اكتشاف ثقوب سوداء على الأرض في منطقة الشرق الأوسط | شبكة الحدود

اكتشاف ثقوب سوداء على الأرض في منطقة الشرق الأوسط

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

كشفت دراسة غربية حديثة أجراها علماء جيولوجيا، عن وجود ثقوب سوداء ولكن على الأرض هذه المرة وليس في الفضاء.

وتقول الدراسة إن هذه الثقوب خارجة عن الزمن والتاريخ والمنطق الموجود في عالمنا، إذ دخلت إليها أعداد كبيرة من البشر ولم يخرج منهم إلا القليل، حيث تبيَّن لاحقاً تعرُّضهم لتغييرات فسيولوجية وجسدية جعلتهم يتمتمون بكلمات غير مفهومة يعتقد الباحثون أنها لغة فضائية تعلموها في رحلتهم الشاقة داخل تلك الثقوب السوداء. كما تغيَّر شكل أجسادهم لتصبح مليئة ببقع زرقاء، وفقدوا أسنانهم والبعض قُطع لسانه وتعرَّضوا جميعاً لآلام مبرحة في مؤخراتهم.

وعن كيفية دخول الإنسان لثقوب كهذه، أكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان الذهاب إليها بنفسه، بل هي التي تأتي إليه؛ مشيرين إلى وجود شيفرة بسيطة تتمثل في بضع كلمات تتضمن نقداً أو سباً أو شكاً أو غمزاً لأي مسؤول في البلد الشرق أوسطي الذي يعيش فيه الشخص، وإذا ما التُقطت من قبل الكائنات المتخفيَّة التي تجوب الشوارع والمقاهي والبارات، فإنها ترسل إشارات لتأتي الثقوب فوراً وتبتلع من نطق بالشيفرة ليصبح في عالم آخر غير الذي نعيش فيه.

وبيَّنت الدارسة أن الثقوب موجودة منذ زمن قديم جداً قدم الدول العربية، لكنها، وبحسب العلماء، مرَّت بمراحل وتغييرات لتزداد فيها ظلمة مع مرور الزمن، وكانت المرحلة الأولى لهذه الثقوب هي مرحلة الدولة العربية الإسلامية، ومن ثم العثمانية، والتي تلاها الاستعمار بأشكاله وأصنافه المختلفة وثقوبه السوداء الحديثة، ومن ثم تطور الأمر في زمن الحكام الديكتاتوريين وصولاً إلى حقبة الإرهاب والاقتتال الطائفي، حيث اتسعت هذه الثقوب متجاوزة المفهوم الفيزيائي بعدما أصبحت كبيرة وهائلة تهدد بابتلاع كل شيء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مشروع لإعادة تدوير الكتب العربية وتحويلها الى ورق حمامات

image_post

في خطوة طموحة وجديدة قامت مجموعة من ناشطي البيئة العرب بإطلاق مشروع لتدوير المؤلفات العربية من كتب وصحف ومناهج دراسية إلى ورق حمامات. وبحسب المسؤول عن الحملة فإن المؤلفات العربية تواجه انخفاضاً في عدد قرائها منذ زمن طويل، وانحداراً في مستوى محتوياتها، بالإضافة إلى هجمات شرسة من الغبار الذي تجمع عليها بفعل عدم فتحها لفترات طويلة منذ طبعها، واتخذتها الكثير من فصائل الديدان والقوارض والعناكب السامة أعشاشاً وبيوتاً لها لأنها تمثل لهم مناطق عازلة عن البشروغذاءاً عضوياً مفيداً. كما وتواجه هذه الكتب تهماً من المنظمات الطبية وجماعات حقوق الإنسان بأنها سبب رئيسي لتلوث الأدمغة والتسبب بأعداد كبيرة من الوفيات على مر التاريخ.

وعن دوافع الحملة، صرح المسؤول أنه “وبسبب توفر الكثير من الورق الجاهز غير المستخدم  في البلدان العربية على هيئة مؤلفات، قررنا في الحملة استغلال ما نمتلكه منه لأغراض مفيدة تتمثل في استخدامها لمسح مناطق أخرى غير الأدمغة والعقول”. وأضاف: “المشكلة الأكبر لدينا مع هذه المؤلفات أنها وحتى بعد تدويرها وتحويل طريقة استخدامها، لا يزال الكثير منها قذراً يلوث ما يلمسه، فإنّها تحتاج لعمليات تدوير مكثفة وطويلة وهو ما يزيد من كلفتها ويكاد يفقد المشروع جدواه الاقتصادية. نحن ومنذ سنوات طويلة نقوم بعمليات تدوير مكثفة لمؤلفات ابن تيمية والشيخ محمد بن عبد الوهاب لتصبح نظيفة وملائمة لاستخدامها كورق صحي للحمامات دون جدوى”.

يذكر أنها ليست المرة الأولى التي تحصل فيها محاولة لإنزال المؤلفات العربية المكدسّة عن الرفوف، إذ سبقت ذلك محاولة إعادة تدوير ورقها إلى ورق لف، لاستخدامها في أعمال “التحشيش”، ولكن المشروع فشل بسبب مداهمة “مكافحة المخدرات” للمكان واعتقال كل من كان فيه ومن لم يكن.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السيسي يتفوّق على موسى ويشق البحر بدون عصا

image_post

مراسلنا لشؤون الأنبياء والفراعنة –

قام الفرعون الثاني من العصر الحديث عبد الفتّاح السيسي البارحة بمعجزة جديدة تمثّلت بشق الأرض وصنع قناة موازية لقناة السويس. وقام الفرعون المصري بالمعجزة وحده تماماً وبدون مساعدة إلهية أو أمريكية، ذلك باستثناء مساهمة بسيطة لا تتعدّى الثمانية مليارات دولار من الشعب المصري.

وكان أبناء اسرائيل قد تطاولوا فخراً على شعب مصر العظيم لآلاف السنين، ذلك إلى أن أتى المُرسَل السيسي ليثبت للعالم أجمع، أنه إذا كان اليهود قادرون على شق البحر الأحمر قبل ثلاثة آلاف عام، فمصر تشق الأرض نفسها، وتدهن الهواء وتصنع الطحينة من هذا البحر إذا دعت الحاجة.

ولا تتوفر معلومات واضحة عن مصير قناة السويس الأصلية التي كانت تقوم بنفس عمل القناة الجديدة. إلا أن خبراء أكّدوا أن القناة قد تستخدم لتدريب الفريق الأولمبي المصري للسباحة، أو كمعلم جغرافي مهم على خرائط غووغل يستخدم كدلالة لموقع القناة الجديدة.

ويرى خبراء عسكريون أن القناة الجديدة تهدف في الأساس لقطع الأرض بين مصر وسينا، أملاً من القيادات المصرية بأن تنفلت سينا ومشاكلها عن باقي مصر وتسبح في البحار كجزيرة مستقلة بعيداً عن النظام المصري بكل مشاكلها.

وبهذا المنجز الوطني والعالمي الكبير، يكون السيسي قد عبر بشعب مصر العظيم عبر البحر الأحمر، نحو مستقبل غير معلوم كما فعل موسى ببني اسرائيل، ليضيع المصريون هذه المرّة أربعين عاماً حتى قدوم الفرعون الذي يليه.