الأبيض المتوسّط يستقبل آلاف اللاجئين هذا الأسبوع | شبكة الحدود

الأبيض المتوسّط يستقبل آلاف اللاجئين هذا الأسبوع

Share on facebook
Share on twitter
Share on whatsapp
Share on email

أعلنت وزارة “اللاجئين والمهاجرين الشرعيين وغير الشرعيين” لدولة البحر الأبيض المتوسط استعدادها لاستقبال أكبر عدد ممكن من المواطنين العرب الراغبين بالانتقال إليها، مثمنة دور الدول الراعية للربيع العربي في إرسالهم كلاجئين وكمنح غذائية سخيّة، ومؤكدة تحملها بقية أعباء حياتهم مهما كانت قصيرة، بالإضافة إلى تكاليف الدّفن.

يقول أحد المهاجرين: “لقد كان الذهاب إلى البحر المتوسط الخيارالأنسب لنا، إذ عانينا من صعوبات جمّة عندما لجأنا لبلدان تجاور بلداننا المنكوبة، فرفض بعض الأشقاء مثل السعودية وقطر والإمارات استقبالنا لضيق المكان وظروفهم الاقتصادية الصعبة؛ أما هنا، فقد استقبلنا سكان هذه البلاد بحماسة وظرف منقطعي النظير، إذ بدأوا بهز المركب يمنة ويسرة وقلبونا رأساً على عقب وبدأوا بعضعضتنا ودغدغتنا، فنزلنا في البحر وسبحنا، وسبحنا، وسبحنا، المكان واسع لكن البعض لم يكمل باقي اجراءات السباحة”.

وفي هذا الإطار، قال  وزير خارجية الأبيض المتوسط “إن تشريعات ومراسم استقبال المهاجرين كانت مخصصة للمواطنين الإسرائيليين منذ زمن عبد الناصر، إلا أن وعود ناصر لم تتحقق، وبقينا في انتظار المهاجرين إلى أن جاءنا المهاجرون العرب عوضاً عن الإسرائيليين”، وأضاف: نحن هنا في دولة الأبيض المتوسط، نلتزم أعلى معايير العدالة والمساواة مع جميع اللاجئين. إذا كان القادمون عرباً، فليكن، فلا فضل عندنا لإسرائيلي على عربي،  إلا بأوزان القوارب التي تحملهم”.

 

وقعت على الأرض ضحكاً
ضحكت دون أن أقع على الأرض
مؤلم
إبداع
تجاوزت الحدود
غبي
المذكور أعلاه

الأسد في مقابلة حصرية مع الحدود – الجزء الأول

image_post

تنشر الحدود، بدءاً من اليوم، سلسلة من لقاءات ومقابلات حصرية أجراها مراسلوا الحدود من التاريخ، والحاضر، والمستقبل، مع مجموعة من القادة السياسيين، ومصادر الإلهام في الفكر الإنساني. وإذ تستهل أولى حلقات هذه السلسلة مع الرئيس السوري بشار الأسد، قدس الله سرّه العلماني، فإننا نشير أن ما سيعرض اليوم هو جزء من هذه المقابلات، التي ستحتفظ بحق نشرها أو عدم نشرها في الزمان والمكان المناسبين.

مراسل الحدود: سيادة الرئيس القائد الخالد إلى الأبد أهلاً وسهلاً بكم في مكاتب الحدود؛ نغتنم هذه الفرصة الخيالية حقاً لنشكركم على تشريفنا في مقر الحدود السرّي والمتواضع، ونود أن نعرب عن سعادتنا بهذه الزيارة التاريخية، كما أن غبطتنا بهذه المقابلة….

الأسد: دعوني في البداية أن أنقل لكم تحية ما تبقى من الشعب السوري وتمنياته لهذه الشبكة المميزة ذات المصداقية العالية بالمزيد من العطاء والإبداع.

مراسل الحدود: سيادة الرئيس، كيف تنظرون لفقدانكم ما يزيد عن الـ ٨٠٪ من الأراضي الخاضعة لسيطرتكم؟

الأسد: نحن، وأعوذ بالله من كلمة أنا، ومن موقعنا الثابت تاريخياً، نعمل على رفع حصتنا من الأراضي السورية على مدار العام، ونعمل حالياً على تبييض مسودات اتفاقيات لاستئجار أراض شاسعة من تنظيم الدولة وجبهة النصرة والجيش الحر، وبقية المواطنين السوريين. طبعاً الوطن ليس حقيبة كما نعرف، وعقود الإيجار التي سنستخدمها ستكون ملزمة للجميع بقوة القانون (ثم ابتسم) وسيادة الدولة (ثم ابتسم).

مراسل الحدود: سيادة الرئيس، تتحدث شبكات الأنباء العالمية عن خلل في قدرتكم على إنتاج الأسلحة الكيماوية، ما هو تعليقكم على الأمر؟

الأسد: إن أولوياتنا الثابتة تقتضي، أن نؤمّن إلى جانب الأسلحة التقليدية والبراميل المتفجرة، احتياجات السوق المحلية من الخردل الذي نستخدمه في الأسلحة الكيماوية والطعام، وقد دفعتنا كثافة الطلب المتزايدة على هذه المادة للاستعانة بقدرات شركائنا المعارضين في الوطن على إنتاجها وتوزيعها على المواطنين السوريين في حال عجزنا نحن عن ذلك، إذ أن الشّعب اعتاد عليها خلال السنوات الخمس الماضية. وبالفعل، وكما ترون أو تسمعون، رفعنا الجرعة الكيماوية للفرد، ورغم أن العالم بأجمعه يطالبنا ويحذرنا ويهددنا، إلا أننا نعرف أن مواطنينا الأعزاء، في قرارة قرارة قرارة أنفسهم يطلبون المزيد من الخردل كما هو واضح في الأخبار، لأن الشعب إذا ما أراد شيئاً، كالحرية أو الخردل، فلا بد أن يستجيب القدر، أو أن تستجيب الأجهزة المختصّة على الأقل.

مراسل الحدود:  سيادة الرئيس، أثرتم الكثير من اللغط حول المعايير التي تتبعونها في سماحكم للتدخل الخارجي، فهل يمكنكم إيضاح وجهة نظركم بطريقة غير مبهمة؟

الأسد: بالعودة إلى مواقفنا التاريخية، الثابتة طبعاً، فنحن لا نمانع التدخل الخارجي، يمكنكم العودة إلى الوراء، مثلما عادت سوريا، ومتابعة تدخلنا الخارجي في القضية الفلسطينية ولبنان الشقيق، وبالتالي، فإننا منذ أمدٍ بعيد ملتزمون بالتدخل الخارجي.

مراسل الحدود: لكن سيادة الرئيس، عفواً، ماذا عن التدخل الخارجي في سوريا؟

الأسد: لقد سمحنا بالفعل لروسيا والصين وحزب الله بالتدخل، وندرس حالياً عروضاً مغرية من رئاسة كوريا الشمالية، نحن لا نمانع وجود أي تدخل خارجي شرط مروره بالقنوات الرسمية والقانونية والدستورية والأمنية والجمركية ودائرة الأراضي والمساحة. لذا، فإن ممانعتنا لتدخل المحور الصهيوسعودي قطري أمريكي إسرائيلي أردني تركي تصبح قضية مبدئية للدفاع عن المؤسسات، نحن نرحب بهم، حتى لو عملوا مع المعارضة، شرط مرورهم بجميع القنوات السابقة والحصول على نسختين من كل الأوراق الرسمية المصدّقة وإيداع النسخ لدى الدوائر والأجهزة المختصة بعد تحصيل الطوابع اللازمة.

مراسل الحدود: ما ردّكم على ما يقال عن وجود أشخاص سوريين حقيقيين يعارضون وجودكم في الحكم؟

الأسد: يمكنكم بالعودة إلى ما قلته سابقاً ملاحظة أننا لا نمانع وجود معارضة لنا، هذا أمر حيوي وطبيعي وضروري في كل بلاد العالم، على أن تكون هذه المعارضة تحت سيطرة سكرتير نائب الأمين العام لدائرة التنمية السياسية. ونحن، من موقعنا الثابت للأبد، لا نزال نبحث عن هذه المعارضة حتى الآن.

مراسل الحدود: سيادة الرئيس، ما تعليقكم على المجازر التي تحصل في المدن السورية نتيجة القصف بالكيماوي والبراميل، وهل أنتم راضون عمّا يحصل من دمار؟

الأسد: لست متأكدّاً عن أي دمار تتحدث، سوريا عمرانة دوماً بأهلها وناسها ولا تقاس الأمور بالنظر إلى الجوانب المادية البحتة، يتحدثون في وسائل الإعلام عن تراجع الدولة، ودائماً ما نقول لهم لا، فبدل الدولة اليوم توجد كذا دولة، كل قرية وشارع ومدينة هي دولة، كل إنسان دولة.

مراسل الحدود: شكراً لكم سيادة الرئيس

الأسد: شكراً لكم، وأرغب بالقول أنكم  بتركيزكم على ما قلته سابقا، قد اجتزتم المرحلة ما قبل النهائية في اختبار حزب البعث لقدرة المواطنين على التحمل. بقيت لديكم مرحلة وليد المعلم، بالتوفيق.

 

إذا الشعب يوماً أراد الحياة

Image

Loading ... Loading ...

منوعات

إقرأ مقالًا عشوائيًا

الصين تتقدم بعرض لشراء رئيس الوزراء الأردني

image_post

أكّد مقربون من دوائر صنع القرار الصيني أن الصين تستعد لشراء أفضل اللاعبين السياسين في المنطقة العربية، رئيس الوزراء الأردني عبد الله النسور، قبل إغلاق نافذة شراء اللاعبين التي تتزامن مع نافذة انتقالات لاعبي كرة القدم. وسيكون استقدام رئيس الوزراء المتعاقد من الأردن من أولويات الصين في مواجهة الأزمة في سوق الأسهم الصينية، خصوصاً بعد رؤية خبرته في تلقّي الصدمات والمراوغة من مكانه.

وأكّد المستشارون السياسيون على ثقة الصين في قدرات النسور المختلفة، بما في ذلك قدرته على التعامل مع كل المطالب والاضطرابات المتوقعة خلال الفترة القادمة من خلال خبرته في مواجهة الأزمات المالية المستمرة في الأردن كنمط حياة منذ عام ٢٠٠٩، والتي لم تواجه الصين مثلها منذ عقود.

من جهة أخرى، أكّد المتحدث الرسمي والأبدي والعابر للحكومات، وزير الخارجية الأردني، أن العقد المبرم بين الأردن والنسور لا يزال ساري المفعول وأنّ الصين يجب أن تدفع تعويضات سخية للأردن في مقابل فسخ العقد، أو الانتظار حتى بداية الموسم الديموقراطي الجديد في البلاد.

وأظهرت استطلاعات رأي الشعب الصيني، والتي بدأت العام الماضي، أن الصينيين متحمسون لقدوم رئيس الوزراء الأردني المعرف لديهم باسم أبو زهير، بصيته الذائع في مجال زيادة العطل الرسمية التي يحتاجها الشعب الصيني بعد سنوات عديدة من الانتاج المستمر.