Skip to content

السلطات العراقية تُعدِّل قانون العقوبات لينص على اغتيال أي ناشط يعارضها

مواكبةً للتطوُّرات السياسية ومقتضيات المرحلة الراهنة، أقرَّ مجلس الوزراء العراقي مشروع القانون المُعدِّل لقانون العقوبات، ليتضمَّن فقرة تنصُّ على إعدام الناشطين الذين يعارضونها ميدانياً رمياً بالرصاص.

وقال الناطق باسم وزارة العدل وائل جبيب إن التعديل الجديد يسدُّ الثغرات التي شابت القانون منذ تحرير العراق، ويتصدّى لظواهر إجرامية جديدة، مثل المساس بهيبة الدولة – ممثلة بالمسؤولين الحكوميين والميليشيات المنضوية تحت جناحهم – وابتزازهم والتحرُّش بهم وتهديدهم بمناصبهم وأمنهم الاقتصادي إن لم ينصاعوا لمطالب الشعب، وسرقة راحتهم وطمأنينتهم، والإتيان بأفعال أو توجيه عبارات أو إشارات تخدش الحياء وتنافي الأخلاق، مثل التظاهر في الشوارع والمطالبة برحيلهم، خصوصاً إذا كانت صدور المتظاهرين عارية.

وأوضح وائل أن الظروف المصاحبة لاعتقال المجرمين ستُحدِّد طريقة إعدامهم، فإذا كانوا في الساحات سيعدمون ميدانياً وفوراً بالقنص على يد محترفين، بينما إذا كان الناشط في طريقه إلى المنزل أو متواجداً فيه، سيكون مسموحاً له رؤية وجه مُنفذ الإعدام، ما لم يكن للأخير رأي مغاير. أما إذا لاذ بالفرار لاجئاً في بلاد الخارج، فستكون الحكومة مضطرة للجوء إلى الإعدام بعبوة متفجرة أو سمّ، أو بالقنص عن بعد على يد محترفين.

من جانبه، أكَّد رئيس المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن التعديل يمتاز بمراعاته الاتفاقيات والقوانين الدولية ويحترم حقوق الناشطين الإنسانية وحقهم بالتعبير عن آرائهم ولا يحرمهم أياً منها، ويكتفي بمصادرة أرواحهم.

وأشار رئيس المفوضية إلى أن التعديل يُقدم كذلك خدمة مجتمعية لمن يترحَّمون على صدام وأيام صدام ويتمنُّون عودتها؛ إذ كان معمولاً به أيام النظام البائد دون إقراره رسمياً، أما الآن، فقد حقَّقت السلطات آمالهم بجعله جزءاً أصيلاً من النظام.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السلطات الأردنية تؤكد حرصها على حق الناشطين السياسيين بالتعبير عن آرائهم أمام محكمة أمن الدولة

image_post

أكّد الناطق باسم الحكومة الأردنية معالي الأستاذ الدكتور عطوفة أمجد بيك باشا العضايلة حرص الأردن على احترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها حقه بالتعبير، موضحاً أن القانون يكفل لجميع الناشطين التعبير عن آرائهم بحرية مُطلقة أمام محكمة أمن الدولة.

وقال أمجد لمراسلنا إنّ نهج الإصلاح السياسي والديمقراطي الذي تسير عليه الدولة يضع حرية التعبير في مقدمة أولوياتها “ولهذا استضفنا الناشطين؛ حتى نسمع رأيهم في مكان خُصِّص لتلك الغاية بإدارة ضباط على قدر عالٍ من الوعي والمسؤولية، ليمارس كل منهم حريته بالتعبير عن رأيه، ونمارس نحن بدورنا حريتنا بإبداء رأينا برأيه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه”.

وأكَّد أمجد أن الدولة لن تترك ناشطيها في الشوارع فقط “سنساعدهم ونأخذ بيدهم وأرجلهم ونجرُّهم ليوصلوا صوتهم ويُبدوا آراءهم في أماكن أخرى، أمام المحققين، وفي المحكمة، وبعدها في السجن، ومن الممكن عقب ذلك أن نطلق سراحهم ونعيد الكرة في سبيل الحفاظ على فرصهم بالتعبير عن أفكارهم مجدداً”.

وأعرب أمجد عن رضا الدولة بما حققته حتى الآن “إذ إن الطريقة التي اتبعتها كانت كفيلة بنشر أسماء الناشطين، وزيادة معرفة الناس عنهم، وهو ما أعطى آراءهم زخماً وثقلاً ما كانوا ليستطيعوا تحقيقه لو تركناهم بحال سبيلهم”.

وشدَّد أمجد على أن ما تمارسه الدولة يعدُّ دعوة رسمية لممارسة حقوق مشروعة “ولا أعتقد أنّ أحداً سيرفض دعوة كهذه. تصوَّر أنّنا باغتنا بعض من نودُّ دعوتهم في الشارع وهم متجهون إلى أعمالهم كي لا يشعروا بالخجل أو يترددوا في قبول الدعوة، أخذناهم معنا في السيارة وكانوا في في غاية السعادة، حتى أنّهم قضوا ليلتهم بضيافة الشباب ولم يغادروا منذ ذلك الحين. أتمنى من الإعلاميين وبقية الناشطين الذين لم نستضفهم بعد الإنصاف عند الحديث عمّا نفعله وتسمية الأمور بمسمياتها، لأن تصوير أفعالنا على أنها اعتقالات تشويه لصورتنا سيفضي لاتهامنا بارتكاب انتهاكات الحقوقية، وحينها سنكون مضطرين لاعتقالهم ومحاسبتهم على نيلهم من هيبة الدولة وسمعتها”.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأمم المتحدة تجوِّع اللاجئين بمخيَّماتها في ليبيا لأنها لا تريد إعطاءهم سمكة بل دفعهم لتعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط

image_post

أوقفت الأمم المتحدة المساعدات الغذائية التي تقدُّمها للاجئين في ليبيا، ليعتمدوا على أنفسهم ويتوقفوا عن انتظار السمك الذي تمنحهم إياه، ويأخذوا الخطوة الأولى نحو تعلُّم الصيد في البحر الأبيض المتوسط.

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، إنَّ منظمته اعتنت باللاجئين في ليبيا لفترة طويلة جداً “ولا يحقٌّ لأحدٍ التدخُّل بيننا وبين لاجئينا، نحن المسؤولون عنهم ونحن الأدرى بمصلحتهم. حذار أن تلومونا وكأن القرار كان سهلاً علينا، كل ما في الأمر أنهم وصلوا إلى مرحلة من الضروري أن يواجهوا فيها الحياة كأيِّ لاجئين آخرين. بماذا يتفوق عليهم لاجئو سوريا الذين لم يكتفوا بالصيد من البحر،  بل عبروه كلَّه وتمكَّنوا من الوصول إلى أوروبا”.

وأكد فيليبو أنه ليس بالضرورة أن يتعلم اللاجئون صيد السمك “هناك طرق كثيرة لكسب الرزق. بإمكانهم الانتساب لواحدة من الميليشيات الناشطة في ليبيا، ولن يحصلوا حينها على الطعام فحسب، بل سيجنون المال أيضاً. نحن بالتأكيد لا نشجعهم على الانخراط في المعارك، لكن الحياة صعبة ولا بد من المخاطرة في سبيل تحقيق النجاح”.

وأضاف “إن لم يعجبهم ما نفعله، فلينصرفوا إلى مراكز الاحتجاز. إنهم يستنزفون ميزانيتنا، ونحن لدينا أولويات أهم مثل الإنفاق على إداراتنا الداخلية، وشراء ألوان لطلاء الجدران في المناطق المنكوبة والأقل حظاً وتزيينها برسوم حمامات وفراشات وعبارات السلام، وعقد مؤتمرات لمكافحة الجوع”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).