عاجل: اكتشاف تنبؤات لنوستراداموس تشير إلى أن العالم قد انتهى بالفعل | شبكة الحدود Skip to content

عاجل: اكتشاف تنبؤات لنوستراداموس تشير إلى أن العالم قد انتهى بالفعل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

وبحسب المخطوطة، فإننا نعيش في العدم منذ مدّة -المصدر

كشفت مخطوطة تاريخية نادرة للعرّاف الكبير نوستراداموس*، أن نهاية العالم قد تمت بالفعل، قائلاً فيها أن الناس الذين يعيشون بعد ذلك، سيعيشون كما في مباريات القدم، في  الوقت بدل الضائع

المخطوطة جاءت مطابقة لأسلوب الرباعيات الذي اتبعه العرّاف العالمي، والتي سجّلها بعد انتهاء سهيانه الشهير في كأس ماء، نذكر منها ما يلي:

“بعد انتهاء العالم، سيقوم الدب الروسي والثعبان الفارسي والثور الأمريكي والبغل العربي باستعراض قدراتهم في قتل الناس، وسيهرب الناس من قتلة لقتلة آخرين، وستبقى الصين تصنع كل ولّاعات وبرّايات العالم وتبيعها

بعد انتهاء العالم، سيسقط صدام حسين والعراق، ومعمر القذافي وليبيا، وبشار الأسد وسوريا، وستساهم مملكة آل سعود بإسقاط كل شيء

بعد انتهاء العالم، سيسقط حسني مبارك، ثم سيسقط يسقط حكم العسكر، ثم الإخوان المسلمين، ثم يعود العسكر لإسقاط مصر

بعد انتهاء العالم، سيجد الناس إكسير الشباب واسمه كوكاكولا، لكنهم سيموتون قتلاً، وستفقد النقود قيمتها، وسيكسّر الفخار بعضه، أمّا من ظلوا على قيد الحياة، فسيتابعون في الوقت بدل الضائع كمباريات كرة القدم”

*نوستراداموس: متنبيء فرنسي كبير عربي الأصل، واسمه الحقيقي: محمد أبو اللون. هاجر، كعادة العرب، إلى أوروبا واستقر في فرنسا في القرن الـ ١٦، حيث عمل في الطب وقلب الفنجان والتنجيم.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

اكتشاف ثقوب سوداء على الأرض في منطقة الشرق الأوسط

image_post

كشفت دراسة غربية حديثة أجراها علماء جيولوجيا، عن وجود ثقوب سوداء ولكن على الأرض هذه المرة وليس في الفضاء.

وتقول الدراسة إن هذه الثقوب خارجة عن الزمن والتاريخ والمنطق الموجود في عالمنا، إذ دخلت إليها أعداد كبيرة من البشر ولم يخرج منهم إلا القليل، حيث تبيَّن لاحقاً تعرُّضهم لتغييرات فسيولوجية وجسدية جعلتهم يتمتمون بكلمات غير مفهومة يعتقد الباحثون أنها لغة فضائية تعلموها في رحلتهم الشاقة داخل تلك الثقوب السوداء. كما تغيَّر شكل أجسادهم لتصبح مليئة ببقع زرقاء، وفقدوا أسنانهم والبعض قُطع لسانه وتعرَّضوا جميعاً لآلام مبرحة في مؤخراتهم.

وعن كيفية دخول الإنسان لثقوب كهذه، أكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان الذهاب إليها بنفسه، بل هي التي تأتي إليه؛ مشيرين إلى وجود شيفرة بسيطة تتمثل في بضع كلمات تتضمن نقداً أو سباً أو شكاً أو غمزاً لأي مسؤول في البلد الشرق أوسطي الذي يعيش فيه الشخص، وإذا ما التُقطت من قبل الكائنات المتخفيَّة التي تجوب الشوارع والمقاهي والبارات، فإنها ترسل إشارات لتأتي الثقوب فوراً وتبتلع من نطق بالشيفرة ليصبح في عالم آخر غير الذي نعيش فيه.

وبيَّنت الدارسة أن الثقوب موجودة منذ زمن قديم جداً قدم الدول العربية، لكنها، وبحسب العلماء، مرَّت بمراحل وتغييرات لتزداد فيها ظلمة مع مرور الزمن، وكانت المرحلة الأولى لهذه الثقوب هي مرحلة الدولة العربية الإسلامية، ومن ثم العثمانية، والتي تلاها الاستعمار بأشكاله وأصنافه المختلفة وثقوبه السوداء الحديثة، ومن ثم تطور الأمر في زمن الحكام الديكتاتوريين وصولاً إلى حقبة الإرهاب والاقتتال الطائفي، حيث اتسعت هذه الثقوب متجاوزة المفهوم الفيزيائي بعدما أصبحت كبيرة وهائلة تهدد بابتلاع كل شيء.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مشروع لإعادة تدوير الكتب العربية وتحويلها الى ورق حمامات

image_post

في خطوة طموحة وجديدة قامت مجموعة من ناشطي البيئة العرب بإطلاق مشروع لتدوير المؤلفات العربية من كتب وصحف ومناهج دراسية إلى ورق حمامات. وبحسب المسؤول عن الحملة فإن المؤلفات العربية تواجه انخفاضاً في عدد قرائها منذ زمن طويل، وانحداراً في مستوى محتوياتها، بالإضافة إلى هجمات شرسة من الغبار الذي تجمع عليها بفعل عدم فتحها لفترات طويلة منذ طبعها، واتخذتها الكثير من فصائل الديدان والقوارض والعناكب السامة أعشاشاً وبيوتاً لها لأنها تمثل لهم مناطق عازلة عن البشروغذاءاً عضوياً مفيداً. كما وتواجه هذه الكتب تهماً من المنظمات الطبية وجماعات حقوق الإنسان بأنها سبب رئيسي لتلوث الأدمغة والتسبب بأعداد كبيرة من الوفيات على مر التاريخ.

وعن دوافع الحملة، صرح المسؤول أنه “وبسبب توفر الكثير من الورق الجاهز غير المستخدم  في البلدان العربية على هيئة مؤلفات، قررنا في الحملة استغلال ما نمتلكه منه لأغراض مفيدة تتمثل في استخدامها لمسح مناطق أخرى غير الأدمغة والعقول”. وأضاف: “المشكلة الأكبر لدينا مع هذه المؤلفات أنها وحتى بعد تدويرها وتحويل طريقة استخدامها، لا يزال الكثير منها قذراً يلوث ما يلمسه، فإنّها تحتاج لعمليات تدوير مكثفة وطويلة وهو ما يزيد من كلفتها ويكاد يفقد المشروع جدواه الاقتصادية. نحن ومنذ سنوات طويلة نقوم بعمليات تدوير مكثفة لمؤلفات ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصبح نظيفة وملائمة لاستخدامها كورق صحي للحمامات دون جدوى”.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها محاولة لإنزال المؤلفات العربية المكدسّة عن الرفوف، إذ سبقت ذلك محاولة إعادة تدوير ورقها إلى ورق لف، لاستخدامها في أعمال “التحشيش”، ولكن المشروع فشل بسبب مداهمة “مكافحة المخدرات” للمكان واعتقال كل من كان فيه ومن لم يكن.