لبنان: إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني | شبكة الحدود Skip to content

لبنان: إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

بيروت – مراسل الحدود لشؤون المظاهرات ضد أزمات النفايات

تدرس الأجهزة الأمنية اللبنانية، بالتنسيق مع باقي مفاصل الدولة اللبنانية، إضافة خط أحمر جديد للعلم اللبناني، كرمز للنفايات التي باتت تعتبرها خطاً أحمر إضافي يمنع المساس به، مع إصدار كتيب لشرح الرمزية التاريخية والعميقة لكل لون من ألوان العلم اللبناني.

وضمن محاولات مراسلينا لتحصيل هذا الشرح من عدد من المسؤولين، نفى بعضهم معرفته بنوايا الإضافة، وتفاجأ آخرون بوجود علم للبلاد، فيما أدلى آخرون بمعلومات تفصيلية حول أعلام أحزابهم وأعلام الدول التي يتلقون دعمها، كفرنسا، والسعودية، والولايات المتحدة، وإيران، وتركيا، والاتحاد الأوروبي.

وتمكن أحد مراسلينا، الذين نادراً ما يتواجدون على أرض الحدث، من معرفة دلالة الألوان من أحد العناصر الأمنية، والذي تبرع مشكوراً بشرح أهمية هذا التعديل على علم بلاده، خلال خمس دقائق اقتطعها من وقته الثمين فيما هو يدافع باستماتة عن أكياس متراكمة من النفايات الحقيقية والرئاسية والوزارية والنيابية والحزبية الإقليمية الطائفية والأمنية؛ حيث قال: “يرمز اللون الأبيض لحالة الفراغ الرئاسي الذي حصل ويحصل حالياً وسيتكرر في المستقبل، أما الخطوط الحمراء، فيرمز أحدها لدماء الشهداء الذين سقطوا في حروب الاستقلال ومعارك التحرير والحروب الأهلية والاشتباكات الجانبية بين أبناء الحارة الواحدة، فيما يرمز الخط الثاني لاتفاق الطائف المقدس، ويرمز الخط الجديد للقدسية السياسية للنفايات.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

السعودية تطلق خدمة توصيل “الربيع العربي” المجانية

image_post

أصدرت وزارة الخارجية السعودية بعد صلاة العشاء يوم أمس بياناً، أكدت فيه انتهاء اعداداتها لإطلاق خدمة نوعية جديدة في المنطقة، تتضمن توصيل ظروف “الربيع العربي” إلى المواطنين العرب الأعزاء بالمجان، مبينة أن الاعدادات استغرقت وقتا وجهداً كبيرين، إذ تم ملء أكبر عدد ممكن من الظروف والطلبيات بأنواع جديدة ومميزة من المفرقعات والمواد الحارقة والمتفجرة، كما تضمنت مقابلات لاختيار النساء اللواتي سيوصلن هذه الخدمات باستخدام الدبّاب والدراجة الهوائية، ومقابلة محارمهن الذين سيرافقوهن.

وجاء في البيان “أن المملكة تطلق هذه الخدمة استكمالا لمساعيها العسكرية للوصول إلى حالة السلم المنشودة في المنطقة العربية، وستبقى يد المملكة كما عهدتها البشرية ممتدة للأشقاء العرب وجميلات أوروبا بشكل مباشر، أو عبر أذرعها في المنطقة، إلّا إذا تم فصل الذراع عن اليد كما يحدث عند إقامة حد السرقة”.

كما وضّح البيان أن “الوصول لحالة السلام والصمت الروحاني المطبق، يستلزم ايجاد الحلول الدبلوماسية بعد المرور باجراءات روتينية على جثث الآلاف، والملايين إذا اقتضت الحاجة، من المواطنين المدنيين والعسكريين والسياح الأجانب أيضاً؛ وعندما يتحقق ذلك، لا بد أن يكون مستقبل المنطقة وأبنائها سعيداً كاليمن، بإذن الله”

وأشار البيان أن المملكة تعد حالياً خطط إعادة الإعمار بعد أن تمسح كل شيء عن الوجود، وتتضمن الخطط بناء جوامع للمصلين في المناطق النائية، ومصليات مكيفة بجانب خيام اللاجئين، ومساجد، ومساجد أكبر، ومساجد كبيرة جداً، ومساجد عملاقة، ومساجد تنطح السحاب

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الأبيض المتوسّط يستقبل آلاف اللاجئين هذا الأسبوع

image_post

أعلنت وزارة “اللاجئين والمهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين” لدولة البحر الأبيض المتوسط استعدادها لاستقبال أكبر عدد ممكن من المواطنين العرب الراغبين بالانتقال إليها، مثمنة دور الدول الراعية للربيع العربي في إرسالهم كلاجئين وكمنح غذائية سخيّة، ومؤكدة تحملها بقية أعباء حياتهم مهما كانت قصيرة، بالإضافة إلى تكاليف الدّفن.

يقول أحد المهاجرين: “لقد كان الذهاب إلى البحر المتوسط الخيارالأنسب لنا، إذ عانينا من صعوبات جمّة عندما لجأنا لبلدان تجاور بلداننا المنكوبة، فرفض بعض الأشقاء مثل السعودية وقطر والإمارات استقبالنا لضيق المكان وظروفهم الاقتصادية الصعبة؛ أما هنا، فقد استقبلنا سكان هذه البلاد بحماسة وظرف منقطعي النظير، إذ بدأوا بهز المركب يمنة ويسرة وقلبونا رأساً على عقب وبدأوا بعضعضتنا ودغدغتنا، فنزلنا في البحر وسبحنا، وسبحنا، وسبحنا، المكان واسع لكن البعض لم يكمل باقي اجراءات السباحة”.

وفي هذا الإطار، قال  وزير خارجية الأبيض المتوسط “إن تشريعات ومراسم استقبال المهاجرين كانت مخصصة للمواطنين الإسرائيليين منذ زمن عبد الناصر، إلا أن وعود ناصر لم تتحقق، وبقينا في انتظار المهاجرين إلى أن جاءنا المهاجرون العرب عوضاً عن الإسرائيليين”، وأضاف: نحن هنا في دولة الأبيض المتوسط، نلتزم أعلى معايير العدالة والمساواة مع جميع اللاجئين. إذا كان القادمون عرباً، فليكن، فلا فضل عندنا لإسرائيلي على عربي،  إلا بأوزان القوارب التي تحملهم”.