Facebook Pixel ردّاً على تهديدات ترامب: إيران تتوعّد بقصف المواقع الثقافية الأمريكية مثل وول مارت وأمازون Skip to content

ردّاً على تهديدات ترامب: إيران تتوعّد بقصف المواقع الثقافية الأمريكية مثل وول مارت وأمازون

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

ردّاً على تهديدات الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب بقصف ٥٢ هدفاً في الجمهورية الإسلامية الإيرانية من ضمنها مواقع ثقافية، توعَّد الحرس الثوري الولايات المتحدة باستهداف مواقعها الثقافية والأثرية والتاريخية، مثل مخازن شركة أمازون ومتاجر وول مارت في كافة أنحاء البلاد.

وقال قائد الحرس الثوري الجديد إسماعيل قاآني إن تهديدات قوى الاستكبار الأمريكية تفضح نيَّتهم ارتكاب جريمة حرب “يودُّون تدمير المواقع الأثرية والتاريخ الفارسي بكل ما أوتوا من انعدام أخلاق ومبادئ؛ ولتبرير فعلتهم، يتهموننا نحن بارتكاب جرائم الحرب، رغم أن الجميع يعرفون مبادئنا ومدى احترامنا للتاريخ، واقتصار حربنا على أهداف مشروعة مثل المدنيين، كما هو الحال في سوريا والعراق”.

وأكّد إسماعيل أن الهجمات الإيرانية ستضرب الثقافة الأمريكية بالصميم “وسيلمس دونالد تدهورها فوراً، حين يتوقف الناس عن الشراء بكثرة أو الدخول في معارك عنيفة للحصول على التلفزيونات والملابس ومختلف السلع في الجمعة السوداء”.

وأضاف “لن نُتعب أنفسنا باستهداف المباني الحكومية التي صُمِّمت لتبدو وكأنها مبانٍ تاريخية؛ فلو وجدنا واحداً منها يزيد عمره عن ٣٠٠ عامٍ لقصفناه”.

وحذّر إسماعيل الأمريكان من التمادي والاستمرار بإطلاق التهديدات “وإلَّا، سنكون مضطرين للتصعيد واستهداف ستاربكس وماكدونالدز والبلاي بوي، ومنع استهلاك أفلام آدم ساندلر والأفلام الرومانسية الكوميدية حتى وإن كانت مقرصنة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

ترامب يؤكد أنه سيطرد العراقيين من العراق في حال تجرّؤوا على طرد القوات الأمريكية منها

image_post

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنه لن يترك عراقياً واحداً في العراق إن تجرّأ مسؤولوه على اتخاذ خطوات فعلية بشأن طرد القوات الأمريكية من العراق.

وقال دونالد إن ما يتناقله العراقيّون حتى الآن يتعلق بطرد القوات الأجنبية “ولكن، عليهم تحديد عن أي قوات أجنبية يتحدثون، لا ضير عليهم إن كانوا يقصدون الإيرانيين والأتراك. كل الحق معهم لأن قوات هاتين الدولتين دخيلتان فعلاً، أما إذا كانوا يقصدوننا نحن فيا عيب، يا عيب العيب، ما كان هذا العشم بالعراقيين، جئناهم محبين أصدقاء حلفاء، حرّرناهم ونظّمنا أمورهم، أهذا جزاؤنا عوض أن يكرمونا ويصدروا قراراً يتنازلون بموجبه لنا عن نفطهم كله؟”.

وأضاف “بمعزل عن كلّ ما سبق، العراقيون هم من دعونا للمجيء عندهم، إذن نحن ضيوفهم، ومن يفهمون في الأصول يعاملون الضيف كصاحب الدار ويصبحون هم الضيوف، وبناء على ذلك فنحن أصحاب الدار حالياً. فإذا قرروا الخروج عن أخلاق العرب وطردنا، سأقول لكم تفضلوا من غير مطرود، وهذا أمر لن يختلف اثنان على أحقيتنا به”.

وبيّن دونالد أنه لم يرغب بأن تصل الأمور إلى هذا الحد من السوء “لكن، على أصدقائنا من المسؤولين والقيادات اتخاذ إجراءات حازمة تجاه برلمانهم الذي يصدر قرارات مخجلة كهذه؛ لأنه سيورطهم ويورط العراق في مشاكل لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عليهم أن يحجّموا البرلمان، أو يلغوه. أساساً هذه البرلمانات عالة على الدول، ولا عمل لها سوى عرقلة عجلة إنجازات القيادات الوطنية مثلكم. اسألوني أنا، فلدي برلمان مثله ينغّص عليّ رئاستي”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

مندوب روسيا ومصر والإمارات في ليبيا يتّهم مندوب قطر وتركيا بالخيانة العظمى

image_post

اتّهم رئيس بنغازي مندوب روسيا ومصر والإمارات في ليبيا، المشير خليفة حفتر، غريمه رئيس طرابس مندوب قطر وتركيا فايز السرّاج بالخيانة العظمى، بسبب سماحه لدولة أجنبية مثل تركيا، بالعبث في أمن ومستقبل بلد مستقلّ مثل ليبيا.

وقال حفتر إنّه لن يسكت على توقيع حكومة الوفاق اتفاقية الخنوع والذل والعار مع تركيا “وسنطلب من موسكو المزيد من السلاح والقنّاصة والقوات الخاصة والمتطوعين، لنستخدمهما إلى جانب المال والسلاح الإماراتي في دكّ طرابلس حتى ندحر آخر جندي أجنبي فيها”.

وأكّد حفتر أنّ ليبيا لن تُصبح سوريا جديدة “سنهبُّ للجهاد والنفير؛ رجالاً ونساء، مدنيّين وعسكر من كافة الجنسيات، للدفاع عن الأرض والشرف والعرض، محيّدين الخلافات فيما بيننا لأجل الوطن، ولنا في روسيا والإمارات اللتين وضعتا خلافاتهما في سوريا جانباً واتحدتا في ليبيا خير قدوة”.

من جانبه، ردَّ السرّاج على حفتر، مستنكراً الاتهامات التي كالها إليه “لم نتحالف مع الأتراك من فراغ؛ لقد أشبعتنا قصفاً وضرباً، والاعتراف الدولي بنا أصبح كعدمه، وجميعهم إما انقلب علينا أو تجاهل ما يجري لنا، هل كنا سنقول لا لروسيا أو فرنسا إن طلبت التحالف معنا؟ ما المانع لو أخذت تركيا وتركت لنا روسيا وفرنسا، لن يكون لدينا أي مشكلة. من المعيب أن نتبادل الاتهامات بالخيانة، غداً عندما يتفاهم إردوغان مع بوتين لن ينفعك شيء من هذا الكلام القبيح”.