Facebook Pixel ترامب يؤكد عدم حاجة ديكتاتوره المفضل للقلق على وفاة مصري أمريكي ويمكنه قتل المزيد إن أراد Skip to content

ترامب يؤكد عدم حاجة ديكتاتوره المفضل للقلق على وفاة مصري أمريكي ويمكنه قتل المزيد إن أراد

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب عدم حاجة ديكتاتوره المفضل حبيب قلبه الدكر البرنس نور عينيه وعينينا الرئيس عبد الفتاح السيسي للقلق على وفاة المواطن الأمريكي من أصول مصرية، مصطفى قاسم، مشيراً إلى عدم وجود أي تبعاتٍ لذلك، وأنَّ بإمكانه قتل أي معتقل من العشرين أمريكياً مصرياً الذين يزجّهم في سجونه، أو جميعهم، حينما يشاء.

وبيّن دونالد أنّ اكتساب أحدهم دفتراً كُتِب على إحدى صفحاته أنَّه أمريكي، أو لديه بطاقة تشير لكونه أمريكي، أو عاش لأكثر من خمس سنوات في الولايات المتحدة، يدفع ضرائب، ويقيم مشاريع، ويمتهن أعمالاً يقدم من خلالها خدمات للأمريكيين الحقيقيين، لا يعني أنه أميركي يتوجّب الدفاع عنه ” لنكن واقعيين وصريحين: بالأصل هو مصري، وسيبقى غير أمريكي بنظرنا، مثله مثل كل العرب والمكسيكيين والهنود الحمر والأفريقيين الذين نبقيهم عندنا من قبيل الشفقة والإحسان”.

وأضاف “بما أنه مصري، فمصر أولى بأولادها؛ أولادها وهي حرّة بما تفعل بهم، وباستطاعة السيسي اعتبار كل من هم على شاكلة مصطفى ملكاً له يتصرّف بهم كما يشاء. بإمكانه قتلهم في أمريكا وإخفاؤهم من حياتنا دون أن يضطر لانتظار عودتهم إلى مصر”.

وأبدى دونالد عدم ممانعته لأن تطال صلاحيات السيسي أي أمريكي من أصل عربي “وبذلك يريحني من ظهور المزيد من رشيدة طليب وإلهان عمر في الكونغرس وكل ما يتسبّبون به من فوضى وصداع، ويا حبذا لو يوسّع جهوده لتصل يده إلى المكسيكيين المجرمين تجار المخدرات أيضاً”.

وأوضح دونالد أن الولايات المتحدة ستستمر بإثارة بواعث القلق بشأن حقوق الإنسان في مصر “ولكنها لا تعني أننا قلقون بالفعل أو أي شيء من هذا القبيل، إنه مجرد بروتوكول تضطر القيادات السياسية للإدلاء به، فكما يتكرر على مسامعكم: نحن أمريكا .. قادة الديمقراطية في العالم الحر … لقد التصقت بنا هذه السمعة، ونحتاج وقتاً طويلاً حتى نستطيع محوها .. الله لا يسامح من كان السبب”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات الإسرائيلية تقبض على حاخام يستعبد البشر حتى تستفيد من خبراته

image_post

ألقت السلطات الإسرائيلية القبض على حاخام بعد الاشتباه بتورّطه في استعباد عشرات النساء والأطفال من وراء ظهر إسرائيل، واحة الديمقراطية والسلام في الشرق الأوسط، دون أدنى شعور بالمسؤولية والوطنية التي تُحتّم عليه إطلاعهم على ما يقوم به، حتّى يستفيدوا من خبراته.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إنّه من المشين أن يتنكّر الحاخام لحقِّ دولته عليه “يجب عليه رفدُ الدولة بخبراته، احتراماً لما أرضعته من تعاليم استعباد الآخر وتعذيبه واستحقاره وعزله وهو في المهد، وألّا يدّخر جُهداً مهما كان بسيطاً في مشاركة معرفته مع الجميع. إنّنا نؤمن في إسرائيل بأنّ التعليم عملية تبادلية، ولم نكن لنبخل عليه ونساعده في تغذية مهاراته، أو نسمح بافتضاح أمره بهروب نساء من المجمع السكني الذي يحتجزهن فيه وشكواهن عليه، كأنّه مبتدئ”.  

واستنكرت الشرطة ممارسة الحاخام لأفعاله سراً “فهو مُخطئ للغاية إذا كان يعتقد أن مشيء ستمرُّ مرور الكرام، إذ إن الأفعال الصغيرة حين تتراكم تخلق أثراً حقيقياً على أرض الواقع، ولنا في موضوع إحراق عائلة الدوابشة خير مثال، فعلى الرغم من ضآلة الفعل، إلّا أنّنا احترمنا هذه اللفتة الجميلة من مواطنينا لما لها من قدرة على خلق ثقافة إيجابية في البلاد”. 

وطالبت الشرطة الحاخام وغيره من المتطرفين في الحي الشرقي من القدس بالانفتاح على الدولة “وإدراك أنّ كراهية الآخر والتحقير منه واستعباده مسألة تكاملية، ولا يحق لأي إسرائيلي الاحتفاظ بمعرفته لنفسه في هذا الشأن، حتّى لا يضعوا الدولة في موقف حرج أمام الرأي العام لتظهر وكأنّها غير قادرة على الإبداع وابتكار طرق جديدة في استعباد البشر، وتجد نفسها في حالة منافسة معهم بدلاً من العمل الجماعي المتكامل الإيجابي الذي يصبّ في مصلحتنا جميعاً لاستعباد كُلّ من ليسوا شعب الله المختار”.

وفي معرض دفاعه عن نفسه، قال الحاخام إنّه لم يتوقع ان تكون إسرائيل بحاجة لخبراته “فمن أنا حتّى أُعلّم دولة بحجم إسرائيل أصول استعباد البشر. أنا مجرد رجل في الستين من العمر، ولم أبدأ بممارسة هذه الأعمال سوى إلا مؤخراً، في حين كبرت إسرائيل وأصبح عمرها ٧٢ عاماً، وقد اكتسبت خبرة من الدقيقة الأولى التي ولدت فيها؛ ما الذي يعنيه عزل ٥٠ امرأة وأطفالهن في مجمع سكني أمام عزل بلد كامل بمن فيه خلف سور ضخم، هل سأعلّم إسرائيل آلية سرقة أموال الغير أو التهرّب من العقاب وهي الدولة التي تُلاعب العالم كُلّه على أصابعها في مثل هذه الأفعال؟”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الرزاز يؤكد للنواب عدم إمكانية عرض اتفاقية الغاز عليهم لأنه لا يمتلك نسخة منها

image_post

أكد رئيس الحكومة الرشيدة صاحب الولاية عمر الرزاز لمجلس النواب أن لا مانع لديه من عرض اتفاقية الغاز مع إسرائيل عليهم ليطّلعوا عليها ويناقِشوها، إلا أن ذلك مستحيل لعدم امتلاكه نسخة منها.

وقال عمر للنواب إن لا شيء لديه يخفيه عليهم “ولمَ أخفيه؟ لا فرق بيننا، جميعنا في مركب واحد يسير بهدي التوجيهات السامية، واضعين مصلحة الوطن والمواطن نصب أعيننا، هذا هو نهجنا نواباً وحكومة دائماً وأبداً”. 

وأضاف “أنا واثق من تفهمكم بأن وجود هذه الورقة بيدي، أو أي ورقة أخرى، أو عدمه، أمر لست أنا من يقرره، ولا أعتقد أنكم ترضون بالاستمرار في الضغط عليّ لأعطيكُم شيئاً لا أملكه لتتّخذوا قراراً بشأنه، أنا، رئيس الحكومة، لا أملك صلاحية اتخاذ أي قرار يخصّه”.

وبيّن عمر أن المحكمة الدستورية، رغم عدم حاجتها للحكم على أي شيء، لأن كل شيء يسير في الأردن إلى أجل مسمّى، قد فصلت فعلاً في أمر الاتفاقية “وتوصّلت إلى أنها لا تحتاج موافقتكم، مثلها مثل أي قرار مهم أو غير مهم يخصّ الدولة؛ لأنّ اسم الدولة ليس المملكة الأردنية النوابية ولا المملكة الأردنية الحكومية”.

وأشار عمر إلى أن النقاش حول الاتفاقية استهلك وقتاً مبالغاً فيه ” تتكلمون في الموضوع منذ فترة طويلة، وليس من المستحب أن يكون المرء لحوحاً. الإلحاح صفة كريهة تجعل الناس يتضايقون منكم ويتجنبون رؤيتكم، ومن الممكن أن يؤدي إلى فصلكم من وظائفكم، أو على الأقل توبيخكم أو ورود مكالمة من أحدهم ليقول لكم: مش شغلك يا نائب”.

وأوضح عمر أن الاتفاقية قد تصل إلى النواب بشكل أو بآخر “ما الفرق سيكون حينها بالنسبة لكم؟ بالتأكيد ستقرّونها وبلا أي مشاكل، مثلما أقرّ نواب سابقون اتفاقية السلام”.