Skip to content

السلطات المصرية الخوّيفة تعتقل مصرياً يدرس في إيطاليا عوض اعتقال طالب إيطالي حقيقي مجدداً

اعتقلت السلطات المصرية الجبانة الخوّيفة المواطن والطالب المصري الذي يدرس في إيطاليا، باتريك جورج زكي، عِوض أن تتصرف كما فعلت مع جوليو ريجيني وتلقي القبض على طالب إيطالي حقيقي تعذّبه وتشوّهه وترميه على طرف طريق صحراوي.

وكانت السلطات المصرية قد واجهت مشاكل كبيرة بسبب جوليو، واضطرّت للدخول في تحقيقات مشتركة أجبرت محققيها على التظاهر بأنهم يعملون، ووفد إيطالي يأتي وآخر يذهب، والسفارة الإيطالية علّقت والمسؤولون الطليان ندّدوا، وذك ما دفع السلطات لتتنبّه، بذكائها المعهود، إلى أن تكرار فعلتها سيحشرها في الزاوية بسهولة وتُمسح بكرامتها الأرض وتنكشف كم هي كاذبة صغيرة على عكس ما تروجه عن نفسها. 

ورغم أن السلطات المصرية تخشى البهدلة، إلا أنها تقدر على تحمّلها. فالأمر لن يقف عند إيطاليا؛ ترامب يهزأ بالسيسي ويعود للطبطبة عليه ثم يعاود الاستهزاء به ويطبطب عليه لاحقاً وكأنه ولد أبله. لكن هنالك ما يبعث خوفاً حقيقياً عندها من وقوع ما لا تحمد عقباه؛ كأن تأخذ إيطاليا – مثلاً – موقفاً جدياً بدل المزاح والاكتفاء بالتهديد والتنديد وتوقف التعاون والاستثمار مع مصر، وهو موقف قد يمتد للاتحاد الأوروبي بأكمله؛ فتقرر ألمانيا عدم الاكتفاء بتأنيبها على ممارساتها القمعية في العلن وبيعها السلاح بالسرّ، بل توقف بيعه فعلاً.

الخبير والمحلل السياسي الرسمي المصري، عادل الخنشوف، أكّد أن تصرّف مصر لم يأت بدافع الخوف “بل اختصاراً لوجع الرأس الذي قد يجلبه لنا أجانب عديمو الولاء والانتماء لمصر لأنهم لم يشربوا من نيلها، كل همّهم المظاهر البائسة مثل العدالة والديمقراطية والشفافية وحقوق الإنسان التي ستهوي عاجلاً أم آجلاً بهم وببلادهم إلى الحضيض. لدينا ابن البلد نعتقله ونعذّبه ونصعقه بالكهرباء ونقتله إن أردنا، بلا تحقيق، ودون أن نسمع لأهله صوتاً؛ لأنهم يدركون أننا فعلنا ذلك لمصلحة عليا أكبر من الوقوف عند تفاصيل ثانوية، مثل ظروف الاعتقال والتحقيق وإجراءات القضاء”. 

وأضاف “وحدهم المغرضون أو السذّج الأغبياء يرون فيما فعلته مصر خوفاً؛ تصرُّفنا جاء ذراً للرماد في عيون من يغمزون ويلمزون ويقولون إن بلادنا تفتقر للعدالة. مصر أم العدالة والمساواة، ومثلما تعتقل إيطاليّاً يدرس فيها، تعتقل مصرياً يدرس في إيطاليا”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

السعودية تندّد بوجود سبعة ملايين فلسطيني يحتلّون أراضي إسرائيلية

image_post

ندّدت المملكة العربية السعودية باستمرار وجود سبعة ملايين فلسطيني يحتلّون الأراضي الإسرائيلية، مطالبة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات حقيقية لإيقاف هذا العدوان الغاشم.

وأصدرت السعودية بياناً طالبت فيه العالم بالتحرُّك الفوري لإنقاذ الشعب الإٍسرائيلي “على المجتمع الدولي، دولاً وشعوباً ومنظمات، التعامل بمسؤولية حيال الانتهاكات التي يتعرّض إليها الإسرائيليون يومياً من كل هؤلاء الذين يضمرون الشر للدولة اليهودية، وتماديهم بالإنجاب حتّى باتوا يبتلعون المزيد من الطوابق في المنازل التي يسكنونها، تاركين الجيش الإسرائيلي الأعزل وحيداً أمام مهمة هدم منازلهم بآليّاته العارية”. 

وأكّد البيان أنّه من المشين اضطرار إسرائيل للجوء إلى أمريكا كي تحصِّل حقوقها “علينا الشعور بالعار من أنفسنا حين يدافع ترامب الغريب عن حقوق أولاد عمنا وجيراننا، بينما نقف مكتوفي الأيدي، لا نقوى حتّى على اتخاذ إجراء طبيعي كمقاطعة الفلسطينيين، تاركين ممثليهم يجلسون ويتسامرون في جامعة الدول العربية”. 

وأضاف “تكالب الفلسطينيون على الإسرائيليين الذين مدوّا إليهم يد العون واقترحوا منحهم أموالنا طلباً للسلام، فرفضوه واستمرُّوا بإرهابنا وابتزازنا، نحن من يدعون أننا إخوتهم، حتّى بتنا نخشى قول كلمة الحق، وصرنا نرى أخانا العربي يقف إلى جانب الظالم ضد المظلوم، ويرمي خطة السلام في سلة المهملات وسط تصفيق الحاضرين”. 

وتوجّه البيان إلى أحرار العرب الذين يشاطرون السعودية رؤيتها بالاصطفاف معها “اكتفينا من الشعارات البراقة والبيانات الباهتة واللقاءات الخجولة والاتفاقيات الاقتصادية التي لن تنفع طفلاً إسرائيلياً فقد براءته واضطر إلى رضاعة العنف والقتل والكراهية دفاعاً عن دولته أمام مُحتل غاشم، علينا رمي خلافاتنا في اليمن وسوريا والعراق وليبيا وراء ظهورنا، ولملمة جنودنا من هناك نصرة للقضية”.  

وأشاد البيان بجهود الناشطين السعوديين على مواقع التواصل الاجتماعي ووقوفهم إلى جانب أحرار العالم المتضامنين مع القضية الصهيونية، من شركة هوليوود حتّى أصغر مدون ليبرالي عربي، آملاً بأن تحذو شعوب المغرب العربي المعمي على عيونها حذوهم. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

من أين لك هذا؟ مكافحة الفساد تسأل والمسؤول تحمرُّ وجنتاه

image_post

مراد الصُغرب – كاتب جلسة تحقيق صورية روتينية في هيئة مكافحة الفساد

يكاد يكون هذا السؤال الأكثر تكراراً على ألسنة الناس، يطرح بشكل مباشر، هكذا: من أين للمسؤول الفلاني اللص ابن اللصوص كل هذا؟ ولكن، ليس بالضرورة أن يكون بهذه الصيغة؛ فهو يختبئ له في كل شيء، بتفاصيل لا يتوقّعها، بتمتمات غير مفهومة لعامل يقف يومياً أمام عمارة عمل على بنائها منتظراً السماح له بالدخول وقبض أجرته، على شكل شتيمة بذيئة أو تجديف بالذات الإلهية أطلقها سائق غاضب سقط في حفرة بشارع متهالك يفتقد الإنارة، بتشققات مبنى مستشفى حكومي آيل للسقوط، أو بقسَمِ أب لإبنه بداية العام الدراسي أنه لا يملك المال لتسديد “تبرعات مدرسية” يطارد مدير المدرسة الولد لأجلها منذ أسبوعين، في بلد يدّعي تقديم التعليم الأساسي “مجاناً”.

ولأن السؤال يتكرّر منذ زمن بعيد دون جواب شاف، ولأنّ أجهزة الدولة تصرّح دائماً بأنها تعمل على الإصلاح ومكافحة فساد، دون جدوى طبعاً، ولأننا لا نحبُّ ترك الأمور معلّقة والنقاط مبعثرة بعيدة عن الحروف، تواصلنا مع السيد مراد الصُغرب، كاتب محاضر جلسات التحقيق الصورية في مكافحة الفساد، ودعوناه إلى السينما وبعدها إلى العشاء، ثم أقنعناه بضرورة أن يتسم أداء أجهزة الدولة بالشفافية، وأن من حق الناس معرفة ما يجري على أرض الواقع، وعقب تكرّمه بقبول ٣٠٠ دولار كهدية، زوَّدَنا بالورقتين التاليتين من أحد محاضر التحقيق لنعرف كيف يتصرف محقق مكافحة الفساد مع المشتبه به، وما هي الأسئلة التي يوجّهها إليه، ولكنه لم يعطنا إجابات الطرف الآخر؛ إذ ليس من الجيد أن ننشر عنه شيئاً خشية أن نقع في مغبّة اغتيال للشخصية، فنحاكم ونزج في السجن؛ فكما هو معروف: المسؤول بريء حتى وإن ثبُتت إدانته.

المحقق: أهلاً، أهلاً وسهلاً، خطوة عزيزة، زارتنا البركة، نوّرتنا بوجودك، تفضّل استرح، ماذا تشرب؟ قهوة؟ شاي؟ كونياك؟ ماذا تحب أن تتناول على الغداء اليوم؟ أي والله أهلاً وسهلاً ومرحباً.

اجتمع بك اليوم لأطرح عليك المطلوب من شخص في موقعي أن يسأله لرجلٍ في موقعك، وهذا بناء على توجيهات عليا. أنا لم أقرر عقد هذه الجلسة مع حضرتك، لا أكنُّ لك إلا كلّ الود والاحترام كما تعلم، ولهذا السبب، سأوجّه إليك أسئلة مباشرة قدر الإمكان احتراماً لوقتك، نعم، من أين لك هذا؟

قبل كل شيء، دعنا نتفق سوية أنت بتَّ تنتفخ بشكل مضطرّد في الآونة الأخيرة، ليس أنت شخصياً، صحيح أنك تنتفخ، لكن ليس هذا ما يهم، حسابك في البنك ينتفخ، سياراتك يتضخم حجمها، وعددها، الفلل والعقارات التي تسجلها باسم عائلتك وأصدقائك، بدلاتك التي يزيد قياسها، مشاريعك، مشاريع أقاربك. ها أنت الآن تبتسم وكأنك تشعر بالخجل، أخ يا ملعووون، والله إنك داهية، أين كنت تخبئ كل هذا حينما كنت نصف مسؤول صغير ووضعتك الدولة حيث أنت لاعتقادها أنك فاسد صغير يسهل احتواؤه، إنها ليست سوى نقطة في بحرك! 

قُل، قُل لا تخَف، كيف استطعت جمع كل تلك الأموال؟ تكلّم، ها نحن هنا جالسان وحيديْن لا يسمعنا أحد، اعترف، سرُّك في بئر عميقة، لا بد أن يكون سرُّك في بئر؛ هل كانت أسرارك أو سائر من هم على شاكلتك يوماً ما الأيام خارج البئر؟ جميعها تقبع في البئر ذاته، إنها تقريباً بئر لا قرار لها، لا بد أنك تعرف الدولة العميقة، البئر العميقة يا سيدي الكريم جزء لا يتجزأ من الدولة العميقة. 

لاحظ أنني أوجه السؤال إليك في مكتب مغلق ضمن جلسة ودية. يجب أن يشكّل لك ذلك مدعاة للطمأنينة؛ إذ لو وُجِّهنا إلى محاسبتك لما سألتك من أين لك هذا؟ لأنني أعلم من أين لك به، وعندي وثائق وبيّنات دامغة لا تحتاج اعترافاً، كنت لأكتفي حينها بسؤالك في جلسة علنية: من أين لك هذا وذاك وذاك يا حيوان، دون أن أترك مطبوعة أو إلكترونية أو نشرة أخبار رئيسة وموجزة وفاصل بين الأخبار وشريط إخباري إلا ونشرت فضائحك فيها؛ وإذا ما راودني الشكّ للحظة أنك تخفي عني شيئاً لا أعرفه لرميتك في قبو مع محقق قادر على انتزاع اعترافاتك بكل شي امتلكته منذ ولدتك أمك، حتى ذلك الشبشب البلاستيكي الذي تبرّع والدك به لتلعب فيه عندما كنت طفلاً.

لقد أعلنّا للملأ أننا نستجوبك في قضية فساد، ومن الوارد أن نستضيفك عندنا بضع ساعات أو أيام ليقتنعوا أن التحقيق جدّي، ومن الممكن أيضاً أن تمتدّ استضافتك لبضعة أشهر أو سنة إن لزم الأمر. كل ذلك لا يعني أبداً أنّنا تخلّينا عنك، الدولة لا تنسى أولادها مطلقاً، ستبقى من عظم الرقبة. لكن إن لم تصدُر تعليمات لإخراجك من هذه القضية مثل الشعرة من العجين، فمن المؤكد أنك تحوّلت إلى كبش فداء. لا تخف، لن تخرج من المولد بلا حمص، وستُعوّّض عاجلاً أم آجلاً بأولادك وأقاربك. 

أرجوك، لا تدَّعي الخوف على سمعتك؛ الجميع يعرفون أنك فاسد، حتى الأطفال الذين يلعبون حفاة في الشارع لأنك رفضت مشروعاً استثمارياً كان من الممكن أن يُشغّل ذويهم، لأنك لم تقبض مبلغاً يناسبك، ونفّعتَ مقاولاً وسهّلت له الاستحواذ على أرض كانت من المفترض أن تصبح حديقة عامة قرب بيوتهم، حتى هؤلاء الأطفال يعرفون أنك فاسد مع أنهم لم يروك بحياتهم ولا يعرفون اسمك. بالمناسبة، زوجتك وأطفالك أيضاً يعلمون، ويزدرونك بالسرّ ويُظهرون لك بأنهم يحبونك متغاضين عنك لأن هذا قدرهم، إلّا ابنك البكر، فهو مثلك وحلمه أن يسير على نهجك. لذا، السمعة لم تكن في الأصل مشكلة، وإلا، لما وجدت نفسك في منصب رفيع. سمعتك يا عزيزي على غرار سمعة كل المسؤولين، لم ولن تكون أفضل حالاً.

طبعاً، عليك أن تدرك بأن تحقيقي معك ليس بهدف محاسبتك – حتى الآن على الأقل – بل هو عتب، والعتب على قدر المحبة. أيُعقل هذا؟ أنسيت من علّموك وكبّروك ووضعوك في منصب وبروَزوك ولمّعوك؟ أم تناسيْت أن هناك من يستحقّ ردّ المعروف إليه؟ ألا تقول لنفسك أن الدولة أنعمت علي وأكرمتني وأغدقت علي الأعطيات وفتحت لي الأبواب الموصدة في وجه الجميع، إلا من رضيت عنهم، ويجب مشاركة إخواني أصحاب المناصب العليا بالخير حتّى يعمَّ الخير علينا كلنا؟ هل تتفقّدهم من حين إلى آخر؟ أتعلم كيف صرت بنظرهم؟ إنهم يقولون: علّمناه السرقة فسبقنا إلى بيوت الناس، هذه جريمتك الأساسية، هل أنت سعيد الآن؟ أتدري ما الذي يمكن أن يحل بك إذا استمرّيت بالتصرف على هذا المنوال؟ افهمني، لا أريد إلا مصلحتك، وأتمنى أن تكون الرسالة وصلت. في المحصلة ليس لنا سند إلا بعضنا. شكراً، وأتمنى أن تكفّر عن ذنبك حال خروجك من هنا حتّى لا اضطرّ للنظر بقضيتك مرّة أخرى، شكراً، أهلا وسهلاً، مع السلامة.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).