الدولة تتخطى عجز ميزانيتها بعد تركيب كاميرا سرعة في شارع المطار | شبكة الحدود

الدولة تتخطى عجز ميزانيتها بعد تركيب كاميرا سرعة في شارع المطار

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بعد سنون من العجز الشديد في الميزانية، أعلن اليوم مدير الحصالة الأردنية السيد سالم كمال عن خفض العجز من ٢ مليار دينار أردني إلى 122 دينار خلال ستة اشهر.

وأنكر السيد سالم كمال وجود أي رابط بين تركيب كاميرا السرعة الخفية وانخفاض العجز، موضحاً أنه يستحيل لكاميرا واحدة تغيير اقتصاد بلد كامل، مهما كان حد السرعة غير منطقي أو اقتصاد تلك الدولة ضعيفا. كما أكّد السيد أنّ الأمر محض صدفة، شأنه شأن كل ما يحصل في الاقتصاد الأردني.

وبعد تحريات أجراها مراسلون متخفون من وكالة الحدود، وصلنا إلى العقل المدبر لما سمي “عملية بخ عينو”، الرقيب ظ.ظ.، الذي اقترح هذه العملية على مدير دائرة جباية أموال الشعب، الذي اغرورقت عيناه لدى سماعه الفكرة، وأعطاه مكافأة قيمتها ١٢٠ديناراً، وهو المبلغ الذي تحاول الحكومة استرداده ليتبقى من العجز مبلغاً وقدره دينارين فقط، وعلبة سجائر.

بورصة عمان تغلق البارحة بإرتفاع غير مسبوق لدينار زين

image_post

اغلقت البورصة الأردنية البارحة بإرتفاع شديد وغير مسبوق لدينار زين ودينار أمنية مقابل الدينار الأردني والدولار. وقد إرتفع سعر الدينار زين إلى ١٫٦ دينار أردني، مما يعادل ٢٫٢٨ دولاراً أمريكياً. ويمثل هذا الإرتفاع أعلى مستويات لصرف دينار بطاقات الإتصالات المدفوعة مسبقاً منذ سنوات طويلة.

يرى العديد من الخبراء أنه إذا ما تواصل إرتفاع سعر صرف دينار الإتصالات فإنه من المتوقع أن تلجأ العديد من الحكومات، وخاصة الأردنية، إلى استبدال احتياطياتها من العملات الصعبة ببطاقات الإتصالات إذ أن سعر صرفها في إرتفاع مضطرد وثابت، بعكس ما تعانيه عملات صعبة أخرى من تذبذب في سعرها كما اليورو على سبيل المثال.

 هذا وقد قام البنك المركزي بتمرير مجموعة من القرارات السارية على البنوك فوراً، يتم بموجبها خفض الفائدة على ودائع وحسابات بطاقات الإتصالات الأردنية، ورفع الفائدة على حسابات وودائع الدينار. تأتي هذه الخطوة لحث المواطنين على سحب أرصدتهم من بطاقات زين وتحويلها إلى الدينار الأردني، لرفد السوق المحلي بالعملة الصعبة.

بعد مطالب عديدة بالغائها: بيع دائرة الخصخصة

image_post

عمت  الاحتفالات المملكة صباح الامس بعد اعلان بيع الدائرة العامة لخصخصة الاردن التي لطالما أثاروجودها جدلاواسعاً. يأتي ذلك بعد سنوات من مطالب شعبية ومظاهرات تدعوا لإلغائها، فاستجابت الحكومة، وقامت بيعها بنجاح الى مستثمر عربي.

قال مسؤول في الهيئة الاردنية لتشجيع الاستثمار ان هذا يفتح للاردن فرصا كبرى، حيث أثبت الأردن ان السقف للاستثمار فيه اعلى من السماء حقا، و ان “لا شيء في الاردن بعيد عن يد المستثمرين”. وشكر المستثمر الأردن بشدة، حيث ان المعاملة لم تستغرق معه سوى نصف ساعة، و قام باجراء الصفقة على ال”سكايب”.  و قال المستثمر الذي لم يرد الافصاح عن اسمه، ان الأردن توفر لسوق المستثمرين مؤسسات قوية ومثيرة للإعجاب، وأنه كان ليدفع ضعف المبلغ الذي دفعه لشراء المؤسسة، التي قامت بأفضل صفقات وبأسعار زهيدة على مدار سنوات خدمتها”.

هذا وقد شجبت عدة فعاليات شعبية وحزبية صفقة البيع، واتهمت الحكومة بأنها خطوة غير مسؤولة، حيث ان هنالك العديد من المؤسسات الناجحة التي ما زال من الممكن بيعها في الاردن، و هذا يرمي البلاد في غياهب المجهول.