Facebook Pixel الرزاز يؤكد للنواب عدم إمكانية عرض اتفاقية الغاز عليهم لأنه لا يمتلك نسخة منها Skip to content

الرزاز يؤكد للنواب عدم إمكانية عرض اتفاقية الغاز عليهم لأنه لا يمتلك نسخة منها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكد رئيس الحكومة الرشيدة صاحب الولاية عمر الرزاز لمجلس النواب أن لا مانع لديه من عرض اتفاقية الغاز مع إسرائيل عليهم ليطّلعوا عليها ويناقِشوها، إلا أن ذلك مستحيل لعدم امتلاكه نسخة منها.

وقال عمر للنواب إن لا شيء لديه يخفيه عليهم “ولمَ أخفيه؟ لا فرق بيننا، جميعنا في مركب واحد يسير بهدي التوجيهات السامية، واضعين مصلحة الوطن والمواطن نصب أعيننا، هذا هو نهجنا نواباً وحكومة دائماً وأبداً”. 

وأضاف “أنا واثق من تفهمكم بأن وجود هذه الورقة بيدي، أو أي ورقة أخرى، أو عدمه، أمر لست أنا من يقرره، ولا أعتقد أنكم ترضون بالاستمرار في الضغط عليّ لأعطيكُم شيئاً لا أملكه لتتّخذوا قراراً بشأنه، أنا، رئيس الحكومة، لا أملك صلاحية اتخاذ أي قرار يخصّه”.

وبيّن عمر أن المحكمة الدستورية، رغم عدم حاجتها للحكم على أي شيء، لأن كل شيء يسير في الأردن إلى أجل مسمّى، قد فصلت فعلاً في أمر الاتفاقية “وتوصّلت إلى أنها لا تحتاج موافقتكم، مثلها مثل أي قرار مهم أو غير مهم يخصّ الدولة؛ لأنّ اسم الدولة ليس المملكة الأردنية النوابية ولا المملكة الأردنية الحكومية”.

وأشار عمر إلى أن النقاش حول الاتفاقية استهلك وقتاً مبالغاً فيه ” تتكلمون في الموضوع منذ فترة طويلة، وليس من المستحب أن يكون المرء لحوحاً. الإلحاح صفة كريهة تجعل الناس يتضايقون منكم ويتجنبون رؤيتكم، ومن الممكن أن يؤدي إلى فصلكم من وظائفكم، أو على الأقل توبيخكم أو ورود مكالمة من أحدهم ليقول لكم: مش شغلك يا نائب”.

وأوضح عمر أن الاتفاقية قد تصل إلى النواب بشكل أو بآخر “ما الفرق سيكون حينها بالنسبة لكم؟ بالتأكيد ستقرّونها وبلا أي مشاكل، مثلما أقرّ نواب سابقون اتفاقية السلام”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأمم المتحدة تمنع لبنان من إبداء رأيه في أيّ موضوع دون إحضار أحد أولياء أمره لدفع الأقساط

image_post

منعت الجمعية العامة للأمم المتحدة لبنان من إبداء رأيه والتصويت في أيّ موضوع يتم طرحه خلال جلساتها، قبل أن يحضر أحد أولياء أمره لدفع الأقساط المتراكمة عليه منذ سنتين.

وقال الناطق باسم الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، إنّ الأمم المُتحدّة ليست جمعية خيرية “ولا يجوز أن يذهب لبنان ويجيء ويتحدث ويصوّت داخل الجلسات شأنه شأن أي دولة أخرى دون أن يدفع ما عليه. نحن نقدّر عدم الاستقرار الاقتصادي والتفكّك الأسري الذي يعاني منه، ولا نرغب بأن يذهب مستقبله  بجريرة أولياء أمره، إذ يكفيه ما عاناه بسبب إهمالهم له، لهذا سمحنا له بالحضور ولكن دون أن يملك حق التصويت”.

وأكّد ستيفان أنَّ على أولياء أمر لبنان تحمُّل مسؤولياتهم تجاهه “كان من الممكن أن نفكر بالتساهل معهم، لكننا نعلم بأن أولياء أمورهم يدفعون لهم الكثير من المال، وأنهم يبددونها بكل الوسائل الممكنة. على من يُقرر الاستقرار وفتح دولة أنّ يكون قادراً على تأمين حاجياتها وإطعام مواطنيها ودفع الرسوم المترتبة عليها في الأمم المُتحدّة حتّى تكبر وتطوّر من نفسها وتستطيع التصويت في الجلسات، ولا يمكن لأولياء أمر لبنان أن يعيشوا حياة العازب؛ يصرفون الأموال على ملذاتهم الخاصة، ويطالبون بامتيازات المتزوج في نفس الوقت”.

من جانبها، استنكرت وزيرة الخارجية اللبنانية تصرّف الأمم المُتحدّة “فهو يؤثر على سمعة لبنان أمام زملائه من الدول الأخرى، ويجعله عرضة للتنمّر من بقية الدول المقتدرة، هذا ما لم يبتزه البعض ويستغلّوه ويهتكوا عرض سيادته مقابل إعطائه أمولاً ليسدد اشتراكه”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الحكومة الإيرانية تطالب المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم لأنها غاضبة جداً من اغتيال سليماني ولا تريد قتل المزيد منهم

image_post

دعت الحكومة الإيرانية المتظاهرين للعودة إلى منازلهم، لأنها لا تزال تشعر بالغضب الشديد من اغتيال الشيطان الأكبر لقاسم سليماني، لدرجة تجعلها غير قادرة على التفكير بشكل سليم في أي شيء حالياً، ولا تودُّ أن تؤدي حالتها هذه إلى تنفيس غضبها وجنونها بهم.

وقال الناطق باسم الحكومة إن الرسالة من المظاهرات والهتافات المندِّدة بخامنئي والحكومة والحرس الثوري وتمزيق صورة سليماني قد وصلت بوضوح “ونؤكد للمتظاهرين أننا سنتعامل مع مطالبهم عندما نهدأ قليلاً، ويصبح مزاجنا ملائماً لتعقبهم بتروٍّ وتركيز لنرى من يطالب بتنحي خامنئي والحكومة ونسمع اقتراحاتهم وما يتفضلون به من بدائل وخيارات، قبل أن نصفّيهم جميعاً. بهذه الشاكلة قد نقتل ١٥٠٠ شخص فقط، على غرار المظاهرات التي خرجت قبل نحو شهرين، أما إن تحركنا الآن ونحن بهذه الحالة، فلن نضمن ردة فعلنا، سنقتلُ بالجملة، وقد يتضاعف هذا الرقم ثلاث أو أربع مرات”.

وأضاف “ألف رحمة على روحك يا سليماني، لو كنت بيننا الآن لما اضطررنا للرد على الأمريكيين أو قصف الطائرة الأوكرانية وإيقاع ضحايا والكذب بخصوصها، ولما خرجت علينا المظاهرات. لو كنت موجوداً لما خرجت مظاهرات أصلاً لأنك كنت مهيباً يخشاه الجميع ولا يجرؤون على التنفس بوجوده”.

وبيّن الناطق أن إسماعيل قاآني سيكون المخول بالتصرف مع المتظاهرين في الفترة المقبلة “لأنه مستجد ويحتاج لاكتساب الثقة بنفسه وتكوين خبرة في تلبية المطالب. سنعطيه فرصة للنظر في مطالب المواطنين قبل إطلاقه للنظر في مطالب الشعوب المجاورة”.