شابّة تكتب سيرتها الذاتية على ورق خالِ من الغلوتين | شبكة الحدود Skip to content

شابّة تكتب سيرتها الذاتية على ورق خالِ من الغلوتين

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

نجحت الشابة لارا جميل أحمد الستنوري في كتابة سيرتها الذاتية “السي في” على ورق عضوي خال من الغلوتين لتصبح أول سيرة ذاتية مكتوبة بهذه الطريقة في العالم. وفي مقابلة خاصة مع “الحدود”، قالت السنتوري أنها سعيدة لكونها أول عربية تحقق هذا الإنجاز، وتأمل أن يسهم إنجازها في تمكين المرأة خاصة في القرى والمحافظات خارج العاصمة.

وعن إنجازها، قالت الستنوري إنها تعتمد نمط “حياة عضوي وصحي منذ أن أصبح هذا النمط رائجاً في دول أوروبا والدول المتقدمة، وخلو المنتجات من الغلوتين هو أحدث أوجه هذا النمط الصحي، كتبت سيرتي الذاتية على الورقة بخط اليد لأنه لا يمكن إدخال الورقة في الطابعة، ما يجعل سيرتي الذاتية مميزة كون هذه الطريقة أضحت “فينتيج” أيضاً”.

وأضافت الستنوري: “إذا كنت لا أتناول خبزاً يحتوي على الغلوتين، فلماذا أقدم للشركات سيرتي الذاتية على ورق يحتوي هذه السّموم؟ ألا يعد هذا نفاقاً؟”. وعن كيفية قيامها بالعملية، أوضحت الستنوري إنها رفضت عرض والدها استقدام خبراء من الخارج لتصنيع هذا الورق، وأنها قامت باستقدامهم بنفسها، ودفعت لهم بواسطة بطاقة الفيزا الخاصة بها.

“أنا شابة عصامية، وأعتمد على نفسي كلياً، منذ كنت في الجامعة السويسرية التي أوفدني إليها أبي. رفضت عرض والدي في ذلك الوقت مرافقة مربيتي الخاصة لي، وقمت بتوظيف طباخة، ومدبرة منزل وسائق في سويسرا بنفسي”، تقول الستنوري.

وتأمل الستنوري، التي لم تحصل بعد على أي وظيفة بواسطة هذه السيرة الذاتية، أو أي سيرة ذاتية، أن تسهم قصتها في إلهام  النساء في المناطق الأقل حظاً بالتوقف عن تناول الخبز بالغلوتين، خاصة الشراك والطابون، وبدرجة أقل خبز البيتا (الكماج). واختتمت الستنوري لقاءها مع “الحدود” بالقول: “إذا لم تجد النساء في المناطق الأقل حظاً منتجات خالية من الغلوتين، أنصحهن بابتياع بسكويت (دايجستيف) للحفاظ على نمط حياة صحي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

٥ طرق للاختفاء دون ترك أي أثر

image_post

إليك عزيزي القارئ بعض الطرق المجرّبة والمضمونة للاختفاء التام، ملاحظة: بإمكانك تجربة هذه الطرق على مسؤوليتك الخاصة، وشبكة الحدود لا تتحمل أية مسؤولية في حال تعرضت سلامتك الشخصية، أو سلامة القائمين على الموقع، للخطر.

شتم مسؤول كبير: بينت النتائج في الشرق الأوسط أن ما نسبته 101% من الذي جربوا هذه الطريقة اختفوا تماما ولم يعد يراهم أحد حتى أهلهم وأصدقائهم وجيرانهم، حتى الشياطين التي وسوست لهم ليقوموا بفعلتهم الشنيعة اختفوا أيضاً، كما لم يعرف عزرائيل طريقا للوصول إليهم وقبض أرواحهم. ومما يجدر ذكره أن هذه الطريقة تؤدي للاختفاء النهائي (دون رجعة) إلّا في حالات نادرة مثل حصول انقلاب أو ثورة، حيث تلك هي الطرق الوحيدة للعودة إلى الواقع المرئي والمحسوس.

إنفاق الراتب قبل نهاية الشهر: أظهرت جميع الدراسات والأبحاث أن من ينفقون رواتبهم قبل نهاية الشهر أو موعد قبض الراتب من جديد يختفون تماماً، خصوصاً عن أعين الدائنين لهم مثل صاحب الدكان وبائع الغاز في الحي والزوجة والأطفال الذين يطالبون بمصروفهم. ويمكن أن يعود الشخص المختفي في حال مسامحته بما عليه من ديون وعندها سيظهر فجأة للعيان، أو عندما يحصل على مكافأة مجزية من مكان عمله بحيث يعود المال الى جيوبه، وهذا نادر الحدوث.

الاشتراك بإنترنت عالي السرعة: كما تبين من خلال التجارب السابقة أن جميع من اشتركوا بانترنت ذو سرعات عالية لم يعودوا للظهور ثانيةً. ومما يثير الاستغراب أكثر هو أن هؤلاء المختفين لم يعودوا بحاجة للماء والطّعام وربما الهواء، إذ أصبح الانترنت هو غذائهم الوحيد. المشكلة الكبرى قي هذه الطريقة هو سهولة إخراج المختفي من حالة الاختفاء التي هو فيها ، حيث يمكن ببساطة إطفاء جهاز “الراوتر” وسيظهر ذلك المهووس بالانترنت فجأة ليعاود تشغيل الجهاز ويعود الى حالة اختفائه الأولى.

الحصول على تأشيرة سفر لخارج البلاد: بنسبة ٩٠٪ نجح  من حصل على تأشيرة خروج من البلاد بالاختفاء التام، خصوصا عن مشاكلهم السابقة بانعدام الحرية والفقر وغيرها، ومازالت مشاكلهم السابقة تبحث عنهم دون جدوى. ملاحظة: تأشيرة البلاد الغربية هي التأشيرة الصالحة لعملية الاختفاء، إذ لا مغزى من السفر إلى للخليج، أو سوريا مثلاً.

خسارة الفريق المفضل في لعبة كرة القدم : كما حصل مع ناديي “برشلونة” و “ريال مدريد” اذ ان مشجعي الفريقين عندما يخسر ناديهما بفارق أهداف كبير يختفوا تماما عن الوجود ثم يعودوا للظهور، ولكن بعد أن أصبحوا لا يتابعون كرة القدم بل رقص الباليه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

عزرائيل يهدد بتقديم استقالته بسبب ازدياد ضغوط العمل

image_post

جهنّم  – الجني ميمون كمطم، مراسل الحدود لشؤون الحياة الآخرة

صرّح وكيل قبض الأرواح وشحنها من الأرض إلى السماوات العلى بأنه بات يفضل الاستقالة من منصبه ليتفرغ لكتابة مذكراته، وذلك لازدياد ضغوط العمل الشديدة عليه، خصوصاً في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال عزرائيل في بيانٍ وزع على الملائكة والجان: “شهدت خلال خدمتي الطويلة حروبا ومجازر ومجاعات وكوارث طبيعية كثيرة لكن لم أر ما أراه الآن في الشرق الأوسط، أخشى أن أتعرّض لمكروه أثناء عملي في هذه المنطقة”.

 وبيّن عزرائيل أنه، وبسبب انشغاله التام بقبض أرواح أبناء الأمة العربية، لم يبق لديه الوقت الكافي للذهاب لمناطق أخرى في العالم مثل اليابان والدول الاسكندنافيه التي لم يزرها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، “أشعر بالأسى عندما أرسل لمهمة لقبض روح طفل في سوريا أو العراق وفي نفس الوقت يبقى عجوز ياباني بكامل صحته وعمره يفوق ال١٠٠ عام وموعد قبض روحه بذيل القائمة التي يملؤها أطفال عرب”.

وشدّد عزرائيل على أهمية التوصل لحلول سياسية على أرض الواقع والالتزام بالتفاهمات المرحلية للخروج من عنق الزجاجة. وأكّد عزرائيل على ضرورة حظر السلاح عن الشرق الأوسط قائلا أن شركات السلاح لا تقدر كم تتعب الملائكة بجمع ارواح الشعوب الذين يتعرضون للقتل بسبب سلاحهم، مبدياً استعداده التام للذهاب فوراً لقبض أرواح مالكي ومطوري السلاح في حال طلب منه ذلك إلّا أنه يخشى على نفسه في حال أثّر ذلك على الاقتصاد الأمريكي”.