Facebook Pixel السيسي وافق على استقالة الحكومة قبل يومين من تقديمها Skip to content

السيسي وافق على استقالة الحكومة قبل يومين من تقديمها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وافق الفرعون المصري عبد الفتّاح السيسي على استقالة الحكومة المصرية قبل تقديمها بيومين، كونه قادراً على استشراف المستقبل مثله مثل معظم الزعماء العرب.

تعددت الأسباب والإنجازات:

وتتعدد أسباب قبول استقالة الحكومة المصرية، فكانت وزارة الزراعة المصرية قد نثرت بذور الفساد في البلاد، في حين فشلت وزارة الآثار في العثور على آثار لأي نوع من الإنجازات، وعجزت عن بناء أهرامات جديدة، وارتفعت نسبة هجرة المومياءات المصرية إلى بلاد الغرب.

أيضاً، كان وزير العدل المصري قد فاجأ البلاد عندما أعلن أن أبناء عمّال النظافة لن يتمكنّوا من ارتداء ثوب القضاة أبداً، فصدمت الناس التي لم تكن تعرف أن القضاء يحب ارتداء ثوب الإقطاع زهواً أمام الفلاحين، وأن بوابة القانون لا تُفتح للحفاة.

وتمكّن القضاء من تسيير مئات أحكام الإعدام بشكل سريع وبعيداً عن البيروقراطية، مستنداً إلى القاعدة القضائية المصرية المعروفة بـ”لمّ لا؟”. وفي ذات الحين، تم تضمين أحكام البراءة لعائلة مبارك في صفقة امتازت بالشفافية وبثّت على ما تبقى من وسائل إعلام.

أستعادة الماضي واستشراف المستقبل:

من جانب آخر، قامت وزارة القنوات والري ببناء قناة تشبه قناة السويس بالضبط وبموازاتها، في تأكيدٍ منها على أن الأمور لم تصبح أسوأ بكثير من عهد بناء قناة السويس عام ١٨٦٩.

أمّا الجيش، فقام بتحرير سيناء للمرة السابعة والثلاثين، مبيّناً أن قدرته على خسارة واستعادة سيناء لم تختلف منذ عام ١٩٦٧، بل بالعكس تحسّنت وتضاعفت وتيرتها.

إلّا أن الجيش المصري لم يكتفِ بذلك، حيث أنه تمكّن أيضاّ من صنع المستقبل وتعليبه في وقت سابق، وذلك عندما أطلق جهازه الذي يكشف عن الإيدز والجنون المؤقت والهلوسة والهذيان عن بعد وبدون استخدام الطاقة من الأساس.

تداعيات الاستقالة: بطالة وانتقادات

وفور قبول استقالتها بشكل حقيقي، ارتفع عدد العاطلين عن العمل في البلاد بما يقدّر بأربعين وزيراً سابقاً، مما دفع الرئيس لإعادة تكليفهم في حكومة تسيير أعمال مؤقتة، وبالتالي نقلهم من قسم البطالة إلى قسم البطالة المقنّعة حتى تستقر الأمور. أيضاً، وفّر الفرعون لوزير النفط فرصة عمل ليكون شمّاعة الفشل الجديدة، فوافق الأخير واتخّذ موقعه خلف الباب بحماس في انتظار تعليق الملابس والقبّعات المتسخة عليه.

ومن المقرر أن تصدر حكومة تسيير الأعمال المؤقتة بياناً تنتقد فيه أداءها عندما كانت حكومة حقيقية، معاهدة الرئيس والمواطنين بأداء أفضل في الحكومات القادمة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

العميل الإسرائيلي أنطوان لحد ينجح أخيراً بتحقيق شيء ما

image_post

تنفّس عملاء إيران والسعودية وقطر  والولايات المتحدة الأمريكية وفرنسا وتركيا وممثلوهم في لبنان، تنفّسوا جميعاً الصعداء فرحاً بالخلاص من منافسهم القوي، عميل إسرائيل وساقها اليسرى، عينها الحولاء الساهرة وجاسوسها شبه الفعّال أنطوان لحد.

كما تنفّس الإسرائيليون الصعداء أيضاً، معبّرين عن سعادتهم وارتياحهم بالخلاص من هذا الشخص، والذي كان قائداً عسكريا فاشلاً أثناء عمله مع لبنان لأجل لبنان، وفاشلاً في عمله ضد الفلسطينيين، وفاشلاً في عمله ضد السوريين، وفاشلاً في عمله مع اسرائيل ضد لبنان، ثم فاشلاً مع اسرائيل لأجل اسرائيل، وعند افتتاحه مطعماً في تل أبيب بعد اندحاره من جنوب لبنان، كان مطعماً فاشلاً أيضاً.

وكذلك تنفّس محبّو لحد الصعداء، لنجاحه أخيراً في الموت، إذ لم يفلح قطّ في أي شيء آخر.

* تغتنم الحدود، التي تنفسّت الصعداء أيضاً، هذه المناسبة السعيدة لتهنئة الجميع، أما الحزانى، فلا ردّكم الله.

 

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

في ذكرى ١١ سبتمبر: خبراء أمريكيون يعربون عن حنينهم للإرهاب الوسطي

image_post

أعرب خبراء أمريكيون عن حنينهم لإرهاب الزمن الجميل، كالذي كان منتشراً أيّام الحادي عشر من سبتمبر. وجاء على لسان الخبير الأمريكي ماك ماكلينهان: “كانت التنظيمات الإرهابية في السابق محددة بضبّاط استخبارات معروفين للتنسيق، وكان عملهم محدداّ ضد أهداف معينة ويحملون أعلاماً معروفة ولديهم زعماء مشهورون ومعروفون، أمّا اليوم، فبات كل أربعة زعران يشترون سيارة كيا أو تويوتا دفع رباعي يعتبرون أنفسهم تنظيماً، بل دولة”.

وفي هذا يقول المحلل السياسي المختص بشؤون البيت الأبيض: “سقا الله بن لادن وأيام بن لادن، أمّا اليوم، فلدينا أبو حفصة البغدادي وأم البراء، وجوه جديدة بأساليب جديدة ليس من الممكن أن نبني معها علاقات متينة وبعيدة المدى” وأضاف: “أنظروا إلى جبهة النصرة وداعش وبوكو حرام، ما من أحد يستطيع السيطرة عليهم، إن العالم يتحول إلى سيرك كبير منذ بدأنا الحرب على الإرهاب”.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت مراسم إحيائها لذكرى الهجمات بإقامة الصلاة على أرواح ضحايا الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، تبعتها ٢٣ ساعة صمت أثناء محاولة لتلاوة أسماء جميع الضحايا، ثم ذهب الجميع إلى النوم.

وكانت دراسة ميدانية أجراها فريق الحدود قد أثبتت أن ٨٠% من سكان الكوكب قد نسوا أن اليوم هو ذكرى الهجمات على برجي التجارة. وبحسب الدراسة، فإن الناس لم ينسوا بسبب قصر ذاكرة الشعوب فحسب، بل لانشغالهم في الإرهاب الحقيقي في دولة التنظيم، والإرهاب الحقيقي جداً لاقتصاد السوق.