ظاهرة غريبة: صور لأشخاص بملابس تنكريّة تنتشر في المدن العربية | شبكة الحدود Skip to content

ظاهرة غريبة: صور لأشخاص بملابس تنكريّة تنتشر في المدن العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

تتفشى في كل مكان في شوارع مدننا العزيزة، إلى جانب المخدرات والقطط والكلاب والبشر المشردين، ظاهرة انتشار صورة لأشخاص معينين نعرفهم جيداً، يظهرون في كل مرّة بزي مختلف في محاولة لإبراز مواهبهم ومعارفهم وتضحياتهم وأشغالهم، بينما في الحقيقة يعكس قدرتهم على شراء ملابس تنكّرية مختلفة.

كما تنتشر صور هؤلاء الأشخاص المعينين والغرباء فوق رؤوس أصحاب الدكاكين، حيث يتم تعليقها ونشرها بمزيج من الحب والخوف من أصدقاءهم وجمهورهم المنتشر في كل مكان، ويكثر تواجد هذه الصور في الصفحات الأولى لورق تلميع الزجاج.

ويختلف الشخص في الصورة من بلد إلى آخر، لكن هذه الصور تتشابه دوماً من حيث المضمون. فتتنوع الصور لتُظهر عارضي الأزياء سابقي الذّكر على هيئة قادة، أو كأرباب لعائلات مثالية، أو على شكل أشخاص يقومون بتأدية مناسك الحج إلى مكّة المكرمة أو أحد المطاعم. وتظهر بعض الصور زياراتهم المفاجئة لمؤسسات وطنية كالمستشفيات والمسالخ ومراكز الأمن، أو أثناء نظرهم إلى أشياء، العديد من الأشياء العادية، أو أثناء قيامهم بالصيد، أو حتى زيارة الحمّام.

ويمنع لمس الصور أو قلبها للتأكد أنها ثبّتت بالشكل الصحيح، ويتعرض من يفعل ذلك للاختفاء في زيارة “لن تطول” لمراكز تحتوي على مئات الأشخاص المتنكّرين بأزياء جدّية، حيث يقدم هؤلاء الأشخاص المشروبات الخفيفة ليلعبوا دورهم في التأكد من أصل وانتماء وولاء الشخص الذي لمس هذه الصور أو تساءَل عنها.

ويصدف أن هذه الظاهرة تنتشر في مجموعة البلدان التي لا يوجد فيها حلم تداول السلطة، فمن يحتاج للتداول بعد أن طبعت الصور وعلقت على الجدران ووجدان المواطنين؟ من يحتاج لحملات انتخابية تنفق فيها أموال دافعي الضرائب على أكثر من شخص معين وغريب عند انتهاء كل فترة رئاسية؟

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الحكومة السورية تفرض تعليم السباحة على جميع طلبة المدارس

image_post

أعلنت وزارة والتربية التعليم السورية عن إدراجها مساق السباحة كمادة تعليمية أساسية، بدءاً من صفوف مرحلة رياض الأطفال ولغاية بلوغهم سن ما بعد التقاعد، مراعاة للظروف الحساسة التي تمر بها المنطقة، والتي قد تجبر المرء للسباحة لساعات ومسافات قد تطول لغاية بلوغه الجنّة.

ولتحقيق هذه الغاية، شرعت الوزارة بتجهيز أكبر عدد ممكن من المسابح قرابة المدارس، وقد تم الانتهاء بالفعل من حفرالأماكن المخصصة لها باستخدام البراميل المتفجرة، والتي ابتكرها الجيش العربي السوري في محاولات لإيجاد طرق سلمية أخرى لاستخدام البارود والبراميل.

وفي هذا الإطار، قال أحد خبراء التعليم “أن هذه الخطوة تعتبر استكمالاً لعملية النهضة الرياضية في البلاد، لقد نجحنا سابقاً في صنع غادة شعاع بفضل تمارين الجري من العسكر والقفز من فوق الأسوار، لكن نتوقّع أن نخرج ببطل جديد في فترة قياسية حيث يقوم الملايين حالياً بالتدريب من أجل الأولومبيات التي تحصل في الوقت الحالي”.

يذكر أن الوزارة تعمل حالياً على تطوير خطط بالتعاون مع وزارتي “الشباب” و”الشباب الضائع”، لتعليم الطيران بدون أجنحة، كجزء من حربها على استغلال شركات الطيران وشركة مشروبات الطاقة الرأسمالية، هو الأمر الذي دفع هذه الشركات للتعبير عن مخاوفها من توقف أعمالها حال إنجازه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة تطلق المرحلة الثانية من مشروع تبليط البحر

image_post

كلّفت الحكومة شركة سوليدير اللبنانية، ومجموعة من العمّال الوافدين، مهمة إنجاز المرحلة الثانية من مشروع ” تبليط البحر”. ويأتي المشروع ضمن قائمة مشاريع ريادية في المنطقة، يبدأ بتبليط البحر لتشجيع المواطنين العرب على ضرب رؤوسهم بالحائط والهجرة، خاصة أنهم يحبون المخاطرة والمغامرة بأرواحهم وأرواح عائلاتهم وتحدي الحياة وقوانين الطبيعة والملاحة، للذهاب لاكتشاف أشكال الحياة في البحار والآخرة.

ويأتي مشروع تبليط البحر كبديل طبيعي للمطالب التعجيزية والتي تطلبها الشعوب العربية بشكل يومي منذ الأزل، مثل تداول السلطة والإصلاح ومكافحة الفساد وعدم منع كلمة الحريات.

وكانت لجنة العطاءات التي أشرفت على مشاريع مشابهة في السابق، قد أعلنت أن اختيار الشركة المنفذة لم يكن إكراماً لأي كان، ولا خوفاً من أي جهة، ولا طمعاً بمكافآت جانبية. حيث أكدت اللجنة أن مشاريع تاريخية كتكنيس الصحراء في دبي، ودهن السماء باللون الأسود في العراق، وشق البحر في مصر، وحلاقة الغابات، والسَعْوَدة، وتنظيف بيروت، وإصلاح مصر، وإعادة تدمير العراق، وطبعاً لا ننسى، تحرير فلسطين، لا بد أن تمتاز بالشفافية المطلقة وانعدام المحسوبيات، حرصاً على الثقة المتبادلة بين الشعوب وأنظمتها.

يذكر أن الناطق الآلي باسم إحدى المؤسسات، كان قد صرّح بأن “المرحلة الثانية من المشروع تعدّ استكمالاً للنجاح الباهر الذي حققته المرحلة الأولى التي انتهت بانتهاء موسم الربيع في المنطقة العربية قبل أن يبدأ، المرحلة الثانية ستكون طويلة الأمد، وقد يتزامن الانتهاء منها بحلول يوم القيامة”.