Skip to content

اعتماد راغب كعلامة تجارية مسجلة للأعراس السرّية

ذُهِلَ مزيج من سادة القوم وشخصياتهم العامّة بسبب أناس يتحدثون عن أعراسهم الخاصّة جدّاً والتي يحييها كبار مطربي العالم العربي كنانسي وراغب. وكان القائمون على الأعراس يفترضون أنها، كما الأعراس الديموقراطية، تقتل حس الفضول والرغبة بالنميمة، ففوجئوا بأن الناس تحب سماع إشاعات المطربين مع عَليّة القوم، وعلكها كما علكة شعراوي.

وكانت مشاعر وحياء بعض السادة قد خدشت عندما قام أحدهم بذكر وجود أعراس باذخة بمطربين كالشاب راغب، في بلادٍ تعتمد على المساعدات والمنح السخية من دول مجلس التعاون الخليجي والعالم بأجمعه. وكان ذلك الأحدهم قد باشر بالحديث عن وجود أعراس كهذه معتقداً أنه سينفذ بفعلته، لكن “القضاء” والقدر أتيا بعكس اعتقاده.

لكن، ما هو سر الإقبال على هذا الشاب راغب كعلامة مسجّلة لهذه الأعراس؟

اجتذب راغب الملايين منذ منتصف القرن الماضي عندما قدم رقصة الفراشة وإيماءات العينين وجمال الوجه، حيث تناكح صوته المغناج مع طلّته البهية، الأمر الذي مكنّه مؤخراً من إثبات حضوره كموهبة فنّية شابّة وصاعدة، ودفعه لتصدر قائمة المطربين المصرّح لهم بإحياء حفلات الزفاف الأسطورية التي تزيد كلفتها عن ٥٠٠ دولار، والمعروفة محلياً بـ “هات النقوط ومع السلامة”.

ومن المتوقع أن يحيي الشاب الراغب حفل الزفاف المقبل لابن عائلة تجارية عريقة تعمل في تجارة المعادن النفيسة في كوكب المريخ. ولا تريد الحدود معرفة أو الحديث عن التفاصيل، حيث تمنع قوانين كوكب المريخ الحديث عن حفلات الزفاف وتفاصيلها وتكاليفها، تحت طائلة التوقيف بشكل أولي.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

لاجئ سوري يسيء فهم وجع في الخاصرة على أنه حنين للوطن

image_post

أعرب اللاجئ معتز ت. عن شوقه وحنينه للوطن مساء البارحة من مقهىً يعج باللاجئين في وطنه الجديد ألمانيا. وبعكس أيّام الزمن الجميل، كان اللاجئون في المقهى من شتّى الأصول والمنابت، عراقيون وأفغان وأريتريون وسوريون، وفلسطينيون طبعاً ودوماً.

وبحسب اللاجئ معتز، فإن أشياء يومية صغيرة باتت تثير فيه الشعور بالحنين إلى الوطن، كرؤية حاويات القمامة أو المشردين في الشوارع أو دوريات الشرطة. وأعرب معتز عن رغبته، لا بل حقّه، في العودة إلى بلاده، الأمر الذي أدى إلى انفجار أصدقائه الفلسطينيين ضحكاً لدى سماعهم “حق العودة”، واستمر الضحك حتى بدأ العراقيون بالقهقهة التي تحولت إلى حالة ضحكٍ عارم، وكاد لبنانيٌ أن يقع عن كرسيه من فرط الضحك، ثم انضم الإريتريون والأثيوبيون والأفغان، كلهم ضحكوا حتى انضم لهم صاحب المقهى الألماني والنادل والنادلة، وفي نهاية المطاف انضم معتز لهم ضاحكاً وكانوا كلّهم سعداء بعض الشيء.

وكان معتز قد فرّ من رحى الحرب الطاحنة وحس الفكاهة الرديء في سوريا، زحفاً زحفاً إلى برلين، رمز الصمود والعزّة. ومع أنه لا يمتلك سيارة بعد، إلّا أنه اشترى ملصقاً عليه صورة أنجيلينا ميركل ليعلقّه على زجاج سيارته الخلفي التي قد لا يشتريها لتوافر مواصلات عامّة في بلاد الأجانب. واضطر معتز للمشي لساعات طويلة بحثاً عن ملصق لميركل بالزي العسكري قبل أن يفقد الأمل بالحصول على شيء مماثل، ويشتري ملصقاً مدنياً عادياً لها.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

موظف يغتال جميع أقاربه لإيجاد عذر غياب عن العمل

image_post

أقدم الموظف ط.ز. على قتل جميع أفراد عائلته بدم بارد، لإيجاد عذر للغياب عن العمل، بعد أن استنفذ جميع غياباته الطبية، متعللاً بإصابته بجميع الأمراض السارية والعاهات المستعصية والسفلس وانفلونزا البغال. وكان الموظف قد أوشك أيضاً على استنفاذ احتياطيه الاستراتيجي من الأقارب المتوفين بظروف طبيعية.

وتبعاً للتحقيق، فإن الموظف أراد أن يحظى بمغادرات ليلبي مشاغل وأعمال ضرورية لا تحتمل التأجيل: مثل استكمال نومه والحلم بأن لديه صديقة يخرج معها، والتمتع بأحلام اليقظة حول الذهاب إلى السينما وفي رحلات استجمام مع الأصدقاء.

وفور علمها بالحادثة، شكلت المؤسسة التي يعمل فيها الموظف لجنة تقص للحقائق، لمعرفة ما إذا كانت غيابات بقية الموظفين لأسباب مشابهة حقيقة أم كذباً، وقال مدير شؤون الموظفين إن لهذا الموظف الحق في الغياب لثلاثة أيام عزاء فقط، لكن إقامته الطويلة في السجن بعد ذلك ستفقده وظيفته بفعل غيابه المتكرر.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).