أوباما وكريمته أثناء مراسم البارحة

أعرب خبراء أمريكيون عن حنينهم لإرهاب الزمن الجميل، كالذي كان منتشراً أيّام الحادي عشر من سبتمبر. وجاء على لسان الخبير الأمريكي ماك ماكلينهان: “كانت التنظيمات الإرهابية في السابق محددة بضبّاط استخبارات معروفين للتنسيق، وكان عملهم محدداّ ضد أهداف معينة ويحملون أعلاماً معروفة ولديهم زعماء مشهورون ومعروفون، أمّا اليوم، فبات كل أربعة زعران يشترون سيارة كيا أو تويوتا دفع رباعي يعتبرون أنفسهم تنظيماً، بل دولة”.

وفي هذا يقول المحلل السياسي المختص بشؤون البيت الأبيض: “سقا الله بن لادن وأيام بن لادن، أمّا اليوم، فلدينا أبو حفصة البغدادي وأم البراء، وجوه جديدة بأساليب جديدة ليس من الممكن أن نبني معها علاقات متينة وبعيدة المدى” وأضاف: “أنظروا إلى جبهة النصرة وداعش وبوكو حرام، ما من أحد يستطيع السيطرة عليهم، إن العالم يتحول إلى سيرك كبير منذ بدأنا الحرب على الإرهاب”.

وكانت الولايات المتحدة قد بدأت مراسم إحيائها لذكرى الهجمات بإقامة الصلاة على أرواح ضحايا الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق، تبعتها ٢٣ ساعة صمت أثناء محاولة لتلاوة أسماء جميع الضحايا، ثم ذهب الجميع إلى النوم.

وكانت دراسة ميدانية أجراها فريق الحدود قد أثبتت أن ٨٠% من سكان الكوكب قد نسوا أن البارحة كان ذكرى الهجمات على برجي التجارة. وبحسب الدراسة، فإن الناس لم ينسوا بسبب قصر ذاكرة الشعوب فحسب، بل لانشغالهم في الإرهاب الحقيقي في دولة التنظيم، والإرهاب الحقيقي جداً لاقتصاد السوق.

 

مقالات ذات صلة