السلطات المصرية تحبط محاولة هروب لـ "أبو الهول" | شبكة الحدود

السلطات المصرية تحبط محاولة هروب لـ “أبو الهول”

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

مصر، بريطانيا – مراسل الحدود لشؤون التحف الأثرية والبشرية

أبلغ مواطنٌ صالحٌ أمس البارحة عن عثوره على إله الشمس الملقب بـ “أبي الهول”، وقد جَدَع أنفه وعَامَ في بركةٍ من الدماء، فيما تبدو أنها محاولة منه لمغادرة هذا المكان.

وتمكنت السلطات الأمنية المصرية أمس البارحة أيضاً، وبالتعاون مع وزارة الصحة والبيئة والآثار وما إلى ذلك، من إنعاش أبو الهول وإعادته إلى الحياة. حيث نقل الرجل لأقرب مسلخ صحيّ تتوفر فيه كافة أنواع الرعاية من تحقيق واستجواب وإنعاشه بالأقدام والهراوات والقنابل المسيلة للدموع والرصاص الحي أيضاً.

وكانت مباحث أمن الدولة ومديرية الإحباط العام، قد تمكنتا في وقت سابق من القبض على مجموعة كبيرة من المومياوات والتماثيل والقطع الأثرية الفرعونية النادرة أثناء محاولتها التسلل عبر الحدود المصرية. وقامت الأجهزة بالاجراءات الروتينية من تحقيق وتعذيب وعصر اعترافات، ثم نقلتهم إلى سجن التحف النادرة، حيث يقبع توفيق عكاشة.

ضجّة إعلامية:

وأثيرت ضجة إعلامية مؤخراً حول معرفة وجود تمثال “سخم كا*” في متحف بريطاني وبيعه لمستثمر أجنبي. وتبين أنا ما يحدث عبارة عن ظاهرة تختفي فيها الآثار المصرية تباعاً وبشكل فجائي، لتعاود الظهور، الفجائي أيضاً، في متاحف عالمية في بلدان العالم الأول، في حركة تشبه حركات الهجرة واللجوء من المنطقة.

وطالبت السلطات الشعب المصري بإجراء حملة لجمع الثمن المرتفع الذي طلبه المتحف لقاء التمثال، مؤكدة أن أموال الضرائب قد استنفدت في أعمال مكافحة الإرهاب، كقمع المتظاهرين وتكاليف السجون وعصر الاعترافات والاجراءات الروتينية المرتبطة بها.

التمثال ضحية:

وتنفي وسائل الإعلام الغربية وجود عملية تهريب خسيسة وممنهجة للحضارة المصرية، حيث تؤكد أن تمثال “سخم كا” قد وصل هارباً من مصر إلى الشواطىء البريطانية في حالة يرثى لها؛ وأنه، وبعد تماثله للشفاء، قد أفصح عن مخاوفه من مستقبل المنطقة العربية، “رميت فور الانتهاء من صنعي في أقبية النظام؛ لم أعرف المنطقة بالتحديد، لكنها كانت قبواً معتماً جداً ورطباً جداً، وكان في الزنازين المجاورة أشخاص عرفت أنهم ينتمون لحقب تاريخية أخرى”. ثم جلس مهذباً على مقعده، ولم يقم بفعل أي شيء حتى هذه اللحظة، محترماً المضيف كعادة العرب فلا يزعجه ولا يقيم مظاهرات في بلاده لإنشاء دول إسلامية.

*جَذَعَ: قَطَعَ.

** سخم كا: كبير مفتشي الكتبة في البلاط الملكي الفرعوني، أي أنه كان الذراع الملكية الإعلامية الأطول آنذاك.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مطالبات مصرية بادراج جزمة السيسي ضمن التراث العالمي

image_post

طالبت فعاليات مصرية فنية وثقافية بإدراج جزمة السيسي في لائحة اليونسكو للتراث العالمي. وفي حال حصلت جزمة السيسي على موافقة اللجنة المختصة، فإنها ستجد طريقها إلى المتحف القومي للفنون الجميلة أو متحف الحياة الفرعونية. وتواجه جزمة السيسي منافسة شديدة في أوساط اليونسكو بعد قيام فعاليات سورية بترشيح بسطار بوتين للتراث العالمي أيضا في حين لا يتسع التراث العالمي لأكثر من صرماية واحدة حاليا.

من جهته أكد المتحدث باسم متحف الحياة الفرعونية أن وجود الجزمة في هذا المتحف هو فقط إجراء مؤقت لا يقلل من قيمة السيسي حيث أن الهرم الذي سيحتفظ بهذا الحذاء طور البناء.

لكن المتحدث باسم المتحف القومي للفنون الجميلة أصرّ على إدراج جزمة السيسي كعمل فني وليس فرعوني “كون الجزمة تتمتع بكامل عناصر العمل الفني الممتاز، بما في ذلك الانسيابية في تصميمها والتوازن الحساس ما بين الكتلة والفراغ الذي يسهل ولوجها إلى مختلف الأماكن”.

وتسود أجواء من التساؤل في الأوسط المصرية عن النية التي دفعت بالسيسي للتخلي عن جزمته وارتداء أخرى. إلا أن مراقبين يرون أن السيسي قام بانتعال حذاء جديد مناسب أكثر للترشح للرئاسة المصرية خاصة إذا ما استجاب الشعب لمطالب السيسي بالنزول إلى الشارع لمطالبته بالترشح للرئاسة.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أزياء سجني الجويدة وغوانتانامو تكتسح شتاء باريس ٢٠١٤

image_post

اكتسحت موضة “ملابس السجن” أسواق الملابس ودور العرض والأزياء العالمية بعد أن أطلقها مصمم الأزياء اللبناني إيلي صعب الأسبوع الماضي. واستمد صعب تصميم بدلته “الأزرق يليق بك” من زي سجن جويدة الأردني، في حين كان تصميمه الثاني “برتقالي عنيد” مستمدا من زي سجن غوانتنامو الشهير. وبحسب مقربين من المصمم، فإن “صعب” تفادى استلهام الأفكار من سجن أبو غريب وفضل توفيرها للصيف القادم نظرا لقلة استخدام القماش في أزياء ذلك السجن.

يذكر أن لون “أزرق جويدة” بات الأزرق المعياري لهذا الشتاء، وبإمكان المصممين أن يتوصلوا للون الدقيق عبر رمزه #7f84a1. وبحسب المصمم “جميع تصميماتي مستوحاة من الشارع العربي، ولا أعتبر نفسي سوى أداة تعكس توجهات الأزياء عند الناس، لكنني أعكسها بأناقة ورونق جديد”

وحازت الإكسسوارات المرافقة والتي اشتملت على سلاسل حديدية وأقنعة سوداء ضمن مجموعة “كبّلني” على جائزة لجنة التحكيم. وبحسب لجنة الحكام، فإن تصميم صعب لم يكن معاصرا فحسب، “لكنه تصميم مستقبلي، إن على الناس أن يتعودوا عليها حيث أنها ستصبح الموضة المفروضة وسيجد الجميع أنفسهم مرتدينها يوما ما”.