيد سعرها غداً بإذن الله، وطبعاً، أحدث أخبار الوفيات، وهو ما يشكل عاملاً مهماً في ملء ساعات فراغ المواطنين في دورات المياه وعلى مكاتب الدوائر الحكومية.

وتعد الأزمات الأخيرة التي تعصف بأوراق الصحف اليومية والاسبوعية نقطة تحول مفصلية في دورها، إذ يصعب على كوادر الصحف الانحدار إلى مستويات جديدة من عدم الأهمية، الأمر الذي قد يضطرهم في النهاية لبيع صحف بيضاء خالية من الأخبار، كاعتراف منها بدورها الحقيقي.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

دليلك من الحدود: هل هنالك مكانٌ لك في حافلات الهجرة؟

image_post

بقلم دليل الحدود السياحي – مهاجر عبد النور

إذا لم تكن سورياً، وإن كنت تبحث حقّاً عن إجابة فيما يتعلق بتوفّر فرصة للهجرة، فالإجابة هي لا، لا باردة كاملة مطلقة وحقيقية جداً، لقد فاتك قطار الهجرة.

ما العمل؟

الندم يا عزيزي ثم الندم، ومع أن الندم لا يفيد بشيء، إلّا أن هذا هو وقت الندم على كل طلبات الهجرة التي لم تقدّمها، هذا وقت الندم على طوابير السفارات التي فاتتك، الندم على أنك لست لاجئاً سورياً، هذا هو وقت التأمل في معنى حياتك، هذا هو وقت التساؤلات الوجودية الكبرى، إلى متى؟ وإلى أين؟ وما هذا؟ من أنا؟

حسناً، هذا وقت التفكير بشراء خُم أو بسطة أو حبل، لأنك هنا، ولم يعد من مكانٍ في العالم يستوعب منظرك، حيث صدّر الأسد شعبه في قوارب مطاطية، وأرسلهم ليملؤوا حافلات المهاجرين في العالم، ووفّر للأجانب خدمة التوصيل المجاني، فأرسل مواطنيه لا لأبواب السفارات، بل زحفاً زحفاً إلى برلين.

ما العمل فعلاً؟

لا شيء، فالقناعة كنز لا يفنى، يمكنك البقاء طوال أيامك الحزينة في بلدك الأصلي تكافح صراصير الفقر وكلاب الحراسة. لقد بقيت هنا لسبب مقنع، فمن الممكن أن تكون قد تاجرت بالسلاح في حياتك السابقة وهذا هو عقابك، من الممكن، ببساطة، أن والديك لم يفكرا مليّاً قبل إنجابك في سلة نفايات العالم المعروفة باسم الشرق الأوسط، لا نعلم. لكن ليس هناك شيء تفعله، لقد علقت وانتهى الأمر. بإمكانك البدء بتعاطي المخدرات، أو محاولة تزوير جواز سفر سوري لاستخدامه في تحصيل هجرة، بإمكانك الموت سريرياً في مستشفىً حكومي، لا يهم.

إلى متى؟

إلى الأبد، إلى أن تتيسر ولن تتيسر، إلى أن يفقس الملح، وينبت الشعر على لسانك ووجدانك،  إلى أن يصعد الحمار على المئذنة المجاورة لبيتك حيث يخطب حمارٌ آخر عن النصارى أو الروافض، إلى أن تشرق شمس الغد والمستقبل من الغرب، إلى أن تنتهي الحرب في سوريا، ولن تنتهي.

إلى أين؟

إلى كل الأماكن عدا دول العالم الأول، أو إلى جوار ربك ذو الجلال والإحسان.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).