Skip to content

السلطات الأردنية تعرب عن سعادتها بالوجود في الشرق الأوسط حيث تبدو متقدمة مقارنة بمن حولها

مراسل الحدود لشؤون الأمن والأمان – الأردن 

أعربت السلطات الأردنية عن سعادتها الغامرة بالوجود في منطقة بائسة مُهلهلة، مشتعلة بالصراعات، يُعشعش الفقر والجوع والأمراض والكوارث في أحيائها مقطوعة الكهرباء، والموتى والمخطوفون في زوايا سجونها، ممّا يجعل الأردن سويسرا الشرق ودولة التقدّم والرفاه في المنطقة.

وأكد رئيس الحكومة الرشيدة صاحب الولاية عمر الرزاز أن على المواطنين حمد الله مئة مرة على وجودهم في الأردن “حيث لا تقع قذيفة هاون على رؤوس العاطلين عن العمل الجالسين في المقاهي، ولا يبطش الأمن بالمواطنين البسطاء الذين يتشمسون برفقة بسطات الخضار خاصتهم، بل يكتفي بإزالة البسطات، ولا يمكننا لومه إن قرر أصحابها الانتحار”.  

وبيّن عمر أنّ الكهرباء في الأردن لا تنقطع كما يحدث في سوريا ولبنان والعراق “إذ حرصنا على توقيع اتفاقية غاز طويلة الأمد مع إسرائيل للحصول على كمية تكفي لعدم قطع الكهرباء إلّا بإرادتنا، حين لا يتمكن المواطن من دفع الفاتورة”. 

وأضاف “أما بخصوص الإنترنت، لدينا واحدة من أقوى الشبكات في العالم، حيث يستطيع الأردني تصفح ما يشاء من المواقع، التي لم نحظر أيّاً منها، تاركين له حرية قول ما يشاء وقت ما يشاء أينما شاء، هذا بالطبع إن لم يتجاوز حدوده ويضطرّنا لاعتقاله واستعراض سجله للعثور على أي موقع تصفحه أو تعليق عابر يفضي لاتهامه حسب قانون الجرائم الإلكترونية”.

وأشار عمر إلى ريادة سجل الدولة في قضايا حقوق الإنسان “من المستحيل أن نعتقل من يجلس في منزله إن لم يعبر عن رأي مغاير لرأينا، كما أنّ سجناءنا مرفهون ينعمون بحياة رغيدة لدرجة أنَّ بعض المعتقلين السياسيين يرفضون تناول الطعام الذي نقدمه لهم، بينما يسعى العديد من المواطنين في المناطق الفقيرة لارتكاب الجرائم رغبةً بدخول السجن”.

ولفت عمر إلى أنّ الأردن يختلف عن دول الجوار حتّى على الصعيد الاجتماعي “فنحن لا نعاني من مشكلة التنوّع الطائفي الموجودة في بقية البلدان؛ إذ بذلنا جهدنا لمنع دخول طوائف ومذاهب دينية جديدة في نسيج المجتمع، حتى لا نضطرّ لضربهم والتنكيل بهم أو مواجهة خطر اشتعال حرب طائفية أو إهدار وقتنا بصياغة قانون يتعلّق بكل طائفة. كما أننا أنموذج في تحويل المشاكل إلى فرص؛ حيث جعلنا الكبار والوجهاء في صفنا لنحرّكهم وفق ما تقتضيه الحاجة، فيوجّه كل منهم بدوره جماعته، وبذلك، رسّخنا الإقليمية كوسيلة للحفاظ على استقرار النظام، الذي يؤدي بالضرورة إلى استقرار الأفراد، كلٌ لوحده بمعزل عن الآخرين”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

مجلس الشيوخ الأميركي يصوّت على منح الرئيس الحقّ في الفساد

image_post

مراسل الحدود لشؤون ديمقراطية العالم الأول – واشنطن

صوَّت مجلس الشيوخ الأمريكي بالموافقة على منح الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب حقّ الفساد واستغلال المنصب لمصالح شخصية وتعطيل سير أعمال الكونغرس نواباً وشيوخاً، مؤكِّداً على حقه بممارسة مهامه كرئيس لأقوى دولة بالعالم والضغط على رؤساء الدول الأخرى لتسيير مصالحه قبل أن يرفض مساءلته من بضعة نواب عن الأمر.

ومن المتوقَّع أن تشكِّل تبرئة ترامب من التهم الموجهة إليه حجر الأساس لقوننة الفساد واستغلال السلطة وليِّ أذرع الدول الفقيرة والمغلوبة على أمرها والسيطرة على سيادتها كمهام أساسية للرئاسة الأمريكية، بعد عقودٍ من التعامل مع تلك الأمور كأعراف وبروتوكولات يُتوقَّع من الرؤساء الالتزام بها واتخاذها وسيلة للتسلية وإضاعة الوقت وأحياناً ادخار بعض المال لما بعد التقاعد.

وقال قائد الأغلبية الجمهورية في مجلس الشيوخ، ميتش ماكونهيل، إنَّه سعيد بالنتيجة التي توصل إليها هو وزملاؤه “رغم أنَّ رؤية رئيسنا يُهدَّد بالعزل ومطالبة البعض بجرجرته إلى المحاكم دون أي تقدير لمكانته قد آلمتني، إلا أنَّني فخورٌ بتحقيقنا هذا الإنجاز ووقوفنا خلف رئيسنا القوي الذي استثمر رئاسته بالضغط على دولة أخرى، وتسجيلنا انتصاراً جديداً على هؤلاء الديموقراطيين الذين أضاعوا آخر 4 ولايات رئاسية فازوا بها دون الاستفادة من سلطتهم إلا بممارسة واحدٍ منهم الجنس”.

وأضاف “وهو شيءٌ يفعله ترامب يومياً حتى قبل أن يصبح رئيساً، لأنه رجل وقوي”.

وأكَّد ميتش أنَّ منح ترامب الحق في ممارسة الفساد بالعلن سيسهم بضمان استقرار البيت الأبيض “على عكس ما يدعيه بعض الجبناء الذين يظنون أنَّنا فتحنا الباب على مصراعيه لأي رئيسٍ ليفعل ما يحلو له بسلطته، فليس كلُّ رئيسٍ ترامب، ولن يحكم بلادنا من هو قادرٌ على تقليده، ذلك إن أتى رئيسٌ بعده”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

استمرار تبادل إطلاق النار احتفالاً بوقف إطلاق النار في ليبيا

image_post

خبير الحدود لشؤون تنسيق الحفلات – ليبيا

استمر تبادل إطلاق النار بين قوات رئيس حكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج وميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، احتفالاً بتوصل طرفي النزاع أخيراً إلى اتفاق وقفٍ دائمٍ لإطلاق النار بينهما، ومن المتوقع أن تستمر هذه الاحتفالات طوال فترة وقف إطلاق النار.

ولن تقتصر الفعاليات الصاخبة التي يحييها طرفي النزاع على إطلاق النار في الهواء فحسب، بل من المتوقع أن يلقي كلّ طرفٍ الهدايا والقنابل على مواقع الطرف الثاني الاستراتيجية لمساعدته على اشتعال الحفل، والمشاركة في ألعابٍ تنافسية تذكِّرهم بالحرب كإطلاق الرصاص على بعضهم البعض ليفوز من يقتل أكبر عددٍ من المقاتلين والمدنيين.

كما بادرت ميليشيات حفتر إلى مشاركة الاحتفال مع المدنيين بقتلها ثلاثة منهم صباح اليوم، مؤكدةً أنَّ الفرحة بتحقيق الإنجاز لا يجب أن تقتصر على من يحمل السلاح فقط، ليتمكن المواطن الليبي بفضل وقف إطلاق النَّار من الموت وهو مطمئنٌ على مستقبل بلاده وأولاده وأحفاده.

وبحسب مبعوث الأمم المتحدة، شارك الليبيون فرحتهم أيضاً مع عددٍ من المرتزقة الأجانب القادمين من مختلف دول العالم التي تدعم كلا الطرفين، في لفتةٍ لانفتاح ليبيا على العالم، وتحوِّلها إلى مركزٍ جذابٍ للاحتفال في المنطقة يتوافد عليه عشاق المغامرة من كلِّ حدبٍ وصوب، وتمكينها أي بارتي أنيمال يعشق المغامرة من بدء حفلته الخاصة ودعوة الناس للمشاركة فيها.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).