Facebook Pixel الحكومة الإيرانية تطالب المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم لأنها غاضبة جداً من اغتيال سليماني ولا تريد قتل المزيد منهم Skip to content

الحكومة الإيرانية تطالب المتظاهرين بالعودة إلى منازلهم لأنها غاضبة جداً من اغتيال سليماني ولا تريد قتل المزيد منهم

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

دعت الحكومة الإيرانية المتظاهرين للعودة إلى منازلهم، لأنها لا تزال تشعر بالغضب الشديد من اغتيال الشيطان الأكبر لقاسم سليماني، لدرجة تجعلها غير قادرة على التفكير بشكل سليم في أي شيء حالياً، ولا تودُّ أن تؤدي حالتها هذه إلى تنفيس غضبها وجنونها بهم.

وقال الناطق باسم الحكومة إن الرسالة من المظاهرات والهتافات المندِّدة بخامنئي والحكومة والحرس الثوري وتمزيق صورة سليماني قد وصلت بوضوح “ونؤكد للمتظاهرين أننا سنتعامل مع مطالبهم عندما نهدأ قليلاً، ويصبح مزاجنا ملائماً لتعقبهم بتروٍّ وتركيز لنرى من يطالب بتنحي خامنئي والحكومة ونسمع اقتراحاتهم وما يتفضلون به من بدائل وخيارات، قبل أن نصفّيهم جميعاً. بهذه الشاكلة قد نقتل ١٥٠٠ شخص فقط، على غرار المظاهرات التي خرجت قبل نحو شهرين، أما إن تحركنا الآن ونحن بهذه الحالة، فلن نضمن ردة فعلنا، سنقتلُ بالجملة، وقد يتضاعف هذا الرقم ثلاث أو أربع مرات”.

وأضاف “ألف رحمة على روحك يا سليماني، لو كنت بيننا الآن لما اضطررنا للرد على الأمريكيين أو قصف الطائرة الأوكرانية وإيقاع ضحايا والكذب بخصوصها، ولما خرجت علينا المظاهرات. لو كنت موجوداً لما خرجت مظاهرات أصلاً لأنك كنت مهيباً يخشاه الجميع ولا يجرؤون على التنفس بوجوده”.

وبيّن الناطق أن إسماعيل قاآني سيكون المخول بالتصرف مع المتظاهرين في الفترة المقبلة “لأنه مستجد ويحتاج لاكتساب الثقة بنفسه وتكوين خبرة في تلبية المطالب. سنعطيه فرصة للنظر في مطالب المواطنين قبل إطلاقه للنظر في مطالب الشعوب المجاورة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

القيادات الإيرانية والأمريكية تتخلّص من التوتر العصبي بانتهاك سيادة العراق

image_post

سادت حالة من النشوة والارتياح البيت الأبيض ومكتب المرشد الأعلى الإيراني بعد نجاح واشنطن وطهران في التخلص من حالة من التوتر العصبي والكبت الذي تلت أشهراً من التصعيد بين قيادات البلدين، عن طريق انتهاك سيادة العراق بالصواريخ الباليستية مرة أخرى.

وكان التوتر والضغط على العلاقات بين البلدين قد بلغا الذروة بعد مناوشات ومشاكسات طويلة، كاد بعضها، مثل القصف الإيراني لمنشآت البترول السعودية، أن يؤدي إلى مواجهة سابقة لأوانها وغير محسوبة، لولا نجاح العقلانيين في حكومة البلدين بكبح جماح صواريخ طائراتهم المُسيّرة.

إلا أن رئيس الولايات المتحدة المنتخب مع الأسف دونالد ترامب لم يتمكن من تمالك نفسه بعد توجيه قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، الميليشيات التابعة لإيران باستباحة السفارة الأمريكية في بغداد، الأمر الذي اعتبره ترامب خطوة مستفزة وتأزيمية تهدف إلى استثارة واشنطن وإجبارها على القيام بردٍّ قوي ومبرح.

وبالفعل، أمر دونالد قواته باستهداف قاسم بعد وصوله بدقائق إلى مطار بغداد، قادماً من دمشق، تلك المدينة التي استأثرت بنزوات قائد الفيلق ورغبته بدحض إرادة الشعوب لسنوات، ليترجل أخيراً في أحضان العراق، أول البلاد المُنتهكة.

غضب المرشد العام آية الله علي خامنئي من الاعتداء الأمريكي الصارخ اللاهث، رغم أن هدفه من تصعيد التوتر كان لفت نظر دونالد ولو للحظات. وصلت الاستفزازات إلى حد لا يطاق، يتطلب الخلاص بطريقة تحفظ الماء على الوجه وتثبت رجولة وقدرة الحرس الثوري.

انطلقت صواريخ خامنئي معبأة بالوقود والغضب الساطع وعناء أشهر من التصعيد تجاه العراق. لم تكن الصواريخ لتتحمل مسافة أطول حتى تلقي ما بجعبتها من متفجرات، لترمي حملها في قواعد عراقية تضم جنوداً أمريكيين. وانتهكت إيران العراق، كما انتهكتها أمريكا من قبل، انتهاك بدّد التوتر الإيراني – الأمريكي الذي كاد أن يعصف بالمنطقة، إلّا أنّه حقق إشباعاً كافياً لدى الطرفين، على الأقل لفترة قصيرة، بعد عملية قذف الصواريخ هذه.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ردّاً على تهديدات ترامب: إيران تتوعّد بقصف المواقع الثقافية الأمريكية مثل وول مارت وأمازون

image_post

ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بقصف ٥٢ هدفاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمنها مواقع ثقافية، توعَّد الحرس الثوري الولايات المتحدة باستهداف مواقعها الثقافية والأثرية والتاريخية، مثل مخازن شركة أمازون ومتاجر وول مارت في كافة أنحاء البلاد.

وقال قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل قاآني إن تهديدات قوى الاستكبار الأمريكية تفضح نيَّتهم ارتكاب جريمة حرب “يودُّون تدمير المواقع الأثرية والتاريخ الفارسي بكل ما أوتوا من انعدام أخلاق ومبادئ؛ ولتبرير فعلتهم، يتهموننا نحن بارتكاب جرائم الحرب، رغم أن الجميع يعرفون مبادئنا ومدى احترامنا للتاريخ، واقتصار حربنا على أهداف مشروعة مثل المدنيين، كما هو الحال في سوريا والعراق”.

وأكّد إسماعيل أن الهجمات الإيرانية ستضرب الثقافة الأمريكية بالصميم “وسيلمس دونالد تدهورها فوراً، حين يتوقف الناس عن الشراء بكثرة أو الدخول في معارك عنيفة للحصول على التلفزيونات والملابس ومختلف السلع في الجمعة السوداء”.

وأضاف “لن نُتعب أنفسنا باستهداف المباني الحكومية التي صُمِّمت لتبدو وكأنها مبانٍ تاريخية؛ فلو وجدنا واحداً منها يزيد عمره عن ٣٠٠ عامٍ لقصفناه”.

وحذّر إسماعيل الأمريكان من التمادي والاستمرار بإطلاق التهديدات “وإلَّا، سنكون مضطرين للتصعيد واستهداف ستاربكس وماكدونالدز والبلاي بوي، ومنع استهلاك أفلام آدم ساندلر والأفلام الرومانسية الكوميدية حتى وإن كانت مقرصنة”.