Skip to content

الأمن اللبناني يصحّح صورته التي شوهّتها السوشيال ميديا

قرَّر الجهاز الرسمي من زعران الأستاذ نبيه بري، أو من يعرفون بحرس المجلس النيابي، تساندهم قوات الدرك والجيش وضع حد للمهزلة التي انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي منذ بدء الثورة اللبنانية التي شوهّت سمعتهم وصوَّرتهم على مواقع التواصل الاجتماعي كأجهزة أمنية لطيفة وديعة وحنونة، والتنكيل بالمتظاهرين وإيقاع عشرات الجرحى منهم. 

وقال مصدر أمني إنّ المواطنين تعمَّدوا تشويه صورة الأمن والنيل من هيبة الدولة “أظهرونا وكأنّنا سويسرا الشرق حقاً؛ حيث دأبوا على نشر صور ومقاطع فيديو لجندي يحاور المتظاهرين، وآخر يبكي متأثراً بالمظاهرات، وآخر يتبادل الورود مع المواطنين بدلاً من الرصاص وقنابل الغاز، حتّى وصل الأمر ببعضهم للانتحار، ليثبتوا للعالم ضعف الأمن وعجزه عن القيام بهذه المهمة بنفسه”. 

وأضاف “صرنا أضحوكة لأشقائنا في قوى الأمن العربية، ولم نعد قادرين على النظر في وجوههم أو حتَّى التدرب معهم”.

وأكّد المصدر أنّ الكثيرين يعتقدون أن الأمن ضعيف الحيلة لأنه لم يحرّك ساكناً خلال الحرب الأهلية “حينها صبرنا كثيراً بسبب خلافات الأحزاب والزعماء، أما وقد توحَّدوا على ذات الموقف، فلا أحد قادر على ردعنا، خصوصاً بعدما ضممنا إلى صفوفنا النخبة من الميليشيات ومناصري الزعماء الأكثر شراسة، ليصبح بمتناولنا رسم ملامح مرحلة جديدة ببساطيرنا على رؤوس المواطنين”. 

وأشار المصدر إلى أن استخدام الغاز المسيل للدموع وإيقاع عشرات الجرحى ليس سوى البداية “سنثبت أننا جديرون بالموقع الذي شغلناه بعد خروج القوات السورية، وقادرون على القتل والتنكيل كما تفعل في بلادها وأكثر، وسنحصد من القتلى في يومين ما يفوق إنجازات الجيش العراقي طيلة الأحداث الأخيرة”.

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

قصة معاناة: غادرت المنطقة بحثاً عن حياةٍ أفضل فانتهى بي الأمر في بريطانيا

image_post

ربَّما اعتدتم على نهايات سعيدة للقصص المنشورة في الصحف، كتدخُّل القائد في اللحظة الحاسمة لينقذ عائلة منكوبة أو يطفئ حريقاً، أو تمكُّن شابٍ طموحٍ من تأسيس شركة ناجحة عالمية، أو موت بطل القصة. لكن، ولأنَّنا في الحدود وضعنا نقل الواقع كما هو هدفاً لنا، لن نقدِّم قصةً شاعرية تبعث الأمل في نفوسكم كما تفعل الصحف التقليدية سعياً للحصول على المزيد من القراءات والمتابعين.

بطل قصِّتنا، إسلام فوارع*، ولد في بلادنا وترعرع بمدارسها الحكومية وضُرب في حواريها وغرفته والصالة وغرفة الضيوف أمام عائلة خاله صباح العيد، لم يترك دائرةً حكومية إلا وزارها وتنقَّل بين مكاتب مدرائها ومدراء مكاتبها وموظفي استقبالها وغرف استراحاتها بحثاً عن الموظف رمزي الذي غادر شُبَّاكه لتناول الإفطار. تعامل إسلام مع توفُّر أمننا الناعم والخشن وانعدامهما على حد سواء، دخل جامعاتنا وصوَّر دفاتر طالباتها قبل أن يضربه أبناء عمومتهن، ومع ذلك أصر على تحسين مستوى حياته، وأدرك أنَّ لا سبيل لذلك إلا بالهجرة، فحاول وطلع ونزل وقدَّم المعامالات وانتظر في الأدوار دون جدوى، وعندما ظنَّ أنَّ الحظ لعب أخيراً بصفه، رمي المسكين في بريطانيا بحالتها هذه.

كتب إسلام،

بدأت معاناتي مع الهجرة، كأيِّ شابٍ من أبناء المنطقة، بعد إنهائي دراستي الجامعية ودخولي سوق العمل، فلم أترك مكتباً إلا ورميت سيرتي الذاتية عليه دون أن أتلقى حتى رسالة رفضٍ من أي شركة، ولمَّا أيقنت أنَّ تجار هذا السوق محتالون ولا يمكن لزبون لا يعرف والده أحد التجار دخوله، عقدت العزم على الغربة حاملاً شهادتي في علم الحاسوب على صدري، ومؤمناً حينها بقدرتي على الذهاب أينما أردت كأنَّني لم أتعرض لما يكفي من خيباتٍ لأقتنع بأن اليأس هو الحل، ومقتنعاً أنَّ الأفضل ينتظرني، أنا وأولادي الذين سأنجبهم، هناك طبعاً.

اخترت الحصول على قبولٍ لدراسة الماجستير في إحدى جامعات الدول الاسكندنافية مقتدياً بشقيق زوج خالتي الذي يعيش ملكاً في السويد، وقدَّمت على منحٍ طبعاً لأنَّني أبرع بما درست ولا أملك ما يكفي من مالٍ لأدرس على حسابي، خصوصاً وأنَّ والدي بالكاد نظر في وجهي بعد إنهائي الجامعة. وبالطبع، رُفضتُ من كافة الجامعات فوراً، باستثناءٍ واحدةٍ سحبت قبولها بعد اكتشافهم أنَّني لم ألبِّ شرط امتلاك سنتي خبرةٍ على الأقل.

بعدها، بدأت بتنفيذ الخطة “ب” وقدَّمت طلباتٍ لأستراليا وكندا، الذين لم يُشملوا بالخطة الأولى نظراً لبُعدهما عن بلادي التي أردت العودة إليها كلَّ صيفٍ جالباً الهدايا معي. لكن لأنَّ الرياح لا تجري بما تشتهي السفن، بل وتكون أقوى مما يمكن لأي سفينة الصمود أمامه فتحطمها وتقتل كلَّ من على سطحها، وجدتُ نفسي مُتَّجها من السفارة حاملاً ورقة الرفض إلى مركزٍ لتعليم اللغة الألمانية، لأمضي فيه أسبوعين تبين لي خلالهما أنَّني سأكون على فراش الموت حين أتقنها.

أخيراً، فقدت الأمل، وعثرت على وظيفةٍ بدخلٍ جيِّدٍ بعد بضع سنواتٍ من البحث والعمل الحرِّ بتصميم المواقع وملاحقة أصحابها حتى يدفعوا أجري، وفي الشركة تعرَّفت على فتاةٍ صارت زوجتي وأم أولادي، فشعرتُ باستقرارٍ نسبيِّ وضعني على أولى خطوات التأقلم مع البلاد، حتى حصَلَت هي على عقد عملٍ في لندن، وفشلت كلُّ محاولاتي بإقناعها رفضه لأنَّنا تعبنا للعثور على بيتٍ بإيجار مناسبٍ واشترينا خزانةً وأسرّةً للأولاد ومخدَّاتٍ ومايكرويف لا يمكن حملها معنا، ومع إصرار أبنائي على مغادرة البلاد، اضطررت أن أرافقهم مغلوباً على أمري.

تنزّهت بحدائق لندن ورأيت معالمها السياحية خلال أسبوعي الأول فيها، ويمكنني القول إنَّني قضيت وقتاً ممتعاً رغم مواجهتي صعوبةً في التواصل مع أهلها نظراً لضعف لغتهم الإنجليزية واضطراري لحمل المظلة أينما ذهبت تحسباً لأي عاصفةٍ مفاجئة وعدم رؤيتي للشمس أبداً. لكنَّ السبات والنبات انتهى بعد هذا الأسبوع، حينما أدركت أنَّ الشمس لا تطلع على المدينة ولم يكن الأمر متعلقاً بحالةٍ جويةٍ مؤقتة.

مضت عدّة أشهر من تناول المكملات الغذائية للحصول على حاجتي من الفيتامين دال، ليبدأ بعدها البريطانيون بالتصويت. قلت لنفسي إنَّني سأعتاد الديمقراطية وأتقنها كأنَّني بريطانيٌّ أباً عن جد بعد حصولي على جنسيتها وأتنقل بين كل الدول الأوروبيَّة على راحتي وأصوِّت فيها جميعها، لأكتشف أنَّ قليلي التقدير جاحدي النعمة هؤلاء يصوِّتون للخروج من الاتحاد الأوروبي ويعفِّرون على رؤوسهم ليدمروا اقتصادهم بأيديهم خوفاً من وجود أمثالي بينهم.

يستمر البريطانيون في التصويت إلى اليوم، لم يمض شهرٌ لم يصوِّتوا فيه على شيءٍ ما، وها هم الآن يصوتون لاختيار رئيسٍ جديد، بدَّلوا رؤساء خلال الأربع سنواتٍ التي قضيتها هنا أكثر من الرؤساء الذين مروا على دولتي بتاريخها كلِّه، كأنَّهم اكتشفوا الديموقراطية البارحة ولم يصدقوا أنفسهم، فراحوا يستعملونها ليلاً نهاراً فرحين بما اكتشفوا، غير مدركين أنَّ كثرة استهلاكِ الأشياء تقصِّر عمرها.

يختار البريطانيون في انتخاباتهم الرئاسيَّة حزباً عوض انتقاء شخص، لكن شخصاً معيناً هو من يصبح رئيساً إن فاز حزبه، ويصير الحزب المنافس الكبير الآخر معارضة، حتى لو اتفقوا على كل شيء، ثمَّ يشكلون حكومةً ويذهبون لمجلس النواب يصرخون فيه ببعضهم البعض، ويعيَّن صاحب أقوى حنجرةٍ بينهم رئيساً لهذا المجلس ليصرخ فيهم إن صرخوا بصوتٍ مرتفعٍ أكثر من اللازم، ثمَّ هنالك ملكة منصبها شكلي، لكن لا يمكن لأيٍّ من هذا أن يحدث دون موافقتها المباشرة، ليس بناءً على أيِّ شيءٍ نظراً لعدم امتلاكهم دستور. كلُّ هذا موجودٌ في الأوضاع العادية، فما بالكم بشكل الأمور الآن في ظلِّ بريكزيت؟ في الحقيقة كنت لأقدم نقداً أوضح لو فهمت أيَّ شيءٍ من السياسة البريطانية، لكنَّ ما أعرفه هو أن المرشحَين الأساسيين كلٌّ منهما أسوأ من الآخر والحياة هنا زفت.

لا أعلم إن كانت المشكلة فيَّ أنا، وبأثر الفراشة أتسبب بخراب أيّ بلدٍ أذهب إليه، أو تسريع انهيارٍ بدَأ قبل وصولي إليها بعقود كما الحال في بريطانيا، لكن أنصحكم بتفادي هذه الدولة المشتتة والمتفككة، التي لم تحدِّد بعد إن كانت بلداً أوروبياً أو ولاية أمريكية. مهما ساءت الظروف في بلادكم، ابقوا فيها معزَّزين مكرَّمين مبهدلين أفضل لكم.

*اسمٌ مستعار، لإسلام اسمٌ أخر، إلّا أنَّ البريطانيين يخطئون بلفظه وقراءته دوماً ويظنون أنَّه إسلام، فتزداد عنصريتهم ضده أكثر لاعتقادهم أنَّه ليس عربياً فقط، وإنما مسلمٌ ملتزم فوق ذلك.

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

السلطات الأردنية تؤكد حرصها على حق الناشطين السياسيين بالتعبير عن آرائهم أمام محكمة أمن الدولة

image_post

أكّد الناطق باسم الحكومة الأردنية معالي الأستاذ الدكتور عطوفة أمجد بيك باشا العضايلة حرص الأردن على احترام المواثيق الدولية لحقوق الإنسان، وعلى رأسها حقه بالتعبير، موضحاً أن القانون يكفل لجميع الناشطين التعبير عن آرائهم بحرية مُطلقة أمام محكمة أمن الدولة.

وقال أمجد لمراسلنا إنّ نهج الإصلاح السياسي والديمقراطي الذي تسير عليه الدولة يضع حرية التعبير في مقدمة أولوياتها “ولهذا استضفنا الناشطين؛ حتى نسمع رأيهم في مكان خُصِّص لتلك الغاية بإدارة ضباط على قدر عالٍ من الوعي والمسؤولية، ليمارس كل منهم حريته بالتعبير عن رأيه، ونمارس نحن بدورنا حريتنا بإبداء رأينا برأيه واتخاذ الإجراءات اللازمة بحقه”.

وأكَّد أمجد أن الدولة لن تترك ناشطيها في الشوارع فقط “سنساعدهم ونأخذ بيدهم وأرجلهم ونجرُّهم ليوصلوا صوتهم ويُبدوا آراءهم في أماكن أخرى، أمام المحققين، وفي المحكمة، وبعدها في السجن، ومن الممكن عقب ذلك أن نطلق سراحهم ونعيد الكرة في سبيل الحفاظ على فرصهم بالتعبير عن أفكارهم مجدداً”.

وأعرب أمجد عن رضا الدولة بما حققته حتى الآن “إذ إن الطريقة التي اتبعتها كانت كفيلة بنشر أسماء الناشطين، وزيادة معرفة الناس عنهم، وهو ما أعطى آراءهم زخماً وثقلاً ما كانوا ليستطيعوا تحقيقه لو تركناهم بحال سبيلهم”.

وشدَّد أمجد على أن ما تمارسه الدولة يعدُّ دعوة رسمية لممارسة حقوق مشروعة “ولا أعتقد أنّ أحداً سيرفض دعوة كهذه. تصوَّر أنّنا باغتنا بعض من نودُّ دعوتهم في الشارع وهم متجهون إلى أعمالهم كي لا يشعروا بالخجل أو يترددوا في قبول الدعوة، أخذناهم معنا في السيارة وكانوا في في غاية السعادة، حتى أنّهم قضوا ليلتهم بضيافة الشباب ولم يغادروا منذ ذلك الحين. أتمنى من الإعلاميين وبقية الناشطين الذين لم نستضفهم بعد الإنصاف عند الحديث عمّا نفعله وتسمية الأمور بمسمياتها، لأن تصوير أفعالنا على أنها اعتقالات تشويه لصورتنا سيفضي لاتهامنا بارتكاب انتهاكات الحقوقية، وحينها سنكون مضطرين لاعتقالهم ومحاسبتهم على نيلهم من هيبة الدولة وسمعتها”.

هل تريد المزيد من المحتوى اللاذع؟ تعرف على عضوية الحدود

image_post

في بداية العام ٢٠١٩ أطلقنا عضوية الحدود بالتزامن مع “أوراق الحدود”، الجريدة المطبوعة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أعلى جودة من غالبية الصحف والمواقع العربية، وكانت بذلك امتداداً لشبكة الحدود من الانترنت إلى أرض الواقع، وأتاحت لنا التواصل مع متابعي شبكة الحدود بطريقة شخصية أكثر، ومعرفتهم والتفاعل معهم عن قرب.

معظم الناس لا يعرفون ماهية العضويات، وكيف ظهرت فجأة، وخصوصاً في عالم الإعلام والشركات، وفي الغالب أنت لست عضواً في أي منها. ولذلك سنقدم شرحاً لبعض الأسباب التي من أجلها نؤمن بضرورة الاشتراك في الحدود (أو بغيرها من القضايا التي تؤمن بها).

ادعم ما تؤمن به

العالم العربي، إعلاماً وتعليماً وغير ذلك، هو وكما يتندر الكثيرون، في القاع. نسخر منهما، لكننا لا نفعل شيئاً في سبيل إحداث التغيير، لإحساسنا بأنه ليس بإمكاننا تحقيق شيء بخصوص ما يحصل حولنا. وبالفعل، من الصعب لأي شخص أن يعرف من أين يبدأ ليجعل عالمنا السيء أفضل، مما يجعل أكثرنا ينظرون إلى الخروج من المنطقة كحل وحيد أو بمعنى آخر “الخلاص الفردي”؛ لأن المجتمع والدولة لا يساعدان. لا تدَّعي الحدود أن دعمها هو ما سيجعل العالم أفضل، إلّا أنه أحد الخيارات، وهذا ما نؤمن به فعلاً. قد يكون مكاناً لك لتبدأ، لتصبح جزءاً من مجموعة أكبر تؤمن بشيء مشترك، قد تُحدث تغييراً أكبر من الحدود بكثير، لأن مجتمع الحدود سيمتلك القوة الفعلية لصنع شيء عظيم، الحدود هي فقط ما تجمعهم.

ليصل إلى العالم محتوى غير محشو بالأجندات 

غالبية مواقع الأخبار ووكالات الأنباء الأكثر متابعة عربياً تقدِّم أخباراً فارغة، أو إذا كانت مؤسسة صحفية أكبر فهي غالباً ما تكون ممولة من جهة حكومية أو حزبية محملة بأجندة ورؤية الجهة الناقلة، ولا تعطي للقارئ كل الزوايا للقصة أو الخبر بعد أن قرروا عنه ما الذي يجدونه مناسباً للمشاهد أو القارئ أن يراه. من الناحية الأخرى، يبحث كتاب شبكة الحدود عن إثارة النقاط التي تدفع القارئ إلى التفكير، وطرح أفكار ونقاشات يحتاج إليها المجتمع.

سخرية مدروسة ومحترفة

الجريدة الساخرة الوحيدة باللغة العربية التي تقدم محتوى ساخراً أصلياً مدروساً يعمل عليه فريق كامل من المحررين المتخصصين في المجال، بعد بحث القضايا السياسية أو المجتمعية بشكل معمّق. يستغرق إنتاج المواد أيّاماً ويمرّ بمراحل طويلة ليضمن خروج محتوى ذكي ومضحك وبنفس الوقت متوازن. يمكنك الاطلاع على مبادئ الحدود الأحد عشر لتعرف أكثر عن أسلوبنا في السخرية.

وعلى الرغم من أن المبادئ تعدّ سبباً أكثر من كاف للاشتراك بالعضوية، إلّا أننا نقدر أهمية إعطاء شيء في المقابل للمشتركين، ولذلك نقدم لك مقابل دعمك العديد من المزايا؛ تقديراً لك، ولتحس أنك بالفعل واحد منّا.

مميزات عضوية الحدود

مميزات عضوية الحدود

الورق

صحيفة الحدود هذه هي المنتج الحصري، الذي نرسله لأعضائنا الذين يشاركوننا قيمنا ومبادئنا، ويريدون مساعدتنا بنشر هذه المبادئ من خلال دعمنا لنتمكن من إنتاج محتوى أفضل والوصول إلى عدد أكبر من القراء.

أوراق الحدود تشمل كمية كبيرة من المحتوى الحصري بالإضافة إلى أفضل ما نُشر على شبكة الحدود خلال الشهر. بعض المحتوى الحصري المتوفر في الصحيفة عبارة عن مقابلات مع شخصيات معروفة، وكوميكس وكاريكاتيرات من أشهر رسامي الكاريكاتير في العالم العربي، بالإضافة إلى صفحة وفيات، فقرة أبراجٍ وإعلانات مبوَّبة، خدمة تصحيح الأخبار في الصحافة العربية، وغيرها، دون الحاجة إلى إنترنت أو هاتف أو كهرباء أو ماء. بالإضافة إلى ذلك، نقوم بتوصيلها لك أينما كنت في العالم مجاناً.

فعاليات الحدود

بإمكانك كعضو في الحدود الدخول إلى فعاليات الحدود المتعددة بالمجان، وبالإضافة إلى ذلك، المشاركة في لقاءات الحدود مع الأعضاء في مختلف المدن. المزيد من هذه الفعاليات ستحصل خلال الفترة القادمة بعد أن انضم لنا مدير للمجتمع.

مجتمع الحدود

مساحة نقاش حرة تُمكّنك من التعليق على المقالات المنشورة على شبكة الحدود، التواصل مع الكتاب والمحررين ومتابعي الحدود حول العالم، والمشاركة في النقاشات العامة وطرح أفكار وتقديم مقترحات جديدة سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية، أو حتى عن الموسيقى والأفلام والآداب.

كما يمكِّنك مجتمع الحدود من أن تصبح مراسلاً لنا، وأن ترشح خبراً أو مقالاً أو حتى صحيفة لجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَع).

دليل الحدود التفاعلي

الكتابة الساخرة فن معقد (إذا تم انتاجه بشكل احترافي)، وحتى أفضل الساخرين يتدربون بشكل كبير جداً ليصقلوا موهبتهم، إلا أن مصادرها والأشخاص القادرين على تعليمها قليلون جداً. وهنا يأتي دور دليل الحدود التفاعلي بتقديم نصائح وشروحات بسيطة تساعد منتسبي الحدود ممن يرغبون بدخول عالم الكتابة الإبداعية والساخرة من المكان المناسب. الحدود تبقي أعينها على المشاركين والمشاركات، وإذا عثرنا على شخص مناسب للانضمام إلى الفريق، سيكون هذا أول الأماكن التي سنوظف منها أعضاء جدداً للفريق.

التصويت على جوائز الحدود

سيكون لأعضاء الحدود الذين انخرطوا مع الفريق بشكل أقرب الحق بالتصويت النهائي لاختيار الفائزين بجائزة الحدود للصحافة العربية (جَحُصَعْ).