السعودية: تغريم داعية سعودي ١٢ ريالاً لاغتصابه ابنته وحرقها وتقطيعها | شبكة الحدود Skip to content

السعودية: تغريم داعية سعودي ١٢ ريالاً لاغتصابه ابنته وحرقها وتقطيعها

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

قام الداعية السعودي المعروف “كربور العايدي” باغتصاب ابنته وقتلها وتقطيعها ثم حرقها أمام منزله، مبرراً فعلته بضبطها متلبسة  تتفرج على سبونج بوب “الكافر”، وهي تغني وعلامات السعادة ظاهرة على وجهها، وهو ما أثار غضبه قليلاً ودفعه لعقابها بهذا الشكل.

وأدان مسؤول سعودي الحادثة مشيراً إلى أن الفعل الذي قام به الداعية هو أمر مشين وهمجي، حيث كان يجدر بالداعية عدم إحراق ابنته بعد تقطيعها بل رميها في المكان المخصص لذلك وهو الحاوية الموجودة أمام منزله.  وقال المسؤول في تصريح لشبكة الحدود: “وردنا اتصال من أحد المواطنين مفاده أن هناك شخصاً قتل ابنته وأحرقها في عرض الشارع، وعلى الفور تحركت الأجهزة المختصة إلى المكان وقامت بتنظيف مكان الجثة ومن ثم التوجه الى بيت الداعية وتحرير مخالفة له مع توبيخه توبيخاً شديداً على فعلته”،

وأضاف المسؤول: “من المحزن أن من قام بهذا الفعل هو داعية، كان يجب أن يكون قدوة للناس في حيه، فحاويات القمامة لم توضع للزينة حتى نرمي قمامتنا وجثث بناتنا على جوانب الطرقات ونحرقهن ونؤذي السكان ونلوث المنظر الجمالي للمنطقة، كيف سنتطور ونصبح مثل الدول الغربية إذا لم نتعلم رمي جثث بناتنا في المكان المخصص لذلك؟”.

 ومن جانب آخر خرجت مظاهرات كبيرة في مختلف المدن السعودية تطالب بتعديل القوانين المتعلقة بجرائم الشرف، حيث أبدى المتظاهرون امتعاضهم من الأسلوب الذي تعاملت به الدولة وأجهزتها مع قضية  الداعية وابنته، إذ كان بجدر عدم تغريم الداعية بل مكافأته على كونه مثالاً للأخلاق ووقوفه بوجه متابعي سبونج بوب الساعين لتدمير المجتمع وأخلاقه، كما وأبدى المتظاهرون قلقهم من أن تؤدي مثل هكذا أفعال إلى هجرة الكفاءات السعودية إلى دولة الخلافة الإسلامية (داعش) بسبب التضييق والتشديد عليهم واجبارهم على دفع غرامات على قتل بناتهم.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

طالب من كلية التجارة يتمكن من مضاجعة فتاة عن بعد

image_post

تمكّن الشاب ص. ؤ. (٢٣ ربيعاً مزهراً) من مضاجعة فتاة كانت تسير في الجامعة عن بعد، وذلك عن طريق التحديق بها لساعات دون توقف. ثم اختلى بها دون علمها في عقر بيته لساعات مطولة٬ حيث أنه لم يتوقف عن التحديق بها حتى عندما وصل بيته.

وفي تعليق الفتاة (التي تتحفظ الحدود عن ذكر أحرف اسمها خوفاً للإلتباس الذي قد يودي بحياة أي أنثى مقابل ثمن لا يتعدى ثلاثة أشهر من السجن)، أكدت لنا ئ. ة. “شعرت بنظرة الشاب تمر من خلالي وتمر بعدها من خلال مبنى التجارة والعمادة، أحسست بارتفاع درجة حرارة الجلباب الذي أرتديه”. وعلّق الشاب ص. على الموضوع قائلاً٬ “هذا أقل ما يمكنني فعله٬ فكما نعلم فإن جميع النساء فاسقات باستثناء أقربائي”. قبل أن يبدأ بالترييل على ملابسه٬ الأمر الذي اضطر الحدود لإيقاف المقابلة.

من جهة أخرى أكد الخبير في الشؤون الجنسية الدكتور أحمد فشّوخ لمراسلة الحدود ناديا جملون، “أن طريقة التكاثر الحديثة هذه عبر النظر، كما أفعل الآن، حلّت مشكلة مجتمعية كبيرة، حيث بات بإمكان الشباب تحصيل المتعة الجنسية دون الحاجة للتعامل معها كأنها مثلنا، ولا حتى التحدث إليها أو معرفتها من الأساس”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

أم تقتل ابنها بعد شكوك بتورطه بعلاقة مع زميلته في الجامعة

image_post

قامت س.ة. (٤٥ عاما) وهي أم لأربعة بإطلاق النار على أحد أبنائها لترديه قتيلاً بعدما اشتبهت بأنه متورط بعلاقة مشبوهة مع إحدى زميلاته في الجامعة. وعلى الفور، قامت الوالدة بتسليم نفسها والسلاح الذي قامت باستخدامه لأقرب مركز شرطة، حيث تم تقديم الشاي والقهوة لها قبيل الإفراج عنها. وتواجه س.ة. تهمة القتل بدواعي الشرف والتي قد يصل حكمها لثلاثة أشهر كاملة قبل الاستبدال بغرامة.

وبحسب إفادة س.ة. “قمت بإطلاق النار على محمد بعدما تأكدت من أنه على علاقة بزميلة له في الجامعة، نحن ننتمي لمجتمع محافظ ومن غير المقبول في عاداتنا وتقاليدنا أن يتورط أبنائي بعلاقات قد تجلب العار لسمعة العائلة. لم أطلق النار على ابني إلا عندما تأكدت من أنه قد فقد عذريته مع إحدى الفتيات”.

ويعتبر الأردن من الدول ذات معدلات جريمة الشرف المرتفعة، خاصة مع عدم توفر حلول لاستعادة عذرية الشاب بعد قيامه بعلاقات جنسية، وذلك بعكس الفتيات اللواتي يمكنهن الاستعانة بأطباء لإصلاح ما تغيره العلاقات الجنسية.

وبحسب مراقبين، فإن نسب جرائم الشرف المرتفعة في الأردن تعود لانتشار الوعي والتعليم، بحيث يعرف معظم مرتكبي هذه الجرائم عن الأثر السلبي والخطير للعلاقات الجنسية، خاصة أن الأردن يعتبر واحداً من الدول القليلة المتبقية التي ينجب مواطنوها أطفالهم عبر الصلاة والحب العذري ويتم إيصال الاطفال لهم عبر المصاعد.