Facebook Pixel ترامب يؤكد أنه سيطرد العراقيين من العراق في حال تجرّؤوا على طرد القوات الأمريكية منها Skip to content

ترامب يؤكد أنه سيطرد العراقيين من العراق في حال تجرّؤوا على طرد القوات الأمريكية منها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أكّد الرئيس الأمريكي المنتخب مع الأسف دونالد ترامب أنه لن يترك عراقياً واحداً في العراق إن تجرّأ مسؤولوه على اتخاذ خطوات فعلية بشأن طرد القوات الأمريكية من العراق.

وقال دونالد إن ما يتناقله العراقيّون حتى الآن يتعلق بطرد القوات الأجنبية “ولكن، عليهم تحديد عن أي قوات أجنبية يتحدثون، لا ضير عليهم إن كانوا يقصدون الإيرانيين والأتراك. كل الحق معهم لأن قوات هاتين الدولتين دخيلتان فعلاً، أما إذا كانوا يقصدوننا نحن فيا عيب، يا عيب العيب، ما كان هذا العشم بالعراقيين، جئناهم محبين أصدقاء حلفاء، حرّرناهم ونظّمنا أمورهم، أهذا جزاؤنا عوض أن يكرمونا ويصدروا قراراً يتنازلون بموجبه لنا عن نفطهم كله؟”.

وأضاف “بمعزل عن كلّ ما سبق، العراقيون هم من دعونا للمجيء عندهم، إذن نحن ضيوفهم، ومن يفهمون في الأصول يعاملون الضيف كصاحب الدار ويصبحون هم الضيوف، وبناء على ذلك فنحن أصحاب الدار حالياً. فإذا قرروا الخروج عن أخلاق العرب وطردنا، سأقول لكم تفضلوا من غير مطرود، وهذا أمر لن يختلف اثنان على أحقيتنا به”.

وبيّن دونالد أنه لم يرغب بأن تصل الأمور إلى هذا الحد من السوء “لكن، على أصدقائنا من المسؤولين والقيادات اتخاذ إجراءات حازمة تجاه برلمانهم الذي يصدر قرارات مخجلة كهذه؛ لأنه سيورطهم ويورط العراق في مشاكل لا ناقة لهم فيها ولا جمل. عليهم أن يحجّموا البرلمان، أو يلغوه. أساساً هذه البرلمانات عالة على الدول، ولا عمل لها سوى عرقلة عجلة إنجازات القيادات الوطنية مثلكم. اسألوني أنا، فلدي برلمان مثله ينغّص عليّ رئاستي”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

مندوب روسيا ومصر والإمارات في ليبيا يتّهم مندوب قطر وتركيا بالخيانة العظمى

image_post

اتّهم رئيس بنغازي مندوب روسيا ومصر والإمارات في ليبيا، المشير خليفة حفتر، غريمه رئيس طرابس مندوب قطر وتركيا فايز السرّاج بالخيانة العظمى، بسبب سماحه لدولة أجنبية مثل تركيا، بالعبث في أمن ومستقبل بلد مستقلّ مثل ليبيا.

وقال حفتر إنّه لن يسكت على توقيع حكومة الوفاق اتفاقية الخنوع والذل والعار مع تركيا “وسنطلب من موسكو المزيد من السلاح والقنّاصة والقوات الخاصة والمتطوعين، لنستخدمهما إلى جانب المال والسلاح الإماراتي في دكّ طرابلس حتى ندحر آخر جندي أجنبي فيها”.

وأكّد حفتر أنّ ليبيا لن تُصبح سوريا جديدة “سنهبُّ للجهاد والنفير؛ رجالاً ونساء، مدنيّين وعسكر من كافة الجنسيات، للدفاع عن الأرض والشرف والعرض، محيّدين الخلافات فيما بيننا لأجل الوطن، ولنا في روسيا والإمارات اللتين وضعتا خلافاتهما في سوريا جانباً واتحدتا في ليبيا خير قدوة”.

من جانبه، ردَّ السرّاج على حفتر، مستنكراً الاتهامات التي كالها إليه “لم نتحالف مع الأتراك من فراغ؛ لقد أشبعتنا قصفاً وضرباً، والاعتراف الدولي بنا أصبح كعدمه، وجميعهم إما انقلب علينا أو تجاهل ما يجري لنا، هل كنا سنقول لا لروسيا أو فرنسا إن طلبت التحالف معنا؟ ما المانع لو أخذت تركيا وتركت لنا روسيا وفرنسا، لن يكون لدينا أي مشكلة. من المعيب أن نتبادل الاتهامات بالخيانة، غداً عندما يتفاهم إردوغان مع بوتين لن ينفعك شيء من هذا الكلام القبيح”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأمريكان يذكّرون المنطقة من هو المحتل الأقوى فيها

image_post

بعد سنوات من التدهور الكبير لنفوذهم وتمدُّد الإيرانيين بالطول والعرض وأخذ راحتهم في بلادنا وكأنها بلاد أبيهم ولا محتلّ سواهم فيها، نفَّذ الأمريكان عملية اغتيال نوعية في العراق، أطاحوا من خلالها بقاسم سليماني وأبو مهدي المهندس وضباط إيرانيين وآخرين، مستعيدين بذلك مكانتهم بوصفهم المحتلّ الأقوى في المنطقة.

وقال الرئيس الأمريكي المنتخب من الأسف دونالد ترامب إن على الإيرانيين احترام الكبير ومعرفة حجمهم الحقيقي “وليتذكروا أنهم حاربوا صدام ثماني سنوات دون أن يمسّوا شعرة من رأسه، وأننا نحن من غزا العراق ووضعنا النظام الحالي وقسَّمنا السلطة حين أطحنا بصدام وأسقطناه وأسقطنا تمثاله بعد وضع العلم الأمريكي على وجهه، ونحن من أعدمناه، صحيح أن أحد المسؤولين عن إعدامه هتف: مقتدى مقتدى مقتدى، ولكنهم ما كانوا ليحلموا بالوصول إليه، أو تحقيق أي شيء مما فعلوه بعد ذلك، لولانا”.

وأكّد دونالد أنه حذّر إيران عدة مرات وبأكثر من طريقة من مغبة أفعالها “بالوعيد، بالتهديد، بالعقوبات، بتشديد العقوبات، بتشديد التشديد على العقوبات، بإسرائيل، بإرسال بارجة، حتى أننا قصفنا قواعد حزب الله في العراق، ولكنهم لم يفهموا أن يدنا هي العليا، وأننا نعرف تنقلاتهم وأماكن تواجدهم وكل ما يخطِّطون لفعله، حتى بلغت بهم الوقاحة لأن يتجرّؤوا بالرد علينا واقتحام سفارتنا والخربشة على جدرانها بعبارات تمجّد سليماني، فلم يكن أمامنا سبيل سوى قتله ليستوعبوا أنهم جميعاً في مرمى أسلحتنا ولا جدوى من خروج الولي الفقيه على الولي الأمريكي الأكثر فقهاً منه”.

وتمنّى دونالد أن تصل الرسالة لجميع الأطراف التي باتت تلعب في المنطقة دون التنسيق مع الولايات المتحدة “أدركُ بأن الضربة كانت غاية في القسوة، ولكن لم يكن هناك بدٌّ منها، حماية لاسثتماراتنا ومصالحنا، فنحن لم ننفق كل هذه المليارات في المنطقة لسواد عيون الحرية والديمقراطية وقاسم سليماني ومن هم على شاكلته من الروس والأتراك”.

من جانبه، أكد المرشد الأعلى للثورة آية الله العظمى السيّد علي الحسيني الخامنئي مدّ ظلّه، نعم، أكد كلُّ هذا أن فعلة الولايات المتحدة، طبعاً، لن تمرّ مرور الكرام “سيكون ردنّا موجعاً بالطبع، في العراق، أو سوريا، أو لبنان، أو اليمن، ترقَّبوا الضربة المقبلة؛ قد نفتح جبهة جديدة في إحدى هذه الدول، أو في مخيم بداخلها. ستسمعون عويل المواطنين من شدة بأسنا، إياكم والاعتقاد بأن اغتيال قاسم سليماني نهاية المطاف، فلدينا غيره الكثير من القواسم”.