وزارة الصحة: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان | شبكة الحدود

وزارة الصحة: ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

حذرت وزارة الصحة المواطنين صباح اليوم من مغبة تصديق كل ما تشير له الدراسات الصحية إذ أن معظمها “يفتقر لمعايير البحث العلمي الصارمة المتبعة في الأردن”. وقد نشرت الوزارة تقريرا لها اليوم يثبت أن الإضراب عن الطعام له مخاطر طفيفة جداً، وذلك “بناءاً على عينة عشوائية من المرضى في مستشفى البشير، ممن نسي الممرضون إطعامهم”.

يأتي التحذير عقب نشر “دراسة” أجراها بعض المعارضين، أظهرت أن الإضراب عن الطعام  له آثار جانبية عديدة. ووصلت الدراسة إلى أن الإضراب عن الطعام قد يؤدي إلى تقلص المعدة وسحب الجنسية، واضافت “الدراسة” انه  قد تتفاقم حالة المُضرب في حال الاستمرار به لفترة طويلة، وقد تصل الى الإضرار بالكبد أو حتى الموت. وعمدت الدراسة إلى تشويه النتائج لأقصى حد كي تسيء الى سمعة الحكومة، كونها لم تبد اي ردود فعل عما يحصل للاسرى الاردنيين في السجون الاسرائيلية.

هذا وقد نبهت وزارة الصحة في تصريحها اليوم إلى أن “العديد من المواطنين يبالغون في تقدير أهمية الطعام”. إذ أشارت دراسة وزارة الصحة إلى أن الإضراب عن الطعام غالباً ما يؤدي إلى نتائج إيجابية، ومنها “تخفيف الوزن وتطوير قدرة جسم الإنسان على التحمل وخفض ضغط الدم”. أشارت الوزارة إلى أن الدراسات مليئة بالمبالغات، “وأن الأسرى الأردنيين في إسرائيل ما زالوا على قيد الحياة لليوم الثامن والسبعين، مما يدل على أن الأهمية التي توليها للطعام مبالغ بها”، و أضاف مسؤول اخر في الوزارة أنه “ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان”.

هذه وقد صرحت مصادر موثوقة أن الحكومة بدأت بدراسة تعميم الفائدة على الشعب و رفع الدعم عن الخبز، واضافة ضريبة خاصة عليه بما انه من الكماليات.

 

العداء الأردني ناصر سليم: تدريبي على يد الدرك هو الذي أوصلني إلى القمة

image_post

حاز العداء الأردني ناصر سليم على الميدالية الذهبية لماراثون باريس ٢٠ كيلومتر فيما حل الصومالي تكيشا محمود بطل الماراثون السابق ولثلاثة مرات على التوالي في المرتبة الثانية. مراسلة الحدود الإخبارية ناديا جملون التقت بالعداء سليم في مقابلة خاصة.

ناديا جملون: ألف ألف مبروك لك يا ناصر، سؤالي الأول لك، كيف كانت بداياتك؟

ناصر سليم: بدأت قصتي مع الركض هرباً من أبي، الذي لاحقني عبر حارات جبل الحسين لمسافة لا تقل عن ١٠ كيلومترات وفي يده خرطوم أو سلك كهربائي، لا أذكر تماماً، كان السبب في ذلك انني اتصلت بجمعية حماية الأسرة لأنه كان يتعرض لي بالضرب. كانت هذه هي المرة الأولى التي لاحظت فيها انني حقاً سريع، وتمكنت من القفز عن معظم الحواجز بنجاح كبير. هنا بدأت قصتي مع الرياضة، وكان الفضل لذلك يعود بطريقة أو بأخرى إلى جمعية حماية الأسرة والطفل، فهمت من ذلك اليوم أن الركض هو ميزتي الأساسية.

ناديا جملون: هل لك أن تخبرنا عن المرحلة التي تلت هذه البداية؟

ناصر سليم: فيما بعد، كان الدرك هو من ساعدني على تنمية مواهبي، خاصةً أن أبي لم يعد يستطيع اللحاق بي. عندما كان عمري ١٦ أو ١٧، نما لدي إهتمام بالسياسة والحياة الحزبية، وانضممت إلى عدة احزاب وشاركت بالكثير من الإعتصامات والمظاهرات. وكان جهاز الدرك يلاحق المتظاهرين دائماً بالعصي، كان هذا هو حافزي على الركض. واحسست انني استطيع ان اركض وأنا محاط بمئات الشباب الذين يهربون معا من الدرك. وهذه تجربة قريبة جداً من تجربة المراثون، إلا انني لم انتبه إلى ذلك إلا لاحقاً.

ناديا جملون: هل تعتقد ان الرياضة موهبة  يولد بها الشخص، ام هي مكتسبة؟

ناصر سليم: طبعا مكتسبة، واعتقد ان الكثير يؤيدونني في ذلك، خذي عمار كمال الشريف على سبيل المثال، ففي حين أنه من أفضل لاعبي الجمباز في المنطقة العربية، وحاز على الميدالية الفضية لألعاب جمباز اسيا، كانت بدايته عندما تعرض للشبح عند اعتقاله في احد الاجهزة الامنية في سوريا. لقد أتقن فنون التوازن واللياقة من خلال محاولاته لتجنب الضربات فيما هو معلق من يديه إلى السقف. أيضاً تكيشا محمود الذي تفوقت عليه وهو بطل ماراثون باريس لثلاثة مرات، تعلم الركض في الصومال، فيما كان يهرب من أحداث الحرب الأهلية والحيوانات المفترسة.

ناديا جملون: هل تود أن تضيف شيئاً آخراً لقراء شبكة الحدود؟

ناصر سليم: نعم.

ناديا جملون: ؟

ناصر سليم: (يبتسم)

نادية جملون: تفضل..

ناصر سليم: الله يزيد فضلك، أهلا فيكي أختي

ناديا جملون: ماذا كنت تود أن تضيف

ناصر سليم: أود أن اشكر كل من أبي وأمي الذين دعماني طوال رحلتي مع البقاء على قيد الحياة والرياضة، أيضاً أود أن اتقدم بالتحية إلى جيراننا في جبل الحسين وأولاد أعمامي وعمتي، وخالتي سماح متمنياً لهم كل التوفيق ومبروك خطبة ابننا عدي على بنت خالته تغريد. وأود أن اتقدم بخالص تمنياتي بالتوفيق إلى كل من شبل ومحمد ومحمود ومحمد وحمادة إبن جارتنا صفية، وكل الأقارب في ألمانيا دار عمي فؤاد، وأقاربنا دار جوز خالتي تهاني في أستراليا وابنائهما وبناتهما.

ناديا جملون: هل نسيت أحداً؟

ناصر سليم: مم.. آه، أود أن اشكر ولاد عمي سميح الذين كانوا رفاق دربي في الركض من أبي والدرك، وكل من علي سمارة وتامر الشلبي وحسن شطارة، والنص وابو سمسم والصيني.

ناديا جملون: شكراً جزيلاً لك

ناصر سليم: أهلين فيكي أختي ما قصرتي