Skip to content

ترامب يمنح شباب المنطقة فرصة الشعور بضياع فلسطين كأهاليهم

منح الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب الشباب الفلسطيني سواء في فلسطين نفسها أو في الشتات، وأبناء المنطقة ككل من هذا الجيل، فرصة الشعور بضياع فلسطين، تماماً كما شعر بذلك آباؤهم وأجدادهم وأجداد آبائهم من قبلهم.

وقال ترامب إنَّ عمله على صفقة القرن جاء التزاماً بعادات قادة الغرب بنقل هذا الشعور من جيلٍ إلى آخر “جهَّزنا هزيمةً لكل جيل، تناسبه وتتماشى مع الظروف الإقليمية التي يعيشها، بدءاً بوعد بلفور عام ١٩١٤ وحربيّ ١٩٤٣ و١٩٦٦، وتوقيع اتفاقية أوسلو، واليوم، أضع اسمي إلى جانب العظماء الذين منحوا الأجيال السابقة كلَّ هذه الخيبات، وبفضل جهود زوج ابنتي الغالي، تمكن الشباب العرب في عهدي أنا من تذوق الشعور ذاته تماماً ككل أسلافهم”.

وأضاف “طبعاً كان بإمكاني الاكتفاء بالمرور على الأحداث التاريخية سريعاً دون الخوض في سنوات وقوعها بدقة، لكنَّني قرّرت ذكرها في رسالة مبطنة لكلِّ من يدّعي عدم معرفتي شيئاً عن تاريخ المنطقة”.

وأكَّد دونالد أنَّ العمل على إذاقة مواليد العقد الحالي طعم الهزائم قد بدأ من الآن “سيكمل في الأثناء أصدقاؤنا الإسرائيليون بذل الجهود ليشعروهم بالهزائم الصغيرة، مثل مصادرة أراضيهم وقتل أحبائهم وأطفالهم واقتحام منازلهم وهدمها بين الحين والآخر، بينما ندعمهم نحن بفيتوهاتٍ هنا وهناك في مجالس الأمم المتحدة المختلفة، إلى أن يحين موعد الهزيمة القادمة على يد رئيسٍ آخر”.

وأشار ترامب إلى أنَّه يعي تماماً إمكانية ضياع فلسطين تماماً في المستقبل باستيلاء إسرائيل عليها بالكامل وفقدان رؤساء المستقبل القدرة على نقل التجربة لأجيال المستقبل البعيد “نحن جاهزون تماماً للتعامل مع هذا السيناريو، وبالأساس كان هذا سبب تغير أسلوبنا من الحروب التي تحصل فيها إسرائيل على مساحاتٍ شاسعة إلى حلولٍ سلمية تبطِّئ العملية بعض الشيء، وعندما تقترب خياراتنا من النفاد، قد نسمح لهم بإنشاء دولة صغيرة لبضعة أيام لتستولي عليها إسرائيل بعد ذلك، أو نشجعها على التوسع في أحد البلاد المجاورة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

آخر المقالات

منوعات بصريّة

ترامب: “على الأقل لم أَحشُ رجل طاولة المفاوضات في مؤخرة الفلسطينيين”

image_post

استنكر الرئيس الأمريكي المُنتخب مع الأسف دونالد ترامب ردود الفعل الغاضبة تجاه إعلانه بنود صفقة القرن، رغم تحلّيه بأرفع الأخلاق في التعامل مع الفلسطينيين، حيث تجلّت أمام الجميع بعدم قلبه طاولة المفاوضات – التي يجتمعون عليها مع الإسرائيليين منذ ٢٦ عاماً دون جدوى – على رؤوسهم، وخلع رجلها وحشو الطرف المدبب في مؤخرة الفلسطينيين.

وقال دونالد إنّه تحمّل الفلسطينيين بما يكفي “عاملتهم وكأنهم بشر وهاتفت رئيسهم لأُخبره أنّ الخطة ستمشي معه أو دونه، وجاملتهم بـ ٢٧ مليار دولار وبعض الفكّة التي سيدفعها الخليجيون، ليبدؤوا حياتهم الجديدة بعاصمتهم الجديدة التي سمحت لهم بتسميتها كما يشاؤون، هذا ولم أتحدث بعد عن الجهود التي تكبدها البيت الأبيض في كتابة ثمانين صفحة طولاً وعرضاً، كان بإمكاننا اختصارها بكلمتين أو بإصبع واحد نضعه بين أعينهم، فضلاً عن جهود المُصمم الجرافيكي الذي رسم دولتهم الجديدة رغم صعوبة رؤيتها بالعين المُجردّة وكثرة الفراغات فيها”.

ونصح دونالد الفلسطينيين أن يقتدوا بالإسرائيليين وما قدّموه من تضحيات وتنازلات لإنجاح الصفقة “قبلوا باقتراح تبادل الأراضي مع أنّهم قادرون على أخذها كلّها دون عناء، ولم يطالبوا بعمّان وسيناء ولبنان ضمن الصفقة، حتى أنهم سمحوا لنا بمناقشة فكرة أخذ استراحة لمدة أربع سنوات من بناء المستوطنات، دون أن يضعوا، بدورهم، رجل طاولة المفاوضات في مؤخراتنا على مقترحات كهذه”. 

وأضاف “فوق كل هذا، لن يحصل أحد منهم على تعويضات سوى اليهود الذين لجؤوا إلى إسرائيل من البلاد العربية، مع أن بقية الأعراق ذاقوا الأمريّن عند تأسيسها، بعد أن جاؤوا مشرّدين من أوروبا وأفريقيا واضطروا لقتل أو تهجير كل من على الأرض حتّى حصلوا على منازل تؤويهم”.

وأوضح دونالد أنّ بإمكان الفلسطينيين، إن لم يرغبوا الاقتداء بإسرائيل، التفكير ملياً بموقف الإمارات وعُمان والبحرين من الصفقة “إذ التقطوا الفكرة مباشرة بعد إدراكهم لآفاقها والمكاسب التي سيجنونها من ورائها. شاهدوا كذلك بقية الدول تتهامس فيما بينها وتقدم دعماً خجولاً وتصريحات مراوغة وشعارات مُبهمّة لم تعد تنطلي حتّى على شعوبها، هؤلاء سيدعموننا قريباً بالفم الملآن، ولن يبقى هناك طرف خاسر سواكم”. 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأسد: مشهد سكان إدلب وهم لا يعرفون إلى أين يهربون جعلني أذرف الدموع

image_post

أكّد الدكتور الفريق أوَّل ركن الأمين العام لحزب البعث الرفيق الطليعي البطل بشار حافظ الأسد أبو حافظ في حواره مع برنامج الصالون السياسي الذي يُعرض على التلفزيون السوري، أنّ مشهد سكان إدلب وهم لا يعرفون إلى أين يهربون بسبب القصف المتواصل عليهم، جعله يذرف الدموع من شدة الضحك.

وقال بشار إنّه حسّاس بطبعه لمثل هذه المشاهد ولا يستطيع ضبط نفسه عند رؤيتها “مشهد هروب أكثر من ١٢٠ ألف شخص تحت الضربات الجوية خلال ١٢ يوماً، في حلقة مفرغة ذكّرني بمطاردات توم وجيري، خصوصاً عند وصولهم الحدود التركية المغلقة في وجوههم، ها ها ها ها ها، يا ربي! لا أستطيع أن أتمالك نفسي” 

وأضاف “أما أولئك الذين حاولوا النزوح إلى مخيمات الشمال والاحتماء بما يُسمى الجيش الوطني السوري، يقلبونني على ظهري من الضحك؛ ليس لأنّ البنية التحتية لا تستوعبهم أو بسبب عدم اتساع المخيمات لهم، بل لأنّ المساكين لا يعلمون أنّ دورهم آتٍ. ألم يلاحظوا أنّهم استمروا بالنزوح حتّى حُشِروا في إدلب وأننّي سأستمر بفعل ذلك؟ المسألة لا تتوقف عن إضحاكي في كُلّ مرة وكأنّها المرة الأولى”. 

وشدّد بشار على أنّه يتابع التقارير الصحفية حول محاولات النزوح باستمرار “لا أكتفي بالصور والفيديوهات التي تظهرهم كالصراصير هائمين على وجوههم، بل أحبّ أن أتابع قصصهم الشخصية، فالشيطان يكمن في التفاصيل؛ هذا الذي نسي لملمة أغراض منزله وحاول الفرار على عجل، أو ذاك الذي لم يلحق أن يفرّ أصلاً وتلقاه صاروخ نسف وجوده أو وجود أحد أفراد عائلته وبدأ يبكي ويولول”.  

وأشار بشار إلى أنّ شعوره كان ملتبساً منذ بداية الأزمة السورية “كنت أستمتع كثيراً بمناظر الخونة يموتون أفواجاً ويحاولون النزوح واللجوء ويتبهدلون بكل الطرق الممكنة، لكنّ احتدام المعارك شغلني عن الضحك، أمّا اليوم فأنا أُعمل في إدلب براحتي ودون ضغوطات، لذا فإنّ سعادتي نقية لا تشوبها شائبة، لم أشعر بمثلها مذ كنت أجوب السجون لأشتمَّ رائحة الدم والتعذيب وضياع مستقبل الشباب والشابات دون أي سبب”. 

وأكّد بشار أنّ هذه المسألة تثير مشاعره أكثر من القصف والموت الجماعي “فرغم ما تحتويه من جثث مُتفحمة ممسوحة المعالم كحبات البطاطا المحروقة، ومقابر جماعية تخلق أشكالاً هندسية مضحكة، وثلاجات موتى مليئة بالعيون الجاحظة كالسيدة ملعقة، رغم كل ما في ذلك من فكاهة، إلّأ أنّها مشاهد قصيرة تصل بك إلى (البنش لاين) دون بناء نكتة حقيقية، أمّا محاولات النزوح هذه فهي نكتة طويلة لا تنتهي، مليئة بالمفارقات وكأنّها حلقة كاملة طويلة من مسلسل مرايا”. 

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).