Skip to content

إردوغان يطالب الأسد بأداء واجبه مثلما عهده والقضاء على اللاجئين قبل هروبهم إلى تركيا

طالب الخليفة العلماني الأول بديع الزمان وقاهر الغلمان رجب طيِّب إردوغان نظيره الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ، طالبه بأداء واجبه على أكمل وجه، كما كان يفعل دوماً، والقضاء على اللاجئين السوريين في محافظة إدلب قبل محاولتهم الفرار إلى تركيا.

وقال رجب إنّه استقبل اللاجئين في البداية لكسب ودّ الشعوب العربية والمسلمة “ولكنّني لم أستفد شيئاً من حبّهم سوى منشوراتهم على الفيسبوك، وفوق ذلك، بدأت أخسر شعبيتي بين الأتراك، ونظامنا لا يزال ديمقراطياً بعض الشيء؛ بما يعني أن الأمور لا تسير حسب مشيئتي تماماً وقد أخسر أصواتهم في الانتخابات المقبلة وأجد نفسي في المنزل، خصوصاً أنني لا أستطيع البقاء في الحكم رغماً عنهم باعتقالهم وتعذيبهم وهرسهم بالدبابات وقصفهم بالصواريخ والبراميل كما يفعل القادة العرب”.

وأكد رجب أنّ استمرار الأزمة قد حوّل المنطقة الآمنة إلى أضحوكة “فضلاً عن الإحراج الذي واجهناه من وقت لآخر بقصف المستشفيات واضطرارنا لاستقبال المرضى، ولم نتحدث بعدُ عن اللاجئين السوريين عندنا، والذين نتمنّى من السيد الأسد أن يتصرّف بهم وبمدنيّي إدلب، سواء بقتلهم أو بلمّهم في سجونه؛ إذ ليس بمقدورنا إنجاز هذه المهمة، لأن أعين الاتحاد الأوروبي مفتوحة علينا، وكلما آتينا حركة تخرج علينا ألف دولة تدين وتندّد”.

وأشار رجب إلى أنّ بشار طعنه في ظهره “رغم قيامي بواجبي في الحرب السورية على أكمل وجه؛ حيث درّبت وأرسلت ما استطعت من مقاتلين، مانحاً النظام فرصة قمع مواطنيه وقتل آلاف المدنيين بحجّة محاربتهم، وحين جاء دور إدلب غدرني؛ فلم يقتل سوى العشرات، وعشرات الأتراك نكاية بي، بينما ترك الملايين من مواطنيه على قيد الحياة، مُعرّضاً تركيا لخطر لجوئهم إليها في أي لحظة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

image_post

اعتقلت السلطات المصرية الجبانة الخوّيفة المواطن والطالب المصري الذي يدرس في إيطاليا، باتريك جورج زكي، عِوض أن تتصرف كما فعلت مع جوليو ريجيني وتلقي القبض على طالب إيطالي حقيقي تعذّبه وتشوّهه وترميه على طرف طريق صحراوي.

وكانت السلطات المصرية قد واجهت مشاكل كبيرة بسبب جوليو، واضطرّت للدخول في تحقيقات مشتركة أجبرت محققيها على التظاهر بأنهم يعملون، ووفد إيطالي يأتي وآخر يذهب، والسفارة الإيطالية علّقت والمسؤولون الطليان ندّدوا، وذك ما دفع السلطات لتتنبّه، بذكائها المعهود، إلى أن تكرار فعلتها سيحشرها في الزاوية بسهولة وتُمسح بكرامتها الأرض وتنكشف كم هي كاذبة صغيرة على عكس ما تروجه عن نفسها. 

ورغم أن السلطات المصرية تخشى البهدلة، إلا أنها تقدر على تحمّلها. فالأمر لن يقف عند إيطاليا؛ ترامب يهزأ بالسيسي ويعود للطبطبة عليه ثم يعاود الاستهزاء به ويطبطب عليه لاحقاً وكأنه ولد أبله. لكن هنالك ما يبعث خوفاً حقيقياً عندها من وقوع ما لا تحمد عقباه؛ كأن تأخذ إيطاليا – مثلاً – موقفاً جدياً بدل المزاح والاكتفاء بالتهديد والتنديد وتوقف التعاون والاستثمار مع مصر، وهو موقف قد يمتد للاتحاد الأوروبي بأكمله؛ فتقرر ألمانيا عدم الاكتفاء بتأنيبها على ممارساتها القمعية في العلن وبيعها السلاح بالسرّ، بل توقف بيعه فعلاً.

الخبير والمحلل السياسي الرسمي المصري، عادل الخنشوف، أكّد أن تصرّف مصر لم يأت بدافع الخوف “بل اختصاراً لوجع الرأس الذي قد يجلبه لنا أجانب عديمو الولاء والانتماء لمصر لأنهم لم يشربوا من نيلها، كل همّهم المظاهر البائسة مثل العدالة والديمقراطية والشفافية وحقوق الإنسان التي ستهوي عاجلاً أم آجلاً بهم وببلادهم إلى الحضيض. لدينا ابن البلد نعتقله ونعذّبه ونصعقه بالكهرباء ونقتله إن أردنا، بلا تحقيق، ودون أن نسمع لأهله صوتاً؛ لأنهم يدركون أننا فعلنا ذلك لمصلحة عليا أكبر من الوقوف عند تفاصيل ثانوية، مثل ظروف الاعتقال والتحقيق وإجراءات القضاء”. 

وأضاف “وحدهم المغرضون أو السذّج الأغبياء يرون فيما فعلته مصر خوفاً؛ تصرُّفنا جاء ذراً للرماد في عيون من يغمزون ويلمزون ويقولون إن بلادنا تفتقر للعدالة. مصر أم العدالة والمساواة، ومثلما تعتقل إيطاليّاً يدرس فيها، تعتقل مصرياً يدرس في إيطاليا”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

image_post

ندّدت المملكة العربية السعودية باستمرار وجود سبعة ملايين فلسطيني يحتلّون الأراضي الإسرائيلية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية لإيقاف هذا العدوان الغاشم.

وأصدرت السعودية بياناً طالبت فيه العالم بالتحرُّك الفوري لإنقاذ الشعب الإٍسرائيلي “على المجتمع الدولي، دولاً وشعوباً ومنظمات، التعامل بمسؤولية حيال الانتهاكات التي يتعرّض إليها الإسرائيليون يومياً من كل هؤلاء الذين يضمرون الشر للدولة اليهودية، وتماديهم بالإنجاب حتّى باتوا يبتلعون المزيد من الطوابق في المنازل التي يسكنونها، تاركين الجيش الإسرائيلي الأعزل وحيداً أمام مهمة هدم منازلهم بآليّاته العارية”. 

وأكّد البيان أنّه من المشين اضطرار إسرائيل للجوء إلى أمريكا كي تحصِّل حقوقها “علينا الشعور بالعار من أنفسنا حين يدافع ترامب الغريب عن حقوق أولاد عمنا وجيراننا، بينما نقف مكتوفي الأيدي، لا نقوى حتّى على اتخاذ إجراء طبيعي كمقاطعة الفلسطينيين، تاركين ممثليهم يجلسون ويتسامرون في جامعة الدول العربية”. 

وأضاف “تكالب الفلسطينيون على الإسرائيليين الذين مدوّا إليهم يد العون واقترحوا منحهم أموالنا طلباً للسلام، فرفضوه واستمرُّوا بإرهابنا وابتزازنا، نحن من يدعون أننا إخوتهم، حتّى بتنا نخشى قول كلمة الحق، وصرنا نرى أخانا العربي يقف إلى جانب الظالم ضد المظلوم، ويرمي خطة السلام في سلة المهملات وسط تصفيق الحاضرين”. 

وتوجّه البيان إلى أحرار العرب الذين يشاطرون السعودية رؤيتها بالاصطفاف معها “اكتفينا من الشعارات البراقة والبيانات الباهتة واللقاءات الخجولة والاتفاقيات الاقتصادية التي لن تنفع طفلاً إسرائيلياً فقد براءته واضطر إلى رضاعة العنف والقتل والكراهية دفاعاً عن دولته أمام مُحتل غاشم، علينا رمي خلافاتنا في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وراء ظهورنا، ولملمة جنودنا من هناك نصرة للقضية”.  

وأشاد البيان بجهود الناشطين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي ووقوفهم إلى جانب أحرار العالم المتضامنين مع القضية الصهيونية، من شركة هوليوود حتّى أصغر مدون ليبرالي عربي، آملاً بأن تحذو شعوب المغرب العربي المعمي على عيونها حذوهم.