Facebook Pixel أم تزيل غرفة النوم الوحيدة المتبقية في المنزل لتوسِّع غرفة الضيوف Skip to content

أم تزيل غرفة النوم الوحيدة المتبقية في المنزل لتوسِّع غرفة الضيوف

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قرَّرت السيدة، تماضر محاسيس، التعامل بجدية مع عدم اتساع غرف الضيوف للتُحف والبراويز ومنافض السجائر الفضية وتماثيل الأفيال والأحصنة والقرود، وطاولة السفرة الكبيرة وما عليها من أوانٍ أنيقة، والكراسي الجديدة إلى جانب الكنب وطاولات السيرفيس، وعدم توفر عدد كاف من الشبابيك للستائر الجديدة، من خلال إزالة غرفة النوم الوحيدة المتبقية في المنزل وتوسعة غرفة الضيوف. 

وأكّدت السيدة تماضر أنّ من غير اللائق جلوس الضيوف في غرفة ضيقة “فهم يأتون مرة واحدة في العام كحد أقصى، ولا يجوز أن تترسخ في أذهانهم فكرة سيئة عنها، خصوصاً أننا لن نستطيع التخلص منها حتّى العام المقبل، ولا بُدّ من توفير غرفة مريحة شاسعة لهم على وجه السرعة، إذ إن الغرفة بحجمها الحالي لا تتيح لهم مشاهدة المزيد من تشكيلة التحف والنثريات التي نمتلكها”.

وقالت تماضر إنّها أقدمت على هذه الخطوة بتردّد ولم تكن راضية تماماً عنها “فغرفة النوم المتبقية في المنزل هي المكان الذي تنام فيه العائلة بأكملها، ممّا يجعلها المكان الأكثر استهلاكاً في المنزل، بعد المطبخ، الذي يجب تضييق مساحته بالمناسبة، أي أنها غير صالحة بالمرّة لاستقبال الضيوف، لكن عليّ فعل ذلك لأجلهم، ومع خلعها ودهانها واعادة تبليطها برخام من ذات نوعية الرخام المستخدم في غرفة الضيوف ستصبح وكأنها جزء لا يتجزأ منها”.

وعن مصير الأولاد بعد فقدان غرفتهم، بيّنت تماضر أنها سترسلهم للمبيت عند أعمامهم أو خالاتهم أو بيت جدهم خلال الفترة المقبلة “وذلك حتى نعثر على بيت صغير ملائم لنا يؤوينا؛ لأن بقاءهم في منزلنا الحالي يعني عدم وجود مكان ينامون فيه، وهذا أمر خطير قد يدفعهم للتسلل خِلسة إلى غرفة الضيوف للنوم على الكنب الجديد”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

شاب يعمل في إن جي أوه خدمةً لقضيتها العادلة

image_post

عبّر الشاب كُ.أُ عن فخره وسعادته بالعمل مع منظمة مجتمع مدني، همُّها وشغلها الشاغل توفير حياة كريمة للمواطن والدفاع عن حقوقه والعمل على خدمته وتحقيق حاجاته الإنسانية، كالرضا عن النَّفس والرواتب المحترمة والسعادة بالإنجاز وأجهزة الحاسوب السريعة ورؤية الابتسامة على وجه الفقراء وآلة تحضير القهوة الممتازة في المكتب والإحساس بتحقيق معنى الحياة الأسمى.

وأكَّد كُ.أُ. أنَّ الجانب المادي من العمل في هذه المؤسسات أمرٌ ثانوي “كنوزُ الدُّنيا لا تضاهي مكسب زرعها الزُّهد والتواضع بنفوس العاملين فيها؛ فأنا مثلاً لا أصرف من راتبي إلا ما أحتاجه للطوارئ والحاجات الإنسانية الأساسية من مأكل ومشرب، بينما أترك معظمه في البنك، بما أنَّهم يؤمِّنون لي مسكناً وسيارةً مع سائق”.

وقال كُ.أُ. إنَّ الإن جي أوهات على اختلاف اختصاصاتها ومجالاتها وتنوِّعها تغير فهم المرء للحياة “بدءاً من نظرته لذاته وشخصيته التي تتطور تدريجياً مع صعوده السلم الوظيفي وقدرته على ارتداء ملابس من أفضل الماركات وحضور المؤتمرات في شتى بقاع العالم بأفخم الفنادق، وصولاً إلى العالم من حوله، بعد ملاحظته التغير في مجتمعه المحلي كلَّما نظر من نافذة منزله الجديد ليجد بيئة صحية معافاة في حي أنظف وأكثر رقياً”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

كلب يأكل دون أن يزيد وزنه

image_post

في الوقت الذي يزداد فيه وزن البعض لمجرد شمهم رائحة الطعام، يأكل الكلب، بطل قصتنا، كثيراً، كثيراً جداً، ودون توقف، لا تراه إلا ووجنتاه منتفختان يمضغ شيئاً، دون أن يزيد وزنه، أو يفقد ولو بعضاً من رشاقته وخفَّته وحيويَّته.

يعتمد هذا الكلب نظاماً غذائياً قائماً على انعدام النظام. يأكل كلَّ ما يشاء، متى رغب، بالقدر الذي يريد، يلتهم أي شيءٍ أمامه، سلطة، فواكه، برغر، شاورما، بيتزا، بطاطا مقلية، مشروبات غازية، دهوناً ثلاثية، لحوماً بيضاء، لحوماً حمراء، لحوماً فاسدة، زيوتاً، سكراً، حلويات، بسكويت، تشيبس، ملابس، مُكسَّرات، أحذية، نفايات، سمّاً زعافا، يأكل كل شيء، كللللل شيء، ولا يزيد وزنه، ولا يموت، لأنَّه كلب.

وفي الحين الذي يمضي فيه الآخرون وقتاً طويلاً لمراقبة أطعمتهم واحتساب السعرات الحرارية والكاربوهيدرات والبروتينات، يتصرَّف الكلب وكأن كل هذا لا يعنيه. بحياته لم يقلب علبة طعام ليقرأ المكونات والمعلومات الغذائية المُلصقة عليها، ولا يعرف كيف يبدو شكل هذه المعلومات. حتى لو وقع نظره عليها، فستكون بالنسبة له عبارة عن حجاب أو طلاسم.

يأكلُ هذا الكلب صباحاً وظهراً وعصراً. في أي وقت، إفطار، إفطار ثانٍ، غداء، غداء ثانٍ، وهذا طبعاً بصرف النظر عن احتمالية رغبته بتدليع نفسه وتناول وجبات فرعية بين الوجبات. وهو يتعشّى بنهمٍ أيضاً، ولا يرضى إلا بالكميات الكبيرة، وكأن تناوله وجبة عادية إهانة له، يجب دائماً أن تكون وجبته دَبِل. الحيوان.

كلب حتى النهاية

النذل الحقير الكلب يتصنع اللطافة حين يتناول الطعام، ويدعوني لتناول الطعام معه، لأنه يعرف أنني إما سأرفض، والدموع تنهمر بداخلي، أو أوافق على عرضه، وأندم وأندم وأندم، ليشعر بتفوقه علي.

حالة طبيعية موجهة لإثارة غيظك أنت شخصياً

الدكتور البيطري المختص بتغذية الكلاب، وائل لغاليب، فحصه ليرى ما إذا كان هنالك دودٌ في بطنه (فالكلاب تذهب إليه، لأنها كلاب)، كما بحث في إمكانية معاناته من فرط بإفراز هرمونات، أو ولادته بطفرة جينية يستحيل معها تشكّل دهون في جسده. وراقبه لمعرفة إن كان يجري تمارين شاقة بعد الطعام الذي يلتهمه، أو يتقيؤه سرّاً، لكنه لم يجد شيئاً من هذا القبيل. صحته ممتازة، لا يشكو علَّة، حتى مستوى الكولسترول عنده جيد، وكبده على ما يرام. لا أخطاء فيه؛ فامتدح قوامه وهيئته الجميلة، مؤكداً أنه يتفوق عليك، وعليّ أنا، بكل شيء.

يا حرام، مسكين

خبير لغة الكلاب، ردّاح التمازيع، قال إن الكلب اشتكى له بقاءه نحيلاً رغم تجربته كل السبل لزيادة وزنه، معرباً عن أمله بأن تجدي مضاعفة الكميات المضاعفة التي يتناولها نفعاً برفع وزنه كيلوغرامين خلال الأربعة أشهر المقبلة.