Skip to content

مقص رقيب يتسبب بجرح مشاعر كاتب

تمكنت سلطات الأمن الصحيّ صباح اليوم، وبالتعاون مع مجموعة من المخبرين، من انقاذ حياة كاتب ساخر في اللحظة الحاسمة، إثر إصابته بجروح تسبب بها مقص الرقابة الذاتية.

وجاء في التفاصيل، أن كاتباً تعرّض لجروح طفيفة وأخرى بليغة عندما لم يكتفِ مقص الرقيب بقصقصة المقال، بل بقصقصة روح الكاتب أيضاً. وعلى الرغم من أن الكاتب لم يكن هو من كتب النص، بل زميله في المكتب، ومع ان الرقابة لم تكن سوى رقابة ذاتية، إلّا أن المقص قصّ الأخضر واليابس، متسبباً بجروح حتى لمشاعر زميل الكاتب المذكور.

وقال الرقيب الداخلي أثناء جلسة الاستجواب في المخفر أن الكاتب، وليس هو “الذي يعاني من انفصام حاد في الشخصية، إذ يكتب الجملة ويمحوها عشرات المرات، كما يرتعش ويتعرق أرقاً بعد نشر أي من مقالاته”. وأكّد الكاتب التزامه التامّ بوظيفته كرقيب أولاً، وعدم مراءاته أيّاً كان ممن يخالفون قوانين المطبوعات والنشر، حرصاً على عدم تعكير صفو العلاقات العربية-العربية-العربية، أو تعكير مزاج أبو محمد في هيئة الأمر والنهي، أو هيئة المرئي والمسموع، أو دائرة البوح والتعبير.

وهكذا، تماثل كاتبنا العزيز للشفاء بالإكراه، وانطلق لتناول المهدئات، ولكتابة مواد أقلّ جرأةً، وبالتالي أكثر حكمةً وأمناً وأماناً، كإصابة كاتب أو مقتله أو انتحاره، بعيداً عن ذكر الأمور التي قد تغضب أي أحد.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يستقيل من عمله متناسياً عدم وجود شركة أخرى مستعدّة لتوظيفه

image_post

استقال الشاب الفذّ ئ. ة. من وظيفته كعبد لمديره البارحة، بعد أن نسي  عدم وجود أي مكان  آخر مستعدّ لتوظيفه. إذ يواجه العاملون كعبيد تحديّات جمّة في سبيل الحصول على فرص عمل بدوام كامل، نظراً لاستعداد ملايين الشباب والكهول والأطفال والنساء حول العالم لأن يصبحوا عبيداً في مقابل المعاش الشهري.

ويقول الشاب: “بدأت العمل كعبد قبل ثلاثة سنوات، الأمر الذي ساعدني على تطوير وصقل  خبراتي في تأييد الإدارات المتعاقبة وكبت إنسانيتي، لكنني نسيت، نسيت خلال هذه الفترة مدى صعوبة أن يجد الإنسان سيداً جديداً يعمل لديه، أنا آسف”.

ويواجه الشاب ضغوطاً هائلة من والدته وصاحب الدكّان وصاحب البيت وشركة الكهرباء وأبناء أخته كي يوفي بالتزاماته المادية، الأمر الذي قد سيجعله يخبئ كرامته وحريته في سلة المهملات مرة أخرى، ليهيم في الشوارع بحثاً عن عمل كعبد، ناسياً أنه  لن يستطيع العودة للعمل كعبد أصلاً، لأنه أضاع فرصته الوحيدة في الحياة.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ظاهرة غريبة: صور لأشخاص بملابس تنكريّة تنتشر في المدن العربية

image_post

تتفشى في كل مكان في شوارع مدننا العزيزة، إلى جانب المخدرات والقطط والكلاب والبشر المشردين، ظاهرة انتشار صورة لأشخاص معينين نعرفهم جيداً، يظهرون في كل مرّة بزي مختلف في محاولة لإبراز مواهبهم ومعارفهم وتضحياتهم وأشغالهم، بينما في الحقيقة يعكس قدرتهم على شراء ملابس تنكّرية مختلفة.

كما تنتشر صور هؤلاء الأشخاص المعينين والغرباء فوق رؤوس أصحاب الدكاكين، حيث يتم تعليقها ونشرها بمزيج من الحب والخوف من أصدقاءهم وجمهورهم المنتشر في كل مكان، ويكثر تواجد هذه الصور في الصفحات الأولى لورق تلميع الزجاج.

ويختلف الشخص في الصورة من بلد إلى آخر، لكن هذه الصور تتشابه دوماً من حيث المضمون. فتتنوع الصور لتُظهر عارضي الأزياء سابقي الذّكر على هيئة قادة، أو كأرباب لعائلات مثالية، أو على شكل أشخاص يقومون بتأدية مناسك الحج إلى مكّة المكرمة أو أحد المطاعم. وتظهر بعض الصور زياراتهم المفاجئة لمؤسسات وطنية كالمستشفيات والمسالخ ومراكز الأمن، أو أثناء نظرهم إلى أشياء، العديد من الأشياء العادية، أو أثناء قيامهم بالصيد، أو حتى زيارة الحمّام.

ويمنع لمس الصور أو قلبها للتأكد أنها ثبّتت بالشكل الصحيح، ويتعرض من يفعل ذلك للاختفاء في زيارة “لن تطول” لمراكز تحتوي على مئات الأشخاص المتنكّرين بأزياء جدّية، حيث يقدم هؤلاء الأشخاص المشروبات الخفيفة ليلعبوا دورهم في التأكد من أصل وانتماء وولاء الشخص الذي لمس هذه الصور أو تساءَل عنها.

ويصدف أن هذه الظاهرة تنتشر في مجموعة البلدان التي لا يوجد فيها حلم تداول السلطة، فمن يحتاج للتداول بعد أن طبعت الصور وعلقت على الجدران ووجدان المواطنين؟ من يحتاج لحملات انتخابية تنفق فيها أموال دافعي الضرائب على أكثر من شخص معين وغريب عند انتهاء كل فترة رئاسية؟

 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).