Facebook Pixel إيران: أطلقنا الصاروخ الثاني على الطائرة الأوكرانية لأنّ "الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه" Skip to content

إيران: أطلقنا الصاروخ الثاني على الطائرة الأوكرانية لأنّ “الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّدت الجمهورية الإسلامية الإيرانية أنّ إطلاقها للصاروخ الثاني على الطائرة الأوكرانية، التي كانت تُقل مدنيين، جاء نتيجة إيمان الجمهورية العميق بأنّ “الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه”.

وقال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّ الدفاعات الجوية الإيرانية كانت في حالة استنفار بعد الانتقام الكاسح من اغتيال سليماني “ولاحظنا من خلال الرادار، حين أطلقنا الصاروخ الأول، أنّ الطائرة لم تُدمّر بالكامل، وكان يمكنها الإفلات من أيدينا، ولكننا لم نسمح للتوتر بأن يعيق عملنا، فسارعنا إلى إطلاق الصاروخ الثاني الذي حقّق النتيجة المطلوبة بنجاح منقطع النظير، فضلاً عن قتله كل من كان على متنها”. 

وأشار حسن إلى أنّ إيران اعتقلت الشخص الذي صوّر الحادثة “وذلك لأنّنا نُحب أن نتقن عملنا بصمت دون تباهٍ أمام العالم أو مبالغة في تصوير إنجازاتنا، حتّى لا يصيبنا الغرور ونصبح عاجزين عن تطوير أدائنا في المهمات المقبلة”. 

وأوضح حسن أنّ إسقاط الطائرات ليس العمل الوحيد الذي تتقنه إيران “فحين نقتل، نحرص على مراعاة التنوع العرقي في قتلنا بين العرب والفرس والكنديين. كما نعتقل مواطنينا بإتقان، ونُعذّبهم بإتقان، ولم ندّخر جهداً في تطوير هذه العملية حين بادرنا باعتقال عددٍ لا بأس به من المسؤولين بعد هذه الحادثة”. 

وأضاف “في بعض الأحيان، نضطر لاستكمال مهام دول أخرى بسبب افتقارها للإتقان “دخلنا في حروب عديدة وخسرنا مواردنا بسببها حتّى نُدمر اقتصادنا باتقان تام، وذلك بعد فشل أمريكا في اتقان تدمير اقتصادنا عن طريق العقوبات، وها نحن نقتل العراقيين والسوريين ونُنكّل باللبنانيين لأنّ البروباغندا التي حاولت دول الخليج صناعتها ضدنا لم تكن مُتقنة بشكل كاف”. 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مصارف لبنان تؤكد للمواطنين أنها تخبئ نقودهم للأيام الصعبة

image_post

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للمواطنين أنه إن شاء الله ليست هناك أزمة اقتصادية، وأن ودائعهم ورواتبهم وكل قرش بحوزة البنوك اللبنانية بالحفظ والصون، ولكنهم لن يحصلوا عليها الآن، لأنها تخبئها لأيامهم الصعبة.

وقال رياض إن البلد على كف عفريت أكثر من أي وقت مضى “هناك أزمة شحٍّ بالمواد طبية في المستشفيات، والدولار مفقود من السوق، وسعر صرف الليرة يتدهور يوماً بعد يوم، ومن المرجح أن نجد أنفسنا في مجاعة كبرى كما حصل خلال الحرب العالمية الأولى، ساعتئذ، سترون كيف ستسعفكم أموالكم بشراء المواد الأساسية من السوق السوداء”.

وأوضح رياض أن البنوك وافقت على منح كل عميل مئتي دولار من رصيده في الأسبوع “وهو مبلغ أكثر من كافٍ ليعيل نفسه وأسرته بكرامة، والإنفاق على الطعام والشراب والتعليم والصحة ودفع الإيجار وفواتير الكهرباء الحكومي والخاص والماء والإنترنت، وإذا لم يفِ بذلك، فهذا مردُّه البذخ وعدم التدبير. أنا، منذ يومين، عزمت صديقي على العشاء، ولم أجد أي مشكلة في العثور على مطعم لطيف قدم لنا كل ما طلبناه بمئتي دولار”.

وأضاف “منذ تسعين يوماً والقطاع المصرفي يرزح تحت ضغط المتظاهرين في الشارع وتنمّرهم، حتى وصل الأمر بهم إلى كسر واجهات البنوك. نحن ندرك جهلهم بخبرتنا العريقة في إدارة الأموال ومقدار حرصنا على مصالحهم، ولدينا الكثير من سعة الصدرة لتحمل طيشهم، ولكن للصبر حدود، وإذا استمروا بالتصرف على هذا المنوال، ستكون البنوك مضطرة لإصلاح ما أتلفوه وصيانة الأجهزة من ودائعهم، فضلاً عن نفقات العلاج النفسي والسفر العلاجي لغايات النقاهة التي سنقدمها للمدراء الذين تعرضوا لصدمات عصبية بسببهم”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يؤكد عدم حاجة ديكتاتوره المفضل للقلق على وفاة مصري أمريكي ويمكنه قتل المزيد إن أراد

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عدم حاجة ديكتاتوره المفضل حبيب قلبه الدكر البرنس نور عينيه وعينينا الرئيس عبد الفتاح السيسي للقلق على وفاة المواطن الأمريكي من أصول مصرية، مصطفى قاسم، مشيراً إلى عدم وجود أي تبعاتٍ لذلك، وأنَّ بإمكانه قتل أي معتقل من العشرين أمريكياً مصرياً الذين يزجّهم في سجونه، أو جميعهم، حينما يشاء.

وبيّن دونالد أنّ اكتساب أحدهم دفتراً كُتِب على إحدى صفحاته أنَّه أمريكي، أو لديه بطاقة تشير لكونه أمريكي، أو عاش لأكثر من خمس سنوات في الولايات المتحدة، يدفع ضرائب، ويقيم مشاريع، ويمتهن أعمالاً يقدم من خلالها خدمات للأمريكيين الحقيقيين، لا يعني أنه أميركي يتوجّب الدفاع عنه ” لنكن واقعيين وصريحين: بالأصل هو مصري، وسيبقى غير أمريكي بنظرنا، مثله مثل كل العرب والمكسيكيين والهنود الحمر والأفريقيين الذين نبقيهم عندنا من قبيل الشفقة والإحسان”.

وأضاف “بما أنه مصري، فمصر أولى بأولادها؛ أولادها وهي حرّة بما تفعل بهم، وباستطاعة السيسي اعتبار كل من هم على شاكلة مصطفى ملكاً له يتصرّف بهم كما يشاء. بإمكانه قتلهم في أمريكا وإخفاؤهم من حياتنا دون أن يضطر لانتظار عودتهم إلى مصر”.

وأبدى دونالد عدم ممانعته لأن تطال صلاحيات السيسي أي أمريكي من أصل عربي “وبذلك يريحني من ظهور المزيد من رشيدة طليب وإلهان عمر في الكونغرس وكل ما يتسبّبون به من فوضى وصداع، ويا حبذا لو يوسّع جهوده لتصل يده إلى المكسيكيين المجرمين تجار المخدرات أيضاً”.

وأوضح دونالد أن الولايات المتحدة ستستمر بإثارة بواعث القلق بشأن حقوق الإنسان في مصر “ولكنها لا تعني أننا قلقون بالفعل أو أي شيء من هذا القبيل، إنه مجرد بروتوكول تضطر القيادات السياسية للإدلاء به، فكما يتكرر على مسامعكم: نحن أمريكا .. قادة الديمقراطية في العالم الحر … لقد التصقت بنا هذه السمعة، ونحتاج وقتاً طويلاً حتى نستطيع محوها .. الله لا يسامح من كان السبب”.