Skip to content

العرب اليوم تقفز عن الحجب برشاقة

خاص للحدود – عمار شمتوني

تمكنت صحيفة العرب اليوم البارحة من تفادي حجبها بخطوة جريئة تمثلت بحجب نفسها. وتأتي هذه الخطوة في إطار حركة استباقية للصحيفة، إذ أن “كل مادة مكتوبة قابلة للحجب، قلنا تيجي منا بلاش تيجي من الغريب” بحسب بيان الصحيفة. وتدرس الصحيفة الآن حجب نفسها عن شبكة الانترنت أيضاً.

هذا ومن المرجح أن تتخلى الحكومة الأردنية عن مجموعة من موظفيها المسؤولين عن رقابة الصحف الورقية الذين عينوا من فترة قصيرة إثر إقرار القانون المعدل للمطبوعات والمنشورات. هذا وسيترتب على الحكومة دفع رواتب 3 اشهر لكل من ستفصلهم تعسفيًا،  اذ لم تتوقع الحكومة الاستراتيجية العبقرية والمفاجئة التي اتخذتها العرب اليوم، فبحسب ما صرح مدير مكتب المراقبة الصحفية، فان “الحكومة توقعت ازدياد في عدد المراقبين ووظفت العديد منهم بعقود طويلة، ولكن العرب اليوم باغتتهم”. ويجد الان هؤلاء المراقبين أنفسهم أمام خيارين صعبين. إما البطالة، أو الإنضمام إلى الفريق المسؤول عن مراقبة أعمدة الدستور عن عبدة الشياطين في الأردن.

وفي حين انهارت العرب اليوم، تتربع صحيفة الرأي في موقعها كأكثر جريدة مقروءة في البلاد. ويعزوا مراقبون هذا الموقع للرأي، بالاضافة لكونها أقدم جريدة وأنها مدعومة من الحكومة، إلى طبيعة الورق المستخدم للصحيفة، والذي يجده المواطنون مناسباً جداً لتلميع الزجاج والأواني الفضية وكفرش لمائدة الطعام.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ترخيص برجي السادس كعمل فني

image_post

صرح رئيس مكتب منظمة معماريون بلا حدود في عمان، المهندس رجائي بركات، أن برجي السادس “قد تحولا بالفعل إلى عمل فني”. واعتبر المهندس أن مشروع بوابة الأردن (أبراج السادس)، قد أصبح معلماً بصرياً مهماً في العاصمة “بغض النظر عن عدم انتهاء بنائه”. يأتي هذا التصريح الصحفي للمهندس بركات بعد يوم من صدور بيان للهيئة التنفيذية لمشروع بوابة الأردن، وضحت فيه أن العمل على البرجين انتهى وأن هذا هو “الشكل النهائي للبرجين بما في ذلك الرافعات الموجودة في الموقع”.

هذا وقد بدأت الهيئة المشرفة على المشروع بتغير وضع أوراقها وسنداتها القانونية بإتجاه تسجيل البرجين ك “عمل فني” بحجة أن “المشروع يحمل جميع مواصفات اللازمة قانونياً لذلك”. يذكر أنه في حال تمكنت الهيئة من تغيير تسجيلها، فإن أمانة عمان ستكون ملزمة بدفع رسوم مخفضة مقدارها  ٦٤،٥ مليون دينار لصالح مشروع بوابة الأردن، وذلك كبدل مادي عن تذاكر سكان مدينة عمان لعام ٢٠١٨ الذين “يتمتعون بصرياً بعمل فني ضخم يزين مدينتهم”.

وعلى الرغم من ان مساحة المكاتب في الداخل كانت لتتجاوز ٦٠٠٠٠ متر مربع، لكن لن تتمكن الأمانة من إستخدام البرجين كمباني أو مكاتب إذ أن ذلك يتناقض مع قانون تنظيم الأعمال والمعارض الفنية لسنة ٢٠٠٣.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا