ارتفاع مقلق في صفو العلاقات العربية-العربية-العربية | شبكة الحدود Skip to content

ارتفاع مقلق في صفو العلاقات العربية-العربية-العربية

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت الدول العربية في بيانٍ مشترك تحديدها مساحة المربع الذي يسمح فيه للصحفيين بالكتابة والتعبير عن الرأي بما لايزيد عن ٥ سم مربع. وبالفعل، ومنذ الإعلان، تشهد الدول العربية تقدماً خيالياً في صفو علاقاتها بين بعضها البعض، وذلك كنتيجة طبيعية لتطبيقها قوانين مطبوعات ونشر حقيقية وافتراضية، تشمل تغريدات التويتر وتعليقات الفيسبوك أيّها القارئ الحبيب.

وتمتد قوانين المطبوعات والنشر، لتحاسب الصحفيين الأوباش على تطويل ألسنتهم، والمَس بأبناء الذوات، والأخطاء الاملائية والنحوية، والنظافة الشخصية، وعدم قبول “المكافآت”، وتعكير صفو العلاقات مع الدول الشقيقة والصديقة والعلاقات مع الدول التي يفترض أنها ليست شقيقة ولا صديقة، أو صفو مزاج مراسل دائرة الأحوال المدنية.

كما أقرت دوائر المطبوعات والنشر تفعيل قانون عربي موحد يتيح محاسبة الأفراد على الأفكار التي تعكّر صفو أي شيء قبل نشرها، إذ إن سماع الشخص لأفكاره الشخصية، ولو بقيت في حدود عقله، هو نوع من البوح والنشر الجوّاني الذي يجب أن يخضع لسلطة القانون ودولة المؤسسات والسيادة الوطنية وهلم جرّا.

وكانت جامعة الدول العربية قد أصدرت بياناً أكدت فيه على ضرورة إلزام الصحفيين العرب بوضع صورة القادة الرموز الخالدين على الجدران في أماكن عملهم وغرف نومهم وعلى وجوه زوجاتهم. ووضّحت الجامعة أن هذه القوانين لا تعد انتهاكاً للمواد 5 و7 و9 و10 و11 و12 و18 وبالأخص المادة 19* من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، ولا الإعلان العالمي لحقوق الحيوانات أو الحشرات أو الأحذية أو القمامة.

وبالتالي فإن تطبيق القوانين سيحمي الشعوب من أعدائها الطبيعيين كالإسلاميين والامبرياليين واليساريين والشيوعيين والعلمانيين الذين يترصدون هذه البلاد بالشر، والذين ينوون الوصول إلى الحكم وجلب الفساد والضرائب، على عكس الأنظمة الحالية.

يذكر أن صفو العلاقات كان قد تعكر سابقاً بسبب سفاهة الصحفيين العرب، بين إمارة غزة ومصر، وفلسطين وفلسطين، ولبنان ولبنان، والأردن والكويت، والأردن وقطر، ولبنان وسوريا، وسوريا والعراق، وسوريا والأردن، وسوريا وقطر، وسوريا والسعودية، وسوريا والكون، والسعودية واليمن، والسعودية وقطر، وقطر ومصر، ومصر والسودان، وليبيا والحياة، والعراق والكويت، ∞**.

*: اضغطوا هنا، اضغطوا هنا، نرجوكم ونتوسل إليكم أن تضغطوا هنا

**∞: رمز “اللانهائية” المتعارف عليه عالمياً.

 

 

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

محمود عباس يؤكد أن بناءه لقصر فخم جاء تأكيداً على استقلال فلسطين

image_post

أكد السيد الرئيس الأخ المناضل الرمز والشهيد مرتين محمود عباس أبو مازن المزاعم التي أعلنت سابقاً عن نيته لبناء قصر فخم، بل فخيم، تقدر قيمته ب13 مليون دولار أخضر. وتسبب تأكيد عباس لتلك المزاعم باصابة الكثير من مؤيديه المخلصين بحالة شديدة من الحرج خصوصاً أنهم كانوا قد أكدوا سابقا أن تلك المزاعم كاذبة ومن فبركة حماس أو الاحتلال أو ما شابه، ليأتي تصريح الرئيس الفلسطيني ويتسبب بحالة واسعة من الشماتة لهم وهو ما دفعهم لإيجاد تبريرات جديدة تفند تبريراتهم السابقة.

هذا وذكرت عدة مصادر أن مساحة القصر الجديد كبيرة جداً لدرجة أن اسرائيل تدرس بناء مستوطنات داخل القصر بين غرفة الجلوس والمطبخ، وإنشاء حواجز تفتيش في المنطقة الواصلة بين الحمام وغرفة النوم، وهو ما قد يشكل بحسب الرئيس الفلسطيني “عقبة أمام  السلام”.

وهنا يتساءل مراقبون، هل سيتمكن السيد الرئيس الأخ الرمز المناضل البطل والشهيد مرتين من التحرك في القصر دون استصدار التصاريح الاسرائيلية اللازمة؟

وعند سؤال الرئيس عباس عن الأسباب التي دفعته  لبناء القصر قال: “هذا القصر يمثّل طموحات الشعب الفلسطيني بالاستقلال، فكيف يمتلك زعماء الدول العربية كلهم قصوراً فخمة ولا يحق للشعب الفلسطيني أن يمتلك رئيسه هكذا قصر؟ كيف؟ أيضاً يمثّل هذا القصر تحدياً للاحتلال الذي لا يريد للشعب الفلسطيني أن يرفع رأسه فخراً برئيسه وقصر رئيسه”.

ومن المعروف أن السيد الرئيس محمود عبّاس أبو مازن لن يموت.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

لبنان: إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني

image_post

بيروت – مراسل الحدود لشؤون المظاهرات ضد أزمات النفايات

تدرس الأجهزة الأمنية اللبنانية، بالتنسيق مع باقي مفاصل الدولة اللبنانية، إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني، كرمز للنفايات التي باتت تعتبرها خطاً أحمر إضافي يمنع المساس به، مع إصدار كتيب لشرح الرمزية التاريخية والعميقة لكل لون من ألوان العلم اللبناني.

وضمن محاولات مراسلينا لتحصيل هذا الشرح من عدد من المسؤولين، نفى بعضهم معرفته بنوايا الإضافة، وتفاجأ آخرون بوجود علم للبلاد، فيما أدلى آخرون بمعلومات تفصيلية حول أعلام أحزابهم وأعلام الدول التي يتلقون دعمها، كفرنسا، والسعودية، والولايات المتحدة، وإيران، وتركيا، والاتحاد الأوروبي.

وتمكن أحد مراسلينا، الذين نادراً ما يتواجدون على أرض الحدث، من معرفة دلالة الألوان من أحد العناصر الأمنية، والذي تبرع مشكوراً بشرح أهمية هذا التعديل على علم بلاده، خلال خمس دقائق اقتطعها من وقته الثمين فيما هو يدافع باستماتة عن أكياس متراكمة من النفايات الحقيقية والرئاسية والوزارية والنيابية والحزبية الإقليمية الطائفية والأمنية؛ حيث قال: “يرمز اللون الأبيض لحالة الفراغ الرئاسي الذي حصل ويحصل حالياً وسيتكرر في المستقبل، أما الخطوط الحمراء، فيرمز أحدها لدماء الشهداء الذين سقطوا في حروب الاستقلال ومعارك التحرير والحروب الأهلية والاشتباكات الجانبية بين أبناء الحارة الواحدة، فيما يرمز الخط الثاني لاتفاق الطائف المقدس، ويرمز الخط الجديد للقدسية السياسية للنفايات.