Skip to content

منع الرئيس الفلسطيني من دخول الأمم المتحدة للاشتباه بتفخيخه ساعته

احتجزت الأجهزة الأمنية التابعة للأمم المتحدة، السيد الرئيس الأخ القائد البطل الذي لا يموت محمود عبّاس أبو مازن، أثناء محاولته الدخول إلى مقر الجمعية العامّة، للاشتباه بنيته إلقاء قنبلة في المبنى.

وقامت الأجهزة الأمنية بتفتيش السيد الرئيس الذي لا يفتش، وفحصت ساعة يد السيد الرئيس التي لا تفحص، حيث اشتبهت بقيامه بتفخيخ قنبلة في ساعة يده كما يشتبه بالعرب عادة.

وكان السيد الرئيس قد أدلى بتصريحات حول نيّته “تفجير قنبلة” خلال حضوره القادم في الأمم المتحدة، متناسياً أنه “رئيس” “دولة” متهمة بالإرهاب. ولدى تفتيش السيد الرئيس، تبين أن القنبلة التي عناها سياسية وليست حرفية، تماماً كما رئاسته، وأنّ الساعة مجرد ساعة بسيطة على شكل “ميكي ماوس” وتضيء في الليل تحت الغطاء.

وأسفر الاحتجاز عن إلغاء خطاب السيد الرئيس نظراً للتأخير الذي حصل، لكنّ الأمم المتحدة عوّضت السيد الرئيس عبر إعلانها تعزيز مساعيها لاستصدار التصاريح اللازمة من الجانب الاسرائيلي للسماح له بزيارة صفد، والتي نسي الأخ حق عودته إليها في فترة سابقة.

وهكذا، يا عزيزي الإنسان، ستظل البشرية ضائعةً في غياهب الفضول إلى الأبد، إذ لم يتمكّن أحد من معرفة ماهية القنبلة التي كان الرئيس الفلسطيني سيلقيها، فهل كان السيد الرئيس سيعلن قيام دولة فلسطين للمرة الثالثة؟ هل كان سيفصح عن حقيقة مشاعره تجاه شيء ما؟ أم أنّه كان سيعترف بالقدس عاصمة أبدية لاسرائيل؟ ما الذي كان سيقوله؟ شاركونا آراءكم.

اقرأ المزيد عن:فلسطينمحمود عباس
وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

أعلنت السلطات الاسرائيلية عن نيتها تحويل باحة المسجد الأقصى إلى متنزّه عام ومدينة ملاهٍ نظراً لتكرار اقتحامه من شخوص من شتّى المنابت والأصول. ويشكل هذا المشروع نقلة نوعية في استخدام المكان الذي كان مجرد مساحة اقتتال بين المستوطنين والفلسطينيين ومكاناً لإنتاج الشهداء والأنبياء، وهي المرّة الأولى التي سيخصّص فيها لأمور غير دعوية، دون الاعتماد على الوحي والمعجزات.

وتتضمن المخططات الاسرائيلية توفير مساحة للمواطنين الاسرائيليين والعرب والسيّاح أيضاً، حيث يمكنهم ممارسة مجموعة من النشاطات تتراوح بين الألعاب التراثية كالغمّيضة والزقّوطة والسبع حجرات، وألعاب السحر والخفة التي يبرع الاسرائيليون بها، حيث يخفون مجموعة كبيرة من الفلسطينيين من حين لآخر، والألعاب العسكرية مثل لعبة المشنقة وقتال الشوارع واصطياد الفلسطينين وسحلهم، وبالطبع، ألعاب الأطفال التقليدية المتواجدة في مدن الملاهي حول العالم.

وقال زعيم عربي أنه تفاجأ بتحويل المكان لمدينة ترفيهية عادية، إذ إن كامل التراب الوطني الفلسطيني والعربي قد تحوّل بالفعل لمدينة ترفيهية. وأضاف: لقد بذلت عمري في المفاوضات ومبادرات السلام، لقد اعتقدت بعد كل هذا الجهد أنها ستتحول إلى مدينة ملاهٍ ليلية مخصصة للمناضلين وأصحاب المواقف السابقة، فما نفع هذا المكان إن لم يحتوِ على منتجعات سياحية وكازينوهات وحانات مجانيّة ونادلات حسناوات*.

*غادرت الحدود موقع المقابلة فيما بقي الزعيم يحدّق في البعيد وهو يكرر: نادلات حسناوات.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

وافق الفرعون المصري عبد الفتّاح السيسي على استقالة الحكومة المصرية قبل تقديمها بيومين، كونه قادراً على استشراف المستقبل مثله مثل معظم الزعماء العرب.

تعددت الأسباب والإنجازات:

وتتعدد أسباب قبول استقالة الحكومة المصرية، فكانت وزارة الزراعة المصرية قد نثرت بذور الفساد في البلاد، في حين فشلت وزارة الآثار في العثور على آثار لأي نوع من الإنجازات، وعجزت عن بناء أهرامات جديدة، وارتفعت نسبة هجرة المومياءات المصرية إلى بلاد الغرب.

أيضاً، كان وزير العدل المصري قد فاجأ البلاد عندما أعلن أن أبناء عمّال النظافة لن يتمكنّوا من ارتداء ثوب القضاة أبداً، فصدمت الناس التي لم تكن تعرف أن القضاء يحب ارتداء ثوب الإقطاع زهواً أمام الفلاحين، وأن بوابة القانون لا تُفتح للحفاة.

وتمكّن القضاء من تسيير مئات أحكام الإعدام بشكل سريع وبعيداً عن البيروقراطية، مستنداً إلى القاعدة القضائية المصرية المعروفة بـ”لمّ لا؟”. وفي ذات الحين، تم تضمين أحكام البراءة لعائلة مبارك في صفقة امتازت بالشفافية وبثّت على ما تبقى من وسائل إعلام.

أستعادة الماضي واستشراف المستقبل:

من جانب آخر، قامت وزارة القنوات والري ببناء قناة تشبه قناة السويس بالضبط وبموازاتها، في تأكيدٍ منها على أن الأمور لم تصبح أسوأ بكثير من عهد بناء قناة السويس عام ١٨٦٩.

أمّا الجيش، فقام بتحرير سيناء للمرة السابعة والثلاثين، مبيّناً أن قدرته على خسارة واستعادة سيناء لم تختلف منذ عام ١٩٦٧، بل بالعكس تحسّنت وتضاعفت وتيرتها.

إلّا أن الجيش المصري لم يكتفِ بذلك، حيث أنه تمكّن أيضاّ من صنع المستقبل وتعليبه في وقت سابق، وذلك عندما أطلق جهازه الذي يكشف عن الإيدز والجنون المؤقت والهلوسة والهذيان عن بعد وبدون استخدام الطاقة من الأساس.

تداعيات الاستقالة: بطالة وانتقادات

وفور قبول استقالتها بشكل حقيقي، ارتفع عدد العاطلين عن العمل في البلاد بما يقدّر بأربعين وزيراً سابقاً، مما دفع الرئيس لإعادة تكليفهم في حكومة تسيير أعمال مؤقتة، وبالتالي نقلهم من قسم البطالة إلى قسم البطالة المقنّعة حتى تستقر الأمور. أيضاً، وفّر الفرعون لوزير النفط فرصة عمل ليكون شمّاعة الفشل الجديدة، فوافق الأخير واتخّذ موقعه خلف الباب بحماس في انتظار تعليق الملابس والقبّعات المتسخة عليه.

ومن المقرر أن تصدر حكومة تسيير الأعمال المؤقتة بياناً تنتقد فيه أداءها عندما كانت حكومة حقيقية، معاهدة الرئيس والمواطنين بأداء أفضل في الحكومات القادمة.