بورصة عمان تغلق البارحة بإرتفاع غير مسبوق لدينار زين | شبكة الحدود

بورصة عمان تغلق البارحة بإرتفاع غير مسبوق لدينار زين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

اغلقت البورصة الأردنية البارحة بإرتفاع شديد وغير مسبوق لدينار زين ودينار أمنية مقابل الدينار الأردني والدولار. وقد إرتفع سعر الدينار زين إلى ١٫٦ دينار أردني، مما يعادل ٢٫٢٨ دولاراً أمريكياً. ويمثل هذا الإرتفاع أعلى مستويات لصرف دينار بطاقات الإتصالات المدفوعة مسبقاً منذ سنوات طويلة.

يرى العديد من الخبراء أنه إذا ما تواصل إرتفاع سعر صرف دينار الإتصالات فإنه من المتوقع أن تلجأ العديد من الحكومات، وخاصة الأردنية، إلى استبدال احتياطياتها من العملات الصعبة ببطاقات الإتصالات إذ أن سعر صرفها في إرتفاع مضطرد وثابت، بعكس ما تعانيه عملات صعبة أخرى من تذبذب في سعرها كما اليورو على سبيل المثال.

 هذا وقد قام البنك المركزي بتمرير مجموعة من القرارات السارية على البنوك فوراً، يتم بموجبها خفض الفائدة على ودائع وحسابات بطاقات الإتصالات الأردنية، ورفع الفائدة على حسابات وودائع الدينار. تأتي هذه الخطوة لحث المواطنين على سحب أرصدتهم من بطاقات زين وتحويلها إلى الدينار الأردني، لرفد السوق المحلي بالعملة الصعبة.

بعد مطالب عديدة بالغائها: بيع دائرة الخصخصة

image_post

عمت  الاحتفالات المملكة صباح الامس بعد اعلان بيع الدائرة العامة لخصخصة الاردن التي لطالما أثاروجودها جدلاواسعاً. يأتي ذلك بعد سنوات من مطالب شعبية ومظاهرات تدعوا لإلغائها، فاستجابت الحكومة، وقامت بيعها بنجاح الى مستثمر عربي.

قال مسؤول في الهيئة الاردنية لتشجيع الاستثمار ان هذا يفتح للاردن فرصا كبرى، حيث أثبت الأردن ان السقف للاستثمار فيه اعلى من السماء حقا، و ان “لا شيء في الاردن بعيد عن يد المستثمرين”. وشكر المستثمر الأردن بشدة، حيث ان المعاملة لم تستغرق معه سوى نصف ساعة، و قام باجراء الصفقة على ال”سكايب”.  و قال المستثمر الذي لم يرد الافصاح عن اسمه، ان الأردن توفر لسوق المستثمرين مؤسسات قوية ومثيرة للإعجاب، وأنه كان ليدفع ضعف المبلغ الذي دفعه لشراء المؤسسة، التي قامت بأفضل صفقات وبأسعار زهيدة على مدار سنوات خدمتها”.

هذا وقد شجبت عدة فعاليات شعبية وحزبية صفقة البيع، واتهمت الحكومة بأنها خطوة غير مسؤولة، حيث ان هنالك العديد من المؤسسات الناجحة التي ما زال من الممكن بيعها في الاردن، و هذا يرمي البلاد في غياهب المجهول.

السياح يجتاحون سوريا من مختلف الدول

image_post

تشهد سوريا تدفقاً غير مسبوقاً للسياح هذا الصيف، وذلك بحسب تقرير وزارة السياحة السورية للنصف الأول من العام. يذكر التقرير أن عشرات الألاف من السياح أتوا إلى سوريا للعام الثاني على التوالي من كل من أفغانستان والسعودية وليبيا ومصر وتونس. وقد شهد العامان المنصرمان تغيراً في وجهة السياحة في سوريا، حيث تعتبر بعد المدن الأثرية مثل باب عمرو وحمص وحماة وحلب من المواقع التي تلقى إهتماماً بالغاً من السياح العرب والأجانب وتحديداً لأهميتها التاريخية. وقد أعلنت وزارة السياحة السورية عن شعارها لهذا العام، “سوريا بتجمعنا” تعبيراً عن توجهها لتعزيز حركة السياحة من أكبر عدد ممكن من البلدان.

وفي لقاءٍ لمراسلتنا لمياء شطوف مع أحد السياح السعوديين في باب عمرو قال أحمد أبو مصعب الحجازي أن “سوريا اليوم تمثل الوجهة السياحية الأولى لعشرات الألاف من سكان العالم الإسلامي، وذلك لما توفره بعض أماكنها من إثارة وتجارب فريدة من نوعها، خاصةً أن العديد من المدن السورية الآن تحكمها الشريعة؛ شريعة الغاب، وهذه تجربة فريدة”.

يذكر تقرير وزارة السياحة السورية أن السياحة الداخلية والخارجية للسوريين تشهد تحسناً هذا الصيف أيضاً. تشير إحصائيات وزارة السياحة إلى تنقل أكثر من مليون سوري داخل البلاد مما يدل على موجة من السياحة الداخلية لم تشهد البلاد مثيلاً لها منذ العام ١٩٨٠. أما من ناحية السياحة الخارجية، فهنالك ما يزيد عن مليون ونصف سوري غادروا البلاد إلى كل من الأردن وتركيا، حيث يستمتعون بأجواء صحراء شمال الأردن والمناطق الحدودية التركية السورية.