Facebook Pixel مصارف لبنان تؤكد للمواطنين أنها تخبئ نقودهم للأيام الصعبة Skip to content

مصارف لبنان تؤكد للمواطنين أنها تخبئ نقودهم للأيام الصعبة

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد حاكم مصرف لبنان رياض سلامة للمواطنين أنه إن شاء الله ليست هناك أزمة اقتصادية، وأن ودائعهم ورواتبهم وكل قرش بحوزة البنوك اللبنانية بالحفظ والصون، ولكنهم لن يحصلوا عليها الآن، لأنها تخبئها لأيامهم الصعبة.

وقال رياض إن البلد على كف عفريت أكثر من أي وقت مضى “هناك أزمة شحٍّ بالمواد طبية في المستشفيات، والدولار مفقود من السوق، وسعر صرف الليرة يتدهور يوماً بعد يوم، ومن المرجح أن نجد أنفسنا في مجاعة كبرى كما حصل خلال الحرب العالمية الأولى، ساعتئذ، سترون كيف ستسعفكم أموالكم بشراء المواد الأساسية من السوق السوداء”.

وأوضح رياض أن البنوك وافقت على منح كل عميل مئتي دولار من رصيده في الأسبوع “وهو مبلغ أكثر من كافٍ ليعيل نفسه وأسرته بكرامة، والإنفاق على الطعام والشراب والتعليم والصحة ودفع الإيجار وفواتير الكهرباء الحكومي والخاص والماء والإنترنت، وإذا لم يفِ بذلك، فهذا مردُّه البذخ وعدم التدبير. أنا، منذ يومين، عزمت صديقي على العشاء، ولم أجد أي مشكلة في العثور على مطعم لطيف قدم لنا كل ما طلبناه بمئتي دولار”.

وأضاف “منذ تسعين يوماً والقطاع المصرفي يرزح تحت ضغط المتظاهرين في الشارع وتنمّرهم، حتى وصل الأمر بهم إلى كسر واجهات البنوك. نحن ندرك جهلهم بخبرتنا العريقة في إدارة الأموال ومقدار حرصنا على مصالحهم، ولدينا الكثير من سعة الصدرة لتحمل طيشهم، ولكن للصبر حدود، وإذا استمروا بالتصرف على هذا المنوال، ستكون البنوك مضطرة لإصلاح ما أتلفوه وصيانة الأجهزة من ودائعهم، فضلاً عن نفقات العلاج النفسي والسفر العلاجي لغايات النقاهة التي سنقدمها للمدراء الذين تعرضوا لصدمات عصبية بسببهم”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يؤكد عدم حاجة ديكتاتوره المفضل للقلق على وفاة مصري أمريكي ويمكنه قتل المزيد إن أراد

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عدم حاجة ديكتاتوره المفضل حبيب قلبه الدكر البرنس نور عينيه وعينينا الرئيس عبد الفتاح السيسي للقلق على وفاة المواطن الأمريكي من أصول مصرية، مصطفى قاسم، مشيراً إلى عدم وجود أي تبعاتٍ لذلك، وأنَّ بإمكانه قتل أي معتقل من العشرين أمريكياً مصرياً الذين يزجّهم في سجونه، أو جميعهم، حينما يشاء.

وبيّن دونالد أنّ اكتساب أحدهم دفتراً كُتِب على إحدى صفحاته أنَّه أمريكي، أو لديه بطاقة تشير لكونه أمريكي، أو عاش لأكثر من خمس سنوات في الولايات المتحدة، يدفع ضرائب، ويقيم مشاريع، ويمتهن أعمالاً يقدم من خلالها خدمات للأمريكيين الحقيقيين، لا يعني أنه أميركي يتوجّب الدفاع عنه ” لنكن واقعيين وصريحين: بالأصل هو مصري، وسيبقى غير أمريكي بنظرنا، مثله مثل كل العرب والمكسيكيين والهنود الحمر والأفريقيين الذين نبقيهم عندنا من قبيل الشفقة والإحسان”.

وأضاف “بما أنه مصري، فمصر أولى بأولادها؛ أولادها وهي حرّة بما تفعل بهم، وباستطاعة السيسي اعتبار كل من هم على شاكلة مصطفى ملكاً له يتصرّف بهم كما يشاء. بإمكانه قتلهم في أمريكا وإخفاؤهم من حياتنا دون أن يضطر لانتظار عودتهم إلى مصر”.

وأبدى دونالد عدم ممانعته لأن تطال صلاحيات السيسي أي أمريكي من أصل عربي “وبذلك يريحني من ظهور المزيد من رشيدة طليب وإلهان عمر في الكونغرس وكل ما يتسبّبون به من فوضى وصداع، ويا حبذا لو يوسّع جهوده لتصل يده إلى المكسيكيين المجرمين تجار المخدرات أيضاً”.

وأوضح دونالد أن الولايات المتحدة ستستمر بإثارة بواعث القلق بشأن حقوق الإنسان في مصر “ولكنها لا تعني أننا قلقون بالفعل أو أي شيء من هذا القبيل، إنه مجرد بروتوكول تضطر القيادات السياسية للإدلاء به، فكما يتكرر على مسامعكم: نحن أمريكا .. قادة الديمقراطية في العالم الحر … لقد التصقت بنا هذه السمعة، ونحتاج وقتاً طويلاً حتى نستطيع محوها .. الله لا يسامح من كان السبب”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات الإسرائيلية تقبض على حاخام يستعبد البشر حتى تستفيد من خبراته

image_post

ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على حاخام بعد الاشتباه بتورّطه في استعباد عشرات النساء والأطفال من وراء ظهر إسرائيل، واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، دون أدنى شعور بالمسؤولية والوطنية التي تُحتّم عليه إطلاعهم على ما يقوم به، حتّى يستفيدوا من خبراته.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّه من المشين أن يتنكّر الحاخام لحقِّ دولته عليه “يجب عليه رفدُ الدولة بخبراته، احتراماً لما أرضعته من تعاليم استعباد الآخر وتعذيبه واستحقاره وعزله وهو في المهد، وألّا يدّخر جُهداً مهما كان بسيطاً في مشاركة معرفته مع الجميع. إنّنا نؤمن في إسرائيل بأنّ التعليم عملية تبادلية، ولم نكن لنبخل عليه ونساعده في تغذية مهاراته، أو نسمح بافتضاح أمره بهروب نساء من المجمع السكني الذي يحتجزهن فيه وشكواهن عليه، كأنّه مبتدئ”.  

واستنكرت الشرطة ممارسة الحاخام لأفعاله سراً “فهو مُخطئ للغاية إذا كان يعتقد أن مشيء ستمرُّ مرور الكرام، إذ إن الأفعال الصغيرة حين تتراكم تخلق أثراً حقيقياً على أرض الواقع، ولنا في موضوع إحراق عائلة الدوابشة خير مثال، فعلى الرغم من ضآلة الفعل، إلّا أنّنا احترمنا هذه اللفتة الجميلة من مواطنينا لما لها من قدرة على خلق ثقافة إيجابية في البلاد”. 

وطالبت الشرطة الحاخام وغيره من المتطرفين في الحي الشرقي من القدس بالانفتاح على الدولة “وإدراك أنّ كراهية الآخر والتحقير منه واستعباده مسألة تكاملية، ولا يحق لأي إسرائيلي الاحتفاظ بمعرفته لنفسه في هذا الشأن، حتّى لا يضعوا الدولة في موقف حرج أمام الرأي العام لتظهر وكأنّها غير قادرة على الإبداع وابتكار طرق جديدة في استعباد البشر، وتجد نفسها في حالة منافسة معهم بدلاً من العمل الجماعي المتكامل الإيجابي الذي يصبّ في مصلحتنا جميعاً لاستعباد كُلّ من ليسوا شعب الله المختار”.

وفي معرض دفاعه عن نفسه، قال الحاخام إنّه لم يتوقع ان تكون إسرائيل بحاجة لخبراته “فمن أنا حتّى أُعلّم دولة بحجم إسرائيل أصول استعباد البشر. أنا مجرد رجل في الستين من العمر، ولم أبدأ بممارسة هذه الأعمال سوى إلا مؤخراً، في حين كبرت إسرائيل وأصبح عمرها ٧٢ عاماً، وقد اكتسبت خبرة من الدقيقة الأولى التي ولدت فيها؛ ما الذي يعنيه عزل ٥٠ امرأة وأطفالهن في مجمع سكني أمام عزل بلد كامل بمن فيه خلف سور ضخم، هل سأعلّم إسرائيل آلية سرقة أموال الغير أو التهرّب من العقاب وهي الدولة التي تُلاعب العالم كُلّه على أصابعها في مثل هذه الأفعال؟”.