فعلياً هنالك ثقب أسود يبعد بضعة أميال عن كل مواطن عربي

كشفت دراسة غربية حديثة أجراها علماء جيولوجيا، عن وجود ثقوب سوداء ولكن على الأرض هذه المرة وليس في الفضاء.

وتقول الدراسة إن هذه الثقوب خارجة عن الزمن والتاريخ والمنطق الموجود في عالمنا، إذ دخلت إليها أعداد كبيرة من البشر ولم يخرج منهم إلا القليل، حيث تبيَّن لاحقاً تعرُّضهم لتغييرات فسيولوجية وجسدية جعلتهم يتمتمون بكلمات غير مفهومة يعتقد الباحثون أنها لغة فضائية تعلموها في رحلتهم الشاقة داخل تلك الثقوب السوداء. كما تغيَّر شكل أجسادهم لتصبح مليئة ببقع زرقاء، وفقدوا أسنانهم والبعض قُطع لسانه وتعرَّضوا جميعاً لآلام مبرحة في مؤخراتهم.

وعن كيفية دخول الإنسان لثقوب كهذه، أكد العلماء أنه لا يمكن للإنسان الذهاب إليها بنفسه، بل هي التي تأتي إليه؛ مشيرين إلى وجود شيفرة بسيطة تتمثل في بضع كلمات تتضمن نقداً أو سباً أو شكاً أو غمزاً لأي مسؤول في البلد الشرق أوسطي الذي يعيش فيه الشخص، وإذا ما التُقطت من قبل الكائنات المتخفيَّة التي تجوب الشوارع والمقاهي والبارات، فإنها ترسل إشارات لتأتي الثقوب فوراً وتبتلع من نطق بالشيفرة ليصبح في عالم آخر غير الذي نعيش فيه.

وبيَّنت الدارسة أن الثقوب موجودة منذ زمن قديم جداً قدم الدول العربية، لكنها، وبحسب العلماء، مرَّت بمراحل وتغييرات لتزداد فيها ظلمة مع مرور الزمن، وكانت المرحلة الأولى لهذه الثقوب هي مرحلة الدولة العربية الإسلامية، ومن ثم العثمانية، والتي تلاها الاستعمار بأشكاله وأصنافه المختلفة وثقوبه السوداء الحديثة، ومن ثم تطور الأمر في زمن الحكام الديكتاتوريين وصولاً إلى حقبة الإرهاب والاقتتال الطائفي، حيث اتسعت هذه الثقوب متجاوزة المفهوم الفيزيائي بعدما أصبحت كبيرة وهائلة تهدد بابتلاع كل شيء.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه
سيكون قسم التعليقات متاحاً خلال بضعة أيّام

مقالات ذات صلة