Facebook Pixel القيادات الإيرانية والأمريكية تتخلّص من التوتر العصبي بانتهاك سيادة العراق Skip to content

القيادات الإيرانية والأمريكية تتخلّص من التوتر العصبي بانتهاك سيادة العراق

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

سادت حالة من النشوة والارتياح البيت الأبيض ومكتب المرشد الأعلى الإيراني بعد نجاح واشنطن وطهران في التخلص من حالة من التوتر العصبي والكبت الذي تلت أشهراً من التصعيد بين قيادات البلدين، عن طريق انتهاك سيادة العراق بالصواريخ الباليستية مرة أخرى.

وكان التوتر والضغط على العلاقات بين البلدين قد بلغا الذروة بعد مناوشات ومشاكسات طويلة، كاد بعضها، مثل القصف الإيراني لمنشآت البترول السعودية، أن يؤدي إلى مواجهة سابقة لأوانها وغير محسوبة، لولا نجاح العقلانيين في حكومة البلدين بكبح جماح صواريخ طائراتهم المُسيّرة.

إلا أن رئيس الولايات المتحدة المنتخب مع الأسف دونالد ترامب لم يتمكن من تمالك نفسه بعد توجيه قائد فيلق القدس، الجنرال قاسم سليماني، الميليشيات التابعة لإيران باستباحة السفارة الأمريكية في بغداد، الأمر الذي اعتبره ترامب خطوة مستفزة وتأزيمية تهدف إلى استثارة واشنطن وإجبارها على القيام بردٍّ قوي ومبرح.

وبالفعل، أمر دونالد قواته باستهداف قاسم بعد وصوله بدقائق إلى مطار بغداد، قادماً من دمشق، تلك المدينة التي استأثرت بنزوات قائد الفيلق ورغبته بدحض إرادة الشعوب لسنوات، ليترجل أخيراً في أحضان العراق، أول البلاد المُنتهكة.

غضب المرشد العام آية الله علي خامنئي من الاعتداء الأمريكي الصارخ اللاهث، رغم أن هدفه من تصعيد التوتر كان لفت نظر دونالد ولو للحظات. وصلت الاستفزازات إلى حد لا يطاق، يتطلب الخلاص بطريقة تحفظ الماء على الوجه وتثبت رجولة وقدرة الحرس الثوري.

انطلقت صواريخ خامنئي معبأة بالوقود والغضب الساطع وعناء أشهر من التصعيد تجاه العراق. لم تكن الصواريخ لتتحمل مسافة أطول حتى تلقي ما بجعبتها من متفجرات، لترمي حملها في قواعد عراقية تضم جنوداً أمريكيين. وانتهكت إيران العراق، كما انتهكتها أمريكا من قبل، انتهاك بدّد التوتر الإيراني – الأمريكي الذي كاد أن يعصف بالمنطقة، إلّا أنّه حقق إشباعاً كافياً لدى الطرفين، على الأقل لفترة قصيرة، بعد عملية قذف الصواريخ هذه.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ردّاً على تهديدات ترامب: إيران تتوعّد بقصف المواقع الثقافية الأمريكية مثل وول مارت وأمازون

image_post

ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بقصف ٥٢ هدفاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمنها مواقع ثقافية، توعَّد الحرس الثوري الولايات المتحدة باستهداف مواقعها الثقافية والأثرية والتاريخية، مثل مخازن شركة أمازون ومتاجر وول مارت في كافة أنحاء البلاد.

وقال قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل قاآني إن تهديدات قوى الاستكبار الأمريكية تفضح نيَّتهم ارتكاب جريمة حرب “يودُّون تدمير المواقع الأثرية والتاريخ الفارسي بكل ما أوتوا من انعدام أخلاق ومبادئ؛ ولتبرير فعلتهم، يتهموننا نحن بارتكاب جرائم الحرب، رغم أن الجميع يعرفون مبادئنا ومدى احترامنا للتاريخ، واقتصار حربنا على أهداف مشروعة مثل المدنيين، كما هو الحال في سوريا والعراق”.

وأكّد إسماعيل أن الهجمات الإيرانية ستضرب الثقافة الأمريكية بالصميم “وسيلمس دونالد تدهورها فوراً، حين يتوقف الناس عن الشراء بكثرة أو الدخول في معارك عنيفة للحصول على التلفزيونات والملابس ومختلف السلع في الجمعة السوداء”.

وأضاف “لن نُتعب أنفسنا باستهداف المباني الحكومية التي صُمِّمت لتبدو وكأنها مبانٍ تاريخية؛ فلو وجدنا واحداً منها يزيد عمره عن ٣٠٠ عامٍ لقصفناه”.

وحذّر إسماعيل الأمريكان من التمادي والاستمرار بإطلاق التهديدات “وإلَّا، سنكون مضطرين للتصعيد واستهداف ستاربكس وماكدونالدز والبلاي بوي، ومنع استهلاك أفلام آدم ساندلر والأفلام الرومانسية الكوميدية حتى وإن كانت مقرصنة”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

ترامب يؤكد أنه سيطرد العراقيين من العراق في حال تجرّؤوا على طرد القوات الأمريكية منها

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنه لن يترك عراقياً واحداً في العراق إن تجرّأ مسؤولوه على اتخاذ خطوات فعلية بشأن طرد القوات الأمريكية من العراق.

وقال دونالد إن ما يتناقله العراقيّون حتى الآن يتعلق بطرد القوات الأجنبية “ولكن، عليهم تحديد عن أي قوات أجنبية يتحدثون، لا ضير عليهم إن كانوا يقصدون الإيرانيين والأتراك. كل الحق معهم لأن قوات هاتين الدولتين دخيلتان فعلاً، أما إذا كانوا يقصدوننا نحن فيا عيب، يا عيب العيب، ما كان هذا العشم بالعراقيين، جئناهم محبين أصدقاء حلفاء، حرّرناهم ونظّمنا أمورهم، أهذا جزاؤنا عوض أن يكرمونا ويصدروا قراراً يتنازلون بموجبه لنا عن نفطهم كله؟”.

وأضاف “بمعزل عن كلّ ما سبق، العراقيون هم من دعونا للمجيء عندهم، إذن نحن ضيوفهم، ومن يفهمون في الأصول يعاملون الضيف كصاحب الدار ويصبحون هم الضيوف، وبناء على ذلك فنحن أصحاب الدار حالياً. فإذا قرروا الخروج عن أخلاق العرب وطردنا، سأقول لكم تفضلوا من غير مطرود، وهذا أمر لن يختلف اثنان على أحقيتنا به”.

وبيّن دونالد أنه لم يرغب بأن تصل الأمور إلى هذا الحد من السوء “لكن، على أصدقائنا من المسؤولين والقيادات اتخاذ إجراءات حازمة تجاه برلمانهم الذي يصدر قرارات مخجلة كهذه؛ لأنه سيورطهم ويورط العراق في مشاكل لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عليهم أن يحجّموا البرلمان، أو يلغوه. أساساً هذه البرلمانات عالة على الدول، ولا عمل لها سوى عرقلة عجلة إنجازات القيادات الوطنية مثلكم. اسألوني أنا، فلدي برلمان مثله ينغّص عليّ رئاستي”.