عزرائيل يهدد بتقديم استقالته بسبب ازدياد ضغوط العمل | شبكة الحدود Skip to content

عزرائيل يهدد بتقديم استقالته بسبب ازدياد ضغوط العمل

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

جهنّم  – الجني ميمون كمطم، مراسل الحدود لشؤون الحياة الآخرة

صرّح وكيل قبض الأرواح وشحنها من الأرض إلى السماوات العلى بأنه بات يفضل الاستقالة من منصبه ليتفرغ لكتابة مذكراته، وذلك لازدياد ضغوط العمل الشديدة عليه، خصوصاً في منطقتي الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. وقال عزرائيل في بيانٍ وزع على الملائكة والجان: “شهدت خلال خدمتي الطويلة حروبا ومجازر ومجاعات وكوارث طبيعية كثيرة لكن لم أر ما أراه الآن في الشرق الأوسط، أخشى أن أتعرّض لمكروه أثناء عملي في هذه المنطقة”.

 وبيّن عزرائيل أنه، وبسبب انشغاله التام بقبض أرواح أبناء الأمة العربية، لم يبق لديه الوقت الكافي للذهاب لمناطق أخرى في العالم مثل اليابان والدول الاسكندنافيه التي لم يزرها منذ انتهاء الحرب العالمية الثانية، “أشعر بالأسى عندما أرسل لمهمة لقبض روح طفل في سوريا أو العراق وفي نفس الوقت يبقى عجوز ياباني بكامل صحته وعمره يفوق ال١٠٠ عام وموعد قبض روحه بذيل القائمة التي يملؤها أطفال عرب”.

وشدّد عزرائيل على أهمية التوصل لحلول سياسية على أرض الواقع والالتزام بالتفاهمات المرحلية للخروج من عنق الزجاجة. وأكّد عزرائيل على ضرورة حظر السلاح عن الشرق الأوسط قائلا أن شركات السلاح لا تقدر كم تتعب الملائكة بجمع ارواح الشعوب الذين يتعرضون للقتل بسبب سلاحهم، مبدياً استعداده التام للذهاب فوراً لقبض أرواح مالكي ومطوري السلاح في حال طلب منه ذلك إلّا أنه يخشى على نفسه في حال أثّر ذلك على الاقتصاد الأمريكي”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات المصرية تحبط محاولة هروب لـ “أبو الهول”

image_post

مصر، بريطانيا – مراسل الحدود لشؤون التحف الأثرية والبشرية

أبلغ مواطنٌ صالحٌ أمس البارحة عن عثوره على إله الشمس الملقب بـ “أبي الهول”، وقد جَدَع أنفه وعَامَ في بركةٍ من الدماء، فيما تبدو أنها محاولة منه لمغادرة هذا المكان.

وتمكنت السلطات الأمنية المصرية أمس البارحة أيضاً، وبالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة والآثار وما إلى ذلك، من إنعاش أبو الهول وإعادته إلى الحياة. حيث نقل الرجل لأقرب مسلخ صحيّ تتوفر فيه كافة أنواع الرعاية من تحقيق واستجواب وإنعاشه بالأقدام والهراوات والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي أيضاً.

وكانت مباحث أمن الدولة ومديرية الإحباط العام، قد تمكنتا في وقت سابق من القبض على مجموعة كبيرة من المومياوات والتماثيل والقطع الأثرية الفرعونية النادرة أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود المصرية. وقامت الأجهزة بالاجراءات الروتينية من تحقيق وتعذيب وعصر اعترافات، ثم نقلتهم إلى سجن التحف النادرة، حيث يقبع توفيق عكاشة.

ضجّة إعلامية:

وأثيرت ضجة إعلامية مؤخراً حول معرفة وجود تمثال “سخم كا*” في متحف بريطاني وبيعه لمستثمر أجنبي. وتبين أنا ما يحدث عبارة عن ظاهرة تختفي فيها الآثار المصرية تباعاً وبشكل فجائي، لتعاود الظهور، الفجائي أيضاً، في متاحف عالمية في بلدان العالم الأول، في حركة تشبه حركات الهجرة واللجوء من المنطقة.

وطالبت السلطات الشعب المصري بإجراء حملة لجمع الثمن المرتفع الذي طلبه المتحف لقاء التمثال، مؤكدة أن أموال الضرائب قد استنفدت في أعمال مكافحة الإرهاب، كقمع المتظاهرين وتكاليف السجون وعصر الاعترافات والاجراءات الروتينية المرتبطة بها.

التمثال ضحية:

وتنفي وسائل الإعلام الغربية وجود عملية تهريب خسيسة وممنهجة للحضارة المصرية، حيث تؤكد أن تمثال “سخم كا” قد وصل هارباً من مصر إلى الشواطىء البريطانية في حالة يرثى لها؛ وأنه، وبعد تماثله للشفاء، قد أفصح عن مخاوفه من مستقبل المنطقة العربية، “رميت فور الانتهاء من صنعي في أقبية النظام؛ لم أعرف المنطقة بالتحديد، لكنها كانت قبواً معتماً جداً ورطباً جداً، وكان في الزنازين المجاورة أشخاص عرفت أنهم ينتمون لحقب تاريخية أخرى”. ثم جلس مهذباً على مقعده، ولم يقم بفعل أي شيء حتى هذه اللحظة، محترماً المضيف كعادة العرب فلا يزعجه ولا يقيم مظاهرات في بلاده لإنشاء دول إسلامية.

*جَذَعَ: قَطَعَ.

** سخم كا: كبير مفتشي الكتبة في البلاط الملكي الفرعوني، أي أنه كان الذراع الملكية الإعلامية الأطول آنذاك.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

اكتشاف ثقوب سوداء على الأرض في منطقة الشرق الأوسط

image_post

كشفت دراسة غربية حديثة أجراها علماء جيولوجيا، عن وجود ثقوب سوداء ولكن على الأرض هذه المرة وليس في الفضاء.

وتقول الدراسة إن هذه الثقوب خارجة عن الزمن والتاريخ والمنطق الموجود في عالمنا، إذ دخلت إليها أعداد كبيرة من البشر ولم يخرج منهم إلا القليل، حيث تبيَّن لاحقاً تعرُّضهم لتغييرات فسيولوجية وجسدية جعلتهم يتمتمون بكلمات غير مفهومة يعتقد الباحثون أنها لغة فضائية تعلموها في رحلتهم الشاقة داخل تلك الثقوب السوداء. كما تغيَّر شكل أجسادهم لتصبح مليئة ببقع زرقاء، وفقدوا أسنانهم والبعض قُطع لسانه وتعرَّضوا جميعاً لآلام مبرحة في مؤخراتهم.

وعن كيفية دخول الإنسان لثقوب كهذه، أكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان الذهاب إليها بنفسه، بل هي التي تأتي إليه؛ مشيرين إلى وجود شيفرة بسيطة تتمثل في بضع كلمات تتضمن نقداً أو سباً أو شكاً أو غمزاً لأي مسؤول في البلد الشرق أوسطي الذي يعيش فيه الشخص، وإذا ما التُقطت من قبل الكائنات المتخفيَّة التي تجوب الشوارع والمقاهي والبارات، فإنها ترسل إشارات لتأتي الثقوب فوراً وتبتلع من نطق بالشيفرة ليصبح في عالم آخر غير الذي نعيش فيه.

وبيَّنت الدارسة أن الثقوب موجودة منذ زمن قديم جداً قدم الدول العربية، لكنها، وبحسب العلماء، مرَّت بمراحل وتغييرات لتزداد فيها ظلمة مع مرور الزمن، وكانت المرحلة الأولى لهذه الثقوب هي مرحلة الدولة العربية الإسلامية، ومن ثم العثمانية، والتي تلاها الاستعمار بأشكاله وأصنافه المختلفة وثقوبه السوداء الحديثة، ومن ثم تطور الأمر في زمن الحكام الديكتاتوريين وصولاً إلى حقبة الإرهاب والاقتتال الطائفي، حيث اتسعت هذه الثقوب متجاوزة المفهوم الفيزيائي بعدما أصبحت كبيرة وهائلة تهدد بابتلاع كل شيء.