Skip to content

شاب يستقيل من عمله متناسياً عدم وجود شركة أخرى مستعدّة لتوظيفه

استقال الشاب الفذّ ئ. ة. من وظيفته كعبد لمديره البارحة، بعد أن نسي  عدم وجود أي مكان  آخر مستعدّ لتوظيفه. إذ يواجه العاملون كعبيد تحديّات جمّة في سبيل الحصول على فرص عمل بدوام كامل، نظراً لاستعداد ملايين الشباب والكهول والأطفال والنساء حول العالم لأن يصبحوا عبيداً في مقابل المعاش الشهري.

ويقول الشاب: “بدأت العمل كعبد قبل ثلاثة سنوات، الأمر الذي ساعدني على تطوير وصقل  خبراتي في تأييد الإدارات المتعاقبة وكبت إنسانيتي، لكنني نسيت، نسيت خلال هذه الفترة مدى صعوبة أن يجد الإنسان سيداً جديداً يعمل لديه، أنا آسف”.

ويواجه الشاب ضغوطاً هائلة من والدته وصاحب الدكّان وصاحب البيت وشركة الكهرباء وأبناء أخته كي يوفي بالتزاماته المادية، الأمر الذي قد سيجعله يخبئ كرامته وحريته في سلة المهملات مرة أخرى، ليهيم في الشوارع بحثاً عن عمل كعبد، ناسياً أنه  لن يستطيع العودة للعمل كعبد أصلاً، لأنه أضاع فرصته الوحيدة في الحياة.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

الحكومة تطلق المرحلة الثانية من مشروع تبليط البحر

image_post

كلّفت الحكومة شركة سوليدير اللبنانية، ومجموعة من العمّال الوافدين، مهمة إنجاز المرحلة الثانية من مشروع ” تبليط البحر”. ويأتي المشروع ضمن قائمة مشاريع ريادية في المنطقة، يبدأ بتبليط البحر لتشجيع المواطنين العرب على ضرب رؤوسهم بالحائط والهجرة، خاصة أنهم يحبون المخاطرة والمغامرة بأرواحهم وأرواح عائلاتهم وتحدي الحياة وقوانين الطبيعة والملاحة، للذهاب لاكتشاف أشكال الحياة في البحار والآخرة.

ويأتي مشروع تبليط البحر كبديل طبيعي للمطالب التعجيزية والتي تطلبها الشعوب العربية بشكل يومي منذ الأزل، مثل تداول السلطة والإصلاح ومكافحة الفساد وعدم منع كلمة الحريات.

وكانت لجنة العطاءات التي أشرفت على مشاريع مشابهة في السابق، قد أعلنت أن اختيار الشركة المنفذة لم يكن إكراماً لأي كان، ولا خوفاً من أي جهة، ولا طمعاً بمكافآت جانبية. حيث أكدت اللجنة أن مشاريع تاريخية كتكنيس الصحراء في دبي، ودهن السماء باللون الأسود في العراق، وشق البحر في مصر، وحلاقة الغابات، والسَعْوَدة، وتنظيف بيروت، وإصلاح مصر، وإعادة تدمير العراق، وطبعاً لا ننسى، تحرير فلسطين، لا بد أن تمتاز بالشفافية المطلقة وانعدام المحسوبيات، حرصاً على الثقة المتبادلة بين الشعوب وأنظمتها.

يذكر أن الناطق الآلي باسم إحدى المؤسسات، كان قد صرّح بأن “المرحلة الثانية من المشروع تعدّ استكمالاً للنجاح الباهر الذي حققته المرحلة الأولى التي انتهت بانتهاء موسم الربيع في المنطقة العربية قبل أن يبدأ، المرحلة الثانية ستكون طويلة الأمد، وقد يتزامن الانتهاء منها بحلول يوم القيامة”.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تُشهر عن شراكة استراتيجية إجبارية مع كل المواطنين

image_post

أعلنت الحكومة صباح اليوم أنها وقعّت اتفاقاً مع المواطنين يتم بموجبه اعتبار الدولة شريكاً استراتيجياً لهم جميعاً إلى الأبد. وكانت الدولة قد اعتبرت نفسها شريكاً للمواطنين في رواتبهم ومنازلهم وأسرّتهم منذ تأسيس فكرة الدولة يوم حادثة السقيفة، “إلّا أن هذه هي المرة الأولى التي تصبح الدولة بموجبه شريكاً كاملاً وقانونياً”، بحسب قول الناطق.

وبموجب هذا الاتفاق ستتّبع الدولة مجموعة من الخطوات تبدأ بتحصيل مصروفها عن طريق السّؤال، ثم يتحوّل إلى الصّراخ والزعيق وترهيب المواطن عن طريق فضحه أمام الناس كما يحدث في السوبرماركت مع الأطفال. وفي حال تعذّر حصول الحكومة على مصروفها هكذا، فإنها قد تلجأ للقضاء لتحصيل مصروف الأطفال أنفسهم من اليوم فصاعداً.

ويرى المراقب والمختص أحمد أبو زينين أن هذه الاتفاقية تمثل قفزة نوعية في فكرة “العقد الاجتماعي” التي طرحها الفيلسوف روسو. ومن المتوقع أن تقوم الدولة بتطوير العقد الاجتماعي إلى مستويات قد تتفوق على الماويّة، حيث تعرف الماوية بأنها تتيح للدولة أن تمتلك المواطن، كما يحدث في المنطقة العربية لكن دون ماويّة أصلاً.

أمّا من حيث المواد الغذائية، فستستمر الدولة بإحصاء المواد التموينية التي يشتريها المواطنون للإعلان عنها أولاً بأول في الصحف الرسمية، الأمر الذي سيتسبب بشعورهم بالذنب، كونهم تناولوا ما يقرب من احتياجهم من الطعام في حين ترزح الدولة تحت ضغوطات الفساد والبطالة المقنّعة والترهل الإداري والبدني والعقلي.

وأشادت فعاليات شعبية وشبابية بالاتفاق المعلن كما جرت العادة، في ظل انعدام القرّاء والمتابعين والمهتمين بهذه الفعاليات، أو غيرها، كالعادة، حيث أن الأوضاع مهما ساءت مادّياً فإنها أفضل من الأوضاع في سوريا.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).